بالأسماء.. هذه الحيوانات مهددة بالانقراض

الأحد، 27 مايو 2018 ( 08:44 م - بتوقيت UTC )

يضم كوكب الأرض أكثر من 30 مليون فصيلة من الحيوانات، إلا أن عدد هذه الحيوانات في انخفاض مستمر بسبب تدخل البشر في حياتهم، إما من خلال إهلاك مواطنهم الأصلية، أو عن طريق الصيد الجائر.

حيوان "وحيد قرن جاوه"، كان ينتشر قديماً في جزر جاوه وسومطرة وبعض الأجزاء من الصين والهند، ولكنه أصبح الآن مهدداً بالانقراض بفعل الصيد غير المشروع. ويعود انتشار صيد هذا النوع إلى أن قرنه يستخدم في بعض أنواع الأدوية الصينية، بالإضافة إلى أن عمليات جنوب شرق آسيا خلال الحرب العالمية الثانية أهلكت موطنه الأصلي.

أما "قرد الترسير"، فموطنه الأصلي جزر جنوب شرق آسيا، والتي تضم الفلبين وكمبوديا وإندونيسيا وتايلاند، لكنه الآن بات مهدداً بالانقراض، ويوجد فقط في جزيرة بورنيو. ويعود السبب في ندرة "قرد الترسير"، إلى أنه الحيوان الوحيد على وجه الأرض الذي يأكل اللحوم بنسبة 100 في المئة، ويعتمد في غذائه غالباً على الحشرات، وأحياناً يتغذى على الطيور والخفافيش والثعابين.

قرد الترسير

وفيما يخص "غوريلا السهول الغربية"، فهي تعيش في أفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى مناطق واسعة من غابات الكونغو، ومساحة كبيرة من الغابون. ويصل معدل ذكاء هذا النوع من الغوريلات إلى معدل ذكاء الطفل، وهذا يعتبر معدلاً عالياً بالنسبة للحيوانات، كما يمكنه تعلم ألف رمز من لغة الإشارة. ومن أهم أسباب الخطر على هذه الفصيلة هو التوسع العمراني بالقرب من موطنها الأصلي، بالإضافة إلى أن فيروس "الإيبولا" في أفريقيا، ساهم في القضاء على 90 في المئة من هذه الفصيلة.

"الوشق الأيبيري"، من الثدييات اللاحمة، وموطنه الأصلي في شبه الجزيرة الأيبيرية، والأعداد المتبقية من هذه الفصيلة نحو 300 فقط، وهذا يعتبر معدلاً جيداً، بخاصة بعد أن وصل عددهم إلى 100 خلال عام 2002. وسبب تعرض هذه الفصيلة للانقراض هو الصيد غير المشروع لـ "الأرنب الأوروبي"، الذي يعتبر غذائها الأساسي.

ويعتبر "الذئب الأحمر"، من فصيلة "الذئب الرمادي"، وخلال الثمانينات كان التصور العام أن الذئب الأحمر انقرض بالفعل، ليظهر بعدها مرة أخرى. وتبلغ الأعداد المتبقية من هذه الفصيلة نحو 200 فقط. ومن الأسباب التي جعلت هذه الفصيلة من الذئاب مهددة بالانقراض، أن أراضي الصيد الخاصة بهم أصبحت خالية من الفرائس.

"الأرنب الشائك"، هو نوع من الأرانب التي تعيش في التلال الجنوبية لجبال الهيمالايا، وقد دمر البشر موطنه الأصلي، واصطادوا منه أعداداً وفيرة، لذلك فهو مهدد بالانقراض، والباقي منه 100 فقط، ومن غير المتوقع أن تستمر هذه الفصيلة من الأرانب.

أما حيوان "مها أبو عدس"، المعروف أيضاً بإسم "الظبي لولبي القرون"، هو أحد الظباء الصحراوية، ويعيش في بعض المناطق المعزولة في الصحراء الكبرى، وبعض المحميات الموجودة في أميركا وأوروبا، ويستطيع أن يعيش فترة كبيرة جداً بدون ماء، ولكن حركته بطيئة جداً، وهذا ما جعله فريسة سهلة لأي مفترس.

"الأطوم"، هو حيوان بحري ضخم من فصيلة الثدييات، ويصل حجمه إلى 500 كيلوغرام تقريباً، ويعيش في السواحل الاستوائية وشبه الاستوائية، ويعتبر حيواناً مسالماً جداً، ويتغذى على الأعشاب البحرية فقط، وهو مهدد بالانقراض لأن معدل الإنجاب لديه قليل جداً، بالإضافة إلى أن فترة الحمل طويلة.

و"حيوان الليمور"، الذي يسمى بـ "الهبار"، يستوطن جزيرة مدغشقر. وكلمة "ليمور"، مشتقة من كلمة "ليمورس"، وهي تعني أشباح أو أرواح في الأساطير الرومانية.

ويعتبر "حصان برزوالسكي"، من الخيول النادرة والمهددة بالانقراض، وموطنها هو سهول آسيا الوسطى، وتتميز هذه الخيول برأسها الكبير ورقبتها القوية. وأخذت هذه الخيول تسميتها من إسم مستكشفها الروسي "نيكولاي برزوالسكي".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية