ماهي متلازمة "الميزوفونيا" وهل أنت مُصاب بها؟

الأحد، 20 مايو 2018 ( 01:04 م - بتوقيت UTC )

يصاب بعض الناس بعصبية زائدة واضطرابات عند سماع بعض الأصوات، خاصة الصادرة من الفم، كالمضغ أو النفس أو السعال، أو أشكال أخرى كصوت الكتابة على لوحة المفاتيح وصرير القلم، أو تحريكه بشكل مستمر، وربما يزعجك صوت كتابة الرسائل النصية باستخدام النقر على لوحة المفاتيح، أو أصوات تصدر من شخص بالقرب منك يتناول الحساء أو الفشار، أو قرمشة رقائق البطاطس وغيرها من الأصوات.

تُعرف هذه الحالة بمتلازمة حساسية الصوت الإنتقائية أو (الميزوفونيا) وتعني باليونانية "كراهية الضوضاء". كما يُطلق على الميزوفونيا "عدم القدرة على تحمل الأصوات العادية"،  ما يؤدي إلى توتر الشخص وإنزعاجه، وتؤثر على أنشطته اليومية، وذلك وفقا لموقع خدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.

عالما الأعصاب الأميركيين باول ومارغرت جاستربوف، حسبما ذُكر في موقع (Medical News Today) هما أول من ربط هذا الشعور بالإشمئزاز والغضب في مطلع التسعينات، إذ أوضحا أن هذا المرض لا يتوقف على حدة الصوت أو تكراره، بل هو متعلق بتجارب شخصية مرتبطة بصوت معين، سببت للمرء هذه الحالة من الإحباط والغضب.

وحسب نظريتهما، فإن هذه المشاعر السلبية تتولد عند الاستماع لهذه الأصوات مرة أخرى. ويرجع بعض الباحثون في مركز أمستردام الطبي هذا الاضطراب للنزاعات بين الآباء والأبناء، والتي عادة ما تكثر أثناء الوجبات، وهو ما قد يربط المشاعر السلبية بأصوات طبيعية مثل أصوات مضغ الأكل. إذ يعاني هؤلاء الأشخاص من حالة التوتر والإضطراب فقط عند سماعهم لبعض الأصوات العادية، ولكن ليست كل الأصوات مشكلة بخاصة للأشخاص الذين لا يعانون من حساسية الصوت.

وحتى الآن لا توجد طريقة واضحة لعلاج المرض، ومازال هناك عدة مراكز أبحاث للاضطرابات النفسية تقوم بدراسات حول هذا المرض. بحسب شبكة BBC.

كما كشفت دراسة بريطانية عام 2017 علاقة الدماغ بهذه المتلازمة، إذ أشار علماء الأعصاب إلى وجود تغييرات في أجزاء من الدماغ بعد سماع أصواتٍ معيّنة، وتشير الدراسة إلى أن هناك تغيرات حقيقية واختلافات في البنية الدماغية بين الذين يعانون من هذه الحالة والأشخاص العاديين. ويعني هذا أن المصابين بالميزوفونيا يعانون فعلاً من مشكلة حقيقية، وهم لا يتصنعون هذه الحالة، وهو ما يفسر ردود أفعالهم السلبية، وظهور علامات التوتر والتعرق وزيادة معدل ضربات القلب وغيرها من العوامل الفيزيولوجية. وفقاً لموقع MedicineNet. 

في دراسة أجراها علماء من جامعة نيوكاسل في بريطانيا، بينت وجود تغيرات في الدماغ لدى المصابين بالميزوفونيا، ووجود اختلاف في النشاط الدماغي لدى المصابين عند سماعهم الأصوات غير المرغوبة.  وأثبت الباحثون أن هناك منطقة أخرى في الدماغ كانت أصغر حجماً لدى المصابين بالميزوفونيا، مقارنة بالأشخاص العاديين. 

لدى مرضى الميزوفونيا بحسب مقالة في موقع (كوارتز) عدة استراتيجيات لتفادي التعامل مع هذه المواقف السلبية، ومن بينها مثلاً القيام بضوضاء أخرى لتفادي الاستماع لهذه الضوضاء، أو الاستماع مثلاً للموسيقى لتحويل التركيز عن هذه الأصوات المستفزة. بينما في بعض الأحيان لا يساعد إلا تجنب هذه الأصوات والابتعاد عن مصدرها والإنعزال.

 
(3)

النقد

الحمدلله طلعت طبيعية ع الأقل انا عندي منها هالمتلازمة :) 

موضوع مهم ميس كل التوفيق 

  • 22
  • 26

كلنا طبيعين مايا :) 

  • 17
  • 29

سلام 

استفسار هل هذا نوع من المتلازم 

يشمل صوت المناديل اذا احد استخدمها والنافورة وصوت تكسير الثلج في الفم 

الكياس عن تفريخ الاشياء

وعده تعفيس الجرائد او الورق

صماع صوت الحذاء في المشيعين اسطح ناعمه

لانها تجعلني عصبي جدا وغير  قادره على تمالك نفسي ان لم يقف. الشخص عن فعلها 

  • 9
  • 10

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية