ماكياج ميغان ماركل .. الجمال دون تكلّف

الخميس، 24 مايو 2018 ( 11:32 ص - بتوقيت UTC )

"أحببت جداً بساطة الماكياج والإطلالة الأنيقة العفوية البسيطة للعروس، ليت اللي عندنا يتعلمون.. لو مش كيلو مكياج ما تصير عروس"، كتبت حليمة عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مُعلقة على ماكياج الممثلة الأميركية ميغان ماركل في حفل زفافها للأمير هاري.

إطلالة "عروس الموسم" بدت على درجة كبيرة من البساطة في فستانها الأبيض البعيد من التكلف وحمل توقيع دار جيفنشي الشهير، وماكياجها الذي جاء بدوره طبيعياً وبعيداً عن صيحات  "الفاشنيستات" وتتزين بها الممثلات والفنانات العالميات.

وُضعت اللمسات التجميلية "الخفيفة" التي أطلّت بها ماركل على يد خبيرة تجميل النجوم دانيال مارتن، وتردد أنها كلفّت 14 ألف دولار أميركي، في إطار ماكياج اللاماكياج، الذي راج في السنوات الأخيرة على منصّات عرض الأزياء واتبعته عدد من النجمات مثل كيندل جنر وريهانا.

وعلى رغم أن ميغان ظهرت بظلال عيون داكنة ورموش طويلة نسبياً، بخلاف قواعد الماكياج "الطبيعي"، فإن هذا الأمر أبقى على التصنيف "في محلّه"، بخاصة لجهة ظهور وجه الدوقة الحسناء وكأنه خالٍ تماماً من أي مساحيق.

على مواقع التواصل الاجتماعي علّق النشطاء على إطلالة "اللاماكياج" من بوابة العرس الملكي، فانقسمت المواقف بين تأييد ومعارضة، وقارن رواد مواقع التواصل الاجتماعي بين ماكياج ميغان ماركل ونجمات أخريات، وسأل آخرون عن مدى تقبل تلك النوعية من الماكياج في حفلات الزفاف بالمجتمعات العربية. 

وفيما وصفت الممثلة الأميركية جيسيكا آلبا إطلالة ميغان بـ "الأيقونية والجميلة"، وهنأت مارتن على ما نفّذته بخاصة أن تعاوناً سابقاً جمع بينهما، تباينت آراء المغردين على مواقع التواصل الإجتماعي عربياً.

غرّد الإعلامي الكويتي ثامر الدخيل قائلاً: "رسالة لكل الفاشينيستات والمهتمات في صناعة وتسويق المكياج، يا ريت تشوفون مكياج الأميرة ميغان ماركل في يوم عرسها وتتعلمون منها البساطة"،  غير أن سارة رأت أن هذا الماكياج "يصحّ في أي يوم عادي، لكنه يفتقر إلى التميّز، بخاصة في المناسبات المميزة كليلة العمر"، معربةً عن استغرابها من كلفته "الخيالية".

يعتمد هذا الأسلوب من الماكياج ـ بشبه إجماع من مختلف فيديوهات "الدروس الخصوصية" في هذا النوع من الماكياج (makeup tutorial) عبر الإنترنت ـ على إخفاء العيوب وليس الملامح؛ لذا فإن طبقةً خفيفةً من كريم الأساس وأخرى من "الفاونديشن" تجعل البشرة صافية ومشرقة وموحدة اللون.

أما محيط العينين، فيتطلب الاستعانة بـ "كونسيلر" مناسب، بخاصة في حال وجود هالات سوداء. في حين يتم عادةً استخدام الألوان المحايدة للجفون والبعيدة من اللمعان، بخاصة للإطلالات الصباحية أو الروتين اليومي للعمل.

وفيما يتعلّق بالرموش، فتطبيق "الماسكارا" عليها لا يكون كثيفاً، وبالطبع لا مكان للرموش الاصطناعية الثابتة (لفترة محددة) أو تلك التي يتم الاستعانة بها بشكل يومي. وتوضع اللمسات الأخيرة على الوجنتين من خلال القليل من "البلاش" بلون البرونز الخفيف، على أن يكون لون أحمر الشفاه "نيود" أو مُحايد وأقرب ما يكون إلى لون الشفتين الطبيعي.

ولأن هذا الماكياج "الأوروبي" غريب نسبياً عن العادات "التجميلية" برأي بعض الناشطين، قام أحدهم بتعديل صورة ميغان على أحد التطبيقات، وقام بعمل "ماكياج" جديد لها. 

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية