الإستعانة بالفنانيين التشكيليين لمعالجة التشوه البصري

الخميس، 17 مايو 2018 ( 12:24 م - بتوقيت UTC )

المعتاد تنظيف الشوارع وإزالة القمامة من أمام المنازل، أو صبغ بعض الجدران لطمس كتابات خادشة للحياء أو تشوه المبنى، هذا ما تقوم به أمانات المناطق والبلديات التابعة لها، إلا أن حملة معالجة التشوه البصري التي أطلقتها وزارة الشؤون البلدية والقروية غيرت الموازين، وأدخلت عنصرا جديدا، لا يقتصر على إزالة التشوه وإنما يمتد إلى خلق حالة جمالية، بالتعاون مع فنانين تشكيليين، يوظفون ما يملكونه من خبرات فنية في رسم لوحات جمالية.

وضمن مبادرة معالجة التشوه البصري، تواصل أمانة منطقة نجران عملها بالتعاون مع الفنانيين التشكيليين، حيث ساهم الفنانون في تحويل الأشجار الصامطه إلى حكاية لونية، تلفت إنتباه رواد متنزه الملك فهد.

الأمانة تواصل حملتها بتنفيذ مبادرة معالجة واجهات المناطق العشوائية وإزالة الأسلاك والتمديدات الكهربائية داخل الأحياء القديمة غير المنظمة، ودراسة الضوابط والمعايير الخاصة بالأنشطة الخدمية مثل المطابخ، الورش، خدمات السيارات، المشاتل، إصلاح أرقام المباني، لوحات مسميات الشوارع.

حيث التشوه لا يعني وجود مخلفات فقط إنما يتمد إلى التأكد من صحة العاملين في المطاعم والمطابخ وبقية الجهات الخدمية، وأوضح أمين منطقة نجران المهندس فارس الشفق أن الأمانة تواصل تنفيذ مهامها وفق خطة العمل المكثفة المعدة لتنفيذ محاور المبادرات بمدينة نجران، التي أطلقتها وزارة الشؤون البلدية القروية مؤخراً على مستوى المملكة، من خلال تنفيذ محاور خطة الستة الأسابيع المكثفة وفق العناصر المحددة بالخطة، مبيناً أن الأمانة قامت بمضاعفة الجهود خلال فترة تنفيذ الخطة وحققت نجاحاً كبيراً في تنفيذ محاور عناصر الخطة.


وأشار الشفق إلى أن هذه المبادرة تأتي امتداداً لمبادرات معالجة حملة "التشوه البصري"، الهادفة إلى تعزيز الوعي والسلوك الحضاري بأهمية المحافظة على البيئة وحماية المرافق العامة، ومعالجة التشوه البصري بمدينة نجران.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية