عارضات أزياء عرب يتصدرن أغلفة مجلات الموضة

السبت، 19 مايو 2018 ( 03:59 ص - بتوقيت UTC )

أخيراً فاز الفيلم القصير الذي لا يتجاوز 11دقيقة للمصممة اللبنانية ساندرا منصور، بجائزة أفضل فيلم للموضة في مهرجان كندا الدولي لأفلام الموضة، والذي أقيم في مدينة كالغاري. تتضمنت مشاهد الفيلم 11 لقطة، مدة كل منها دقيقة واحدة، في 11 موقعاً مختلفاً، بهدف تشكيل رؤية فنية تجسد المرأة التي تتخيلها أثناء تصميمها لقطعها الفياضة بالأنوثة.

ساندرا عبرت عن سعادتها بالعمل، قائلة عبر صفحتها الشخصية على موقع "انستاغرام": "أنا في غاية الفخر بفوز الفيلم بلقب الأفضل بين أفلام الموضة، وذلك لم يكن ممكناً دون جهود فريق الأحلام". لم يكن فوز ساندرا بتلك الجائزة مجرد حدث عابر لنساء عرب يرجع أصولهن إلى الشرق الأوسط، بل يعد إحدى النجاحات التي يشهدها عالم الموضة والجمال، لعارضات عربيات اقتحمن دور العرض وسيطرن على أغلفة المجلات المهتمة بعالم الموضة.

صور الحملة الدعائية لمجموعة "ليندا فارو" لربيع وصيف 2018، تصدرها عارضة الأزياء ذات الأصول التونسية، عفاف جنيفان، كما استعان المصمم البناني ربيع كيروز، بالعارضة التونسية الصاعدة عزة سليمان، في عرض مجموعته للأزياء الجاهزة خلال فاشن فورورد 2018. ويصف رئيس وكالة "نكست موديلز مانجمينت" في أوروبا، سيف مهدي، عزة سليمان، بـ"النموذج المثالي للمرأة العربية العصرية"، بسبب شخصيتها، وذكائها، وجمالها.

عارضات عربيات

عدد كبير من عارضات الأزياء العربيات تمكن من الانطلاق، واقتحمن ويتربعن على قمة عالم الموضة والأزياء، وفق قائمة نشرتها مجلة "فوغ". يأتي على رأس القائمة إيمان همام التي تعود أصولها إلى مصر والمغرب، وتحمل الجنسية الهولندية أيضاً، ظهرت في حملات دعائية لكل من "توب شوب"، وڤيڤيان ويستوود، وسيلين، إضافة إلى مشاركتها في عروض لكل من جيڤنشي، فندي، ولانڤان.

وتعود أصول جيجي وبيلا حديد إلى فلسطين، وتحملن الجنسية الأميركية، وتضم السيرة المهنية لجيجي في عالم الموضة ظهورها في حملات دعائية لكل من ڤيرساتشي، بالمان، ستيوارت وايتزمان، موسكينو، بخلاف مشاركتها في عروض أزياء لصالح إيلي صعب، وشانيل، بوتيغا ڤينيتا، ڤيكتوريا سيكريت، وهي الوجه الإعلاني لعلامة مايبيلين. بينما تشمل السيرة المهنية لبيلا، ظهورها في حملات دعائية لكل من فندي، دكني، كالڤن كلاين، نايكي، وهي الوجه الإعلاني لـ "ديور بيوتي".

وشاركت هناء بن عبد السلام التونسية في عروض أزياء لكل من شانيل، وجيامباتيستا ڤالي، وأوسكار دي لا رينتا، كما تعد أول عارضة أزياء عربية تظهر صورتها في تقويم بيريلي، وأول عارضة أزياء مسلمة تتحدث باسم علامة المستحضرات التجميلية لانكوم.

وشاركت كنزة الفراتي صاحبة الجنسية التونسية، في عروض أزياء لعلامات أرماني، جان بول غوتييه، ستيلا مكارتني، ڤالنتينو، كما أطلقت خط أزياء خاص بها. أما نورا عتال المغربية التي تحمل الجنسية البريطانية أيضاً، تشمل السيرة المهنية لها تصدرها لحملات دعائية لكل من جي دبليو أندرسون، بربري، كما شاركت في عروض أزياء لعلامات لويڤي، ديور، وبرادا، أكني ستوديوز. وأيضا تصدرت الصور الترويجية لمجموعة "يونيكلو" بالتعاون مع جوناثان أندرسون.

وتصدرت صونيا بن عمار صاحبة الأصول التونسية الفرنسية، حملات دعائية لكل من ميو ميو، دولتشي آند غابانا، إضافة إلى مشاركتها في عروض أزياء لعلامات شانيل، وميو ميو، ودولتشي آند غابانا.

هند ساحلي، المغربية تصدرت حملات دعائية لكل من إيستي لودر، ميو ميو، إضافة إلى مشاركتها في عروض أزياء لعلامات لوي ڤويتون، مارك جيكوبس، فيلوسوفي دي ألبيرتا فيريتي. وتضم السيرة المهنية لرانيا بن شقرا المغربية، التقاط صور لها لصالح أناستازيا بيڤيرلي هيلز، ومجموعة ملابس النوم، والملابس الرياضية من ڤيكتوريا سيكريت، كما ظهرت في حملة لعلامة إتش آند إم، بعنوان "فور إيڤر سمر"، مع ظهورها في حملة "بينك" من ڤيكتوريا سيكريت.

أما نورا عافية المغربية، فقد حققت شهرتها كمدونة للجمال على موقع "يوتيوب"، قبل أن تختارها علامة التجميل الأميريكية "كوڤر غيرل" كسفيرة ضمن حملة LashEquality، التي جمعت سفيرات من خلفيات عرقية متنوعة، لتكون أول سيدة محجبة تظهر في إعلانات مستحضرات للتجميل في الولايات المتحدة.

وتعود أصول خديجة دياوارا إلى مصر ومالي، اقتحمت مجال عروض الأزياء في خريف 2018، وظهرت في عرض مجموعة أديداس، إضافة إلى علامة كرومات، وماكي أوه، خلال أسبوع الموضة في نيويورك.

إكرام عبدي عمر، وهي صومالية تحمل الجنسية البريطانية، كان موسم خريف 2018، هو بمثابة الإنطلاقة على منصات العروض، بعدما وقعت عقدها مع وكالة "بوكينغز موديلز"، حيث تألقت في عرض مولي غودارد خلال أسبوع الموضة في لندن. وعملت في السابق مع علامة عباية، وعدد من جلسات التصوير الخاصّة بأزياء الحجاب.

المصممون أيضاً

وفي عالم التصميم، شارك عدد كبير من ممثلات الصف الأول في هوليوود، والنجمات العربيات، في حفلات استلام الجوائز، وهن يرتدين فساتين لافتة للأنظار، سيطرت على غالب إطلالات السجادة الحمراء تقريباً، كان معظمها من ابتكار مصممين عرب، مثل زهير مراد، وإيلي صعب.

ووفق تقرير لمجلة "فوغ"، اختارت كل من أوليڤيا مان، وهايلي بالدوين، وديمي لوفاتو، في حفل إم تي ڤي للأغاني المصورة 2017، تصاميم بأيدي عربية. في الوقت الذي تألقت الممثلة ميريل ستريب، في الدورة 89 لحفل الأوسكار 2017، بتصميم من توقيع إيلي صعب، وأيضا أبدع المصمم نفسه في الإطلالة الملكية التي اختارتها جانيل مونيه، لأول ظهور لها على السجادة الحمراء.

وفي حفل "غرامي 2017"، ارتدت الممثلة تراجي بي. هانسون، فستاناً من تصميم ريم عكرا، واختارت الممثلة الشابة زيندايا، إطلالة أنثوية أنيقة باللون الأخضر، من زهير مراد، وذلك لحفل توزيع جوائز MTV للأفلام والتلفزيون بلوس أنغلوس.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية