4 خطوات للوقاية من السرطان.. أهمها الإقلاع عن التدخين

السبت، 19 مايو 2018 ( 05:03 م - بتوقيت UTC )

إزاء تكاثر عدد المتوفين بسبب السرطان، على رغم استبشار الأطباء بتطور آليات الكشف عنه وعلاجه، أصبحت السلوكيات اليومية التي تقينا من الإصابة بهذا المرض الخبيث إحدى أهم الإجراءات التي على الإنسان ممارستها؛ فالسرطان مرض مخيف ويتسبب في ارتباك عميق للمصاب ولمحيطه، سواء على المستوى الجسمي أو النفسي. ومن ثمّ، فإن تحديد ومعرفة السلوكيات التي تساعدنا على الوقاية منه يعد أمراً ضرورياً.

بداية، يُعرِّف موقع cancer council، مرض السرطان، بأنه "مرض يصيب الخلايا، التي تعتبر الوحدة الأساسية في بناء الجسم؛ إذ تقوم أجسامنا بتخليق خلايا جديدة بشكل مستمر حتى تتم عملية النمو، واستبدال الخلايا الميتة، أو لمعالجة الخلايا التالفة بعد الإصابة بجروح، وتوجد جينات معينة تتحكم في هذه العملية، ومن ثم فإن مرض السرطان يحدث نتيجة لتلف تلك الجينات". وبشكل عام، فإن الخلايا تنمو وتتكاثر بطريقة منظمة، ولكن قد تؤدي الجينات التالفة إلى تصرف الخلايا بشكل غير طبيعي، فقد تنمو الخلايا مكونةً كتلة يطلق عليها "ورم".

ووردت بموقع المعهد الوطني للسرطان، وهو مؤسسة عمومية فرنسية، مقالة تفصيلية عن أربع خطوات الضرورية ليكون الفرد بعيداً عن الاحتمالات المرتفعة والمباشرة للإصابة بمرض السرطان، وتتلخص هذه الخطوات فيما يلي:

عدم التدخين

ورد في دراسة المعهد الوطني للسرطان بفرنسا أن التدخين يأتي على رأس قائمة السلوكيات المسببة للسرطان من دون أي تردد أو شك، ذلك أن 78 ألف حالة وفاة تحدث كل سنة بسبب التدخين من بينها 47 ألف حالة تسبب فيها السرطان المتأتي من التدخين.

الكحول

حسب إحصاءات دراسة المعهد ذاته، فإن 15 ألف حالة وفاة يسببها السرطان الناجم عن الكحول سنوياً في فرنسا، إذ يعد الكحول أحد مسببات السرطان ويندرج ضمن المستوى الأول من الأخطار السلوكية التي يرتكبها الإنسان والتي تسبب له السرطان.

النظام الغذائي الصحي

ركز الأطباء والباحثون في دراسة المعهد الفرنسي، على معايير خاصة لنظام صحي متوازن وخال من مخاطر السرطان. وقد تركزت هذه المعايير على استهلاك أكثر ما يمكن من الخضار والغلال بطرق طبخها المختلفة، ومن المفضل عدم تجاوز 500 غرام من اللحوم الحمراء في الأسبوع والابتعاد عن الموالح المصبرة والتقليل من ملح الطعام في الأكل.

الرياضة والحركة الدائمة

يشدد الباحثون على أن الرياضة تحمي الإنسان من أمراض عديدة، فيها ما هو متعلق بالجهاز العقلي والشرايين والقلب، وفيها ما يتعلق بجهاز التنفس وأيضاً العضلات والعظام وغيرها. وبهذه الكيفية تصبح الرياضة بوابة لتحسين عمل أجهزة الجسم بشكل طبيعي متغلبة عن كل إشكالاتها وهذا ما يحمي الإنسان من تكون الخلايا السرطانية.

الابتعاد عن الأشعة فوق البنفسجية

التعرض المكثف إلى أشعة الشمس بطريقة غير صحية ودون حماية، بخاصة في المدى الزمني الرابط بين الساعة 11 والساعة 16 يتسبب في تعرض الجلد إلى الأشعة فوق البنفسجية، وهي الأشعة التي تتسبب مباشرة في سرطان الجلد أو في أنواع أخرى خطيرة من السرطان بخاصة تلك المتعلقة بالدم.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية