المغردون يعلقون: هكذا تستثمر وقتك في رمضان

الجمعة، 17 مايو 2019 ( 05:15 م - بتوقيت UTC )

تختلف طُرق استثمار الوقت في شهر رمضان المبارك من شخص إلى آخر، وقد تحكم هذه الطرق معايير خاصة بالفرد كما يراها مناسبةً له من وجهة نظره. لكن قد تجد أشخاصاً يبحثون عمن يُرشدهم نحو الطريق الصحيح إلى ذلك، وهو الأمر الذي يُجيب عليه ناشطون عبر هاشتاغٍ انطلق أخيراً على "تويتر".

وعبر سؤال: "كيف نستثمر شهر رمضان"، تُجيب لميس قائلةً: "لا تُخبر الناس كم تحفظ وكم تقرأ من القرآن، دعهم يرون فيك قرآناً.. أطعِم جائعاً وارحم يتيماً وسامح مسيئاً وعلّم جاهلاً وبِر والديك وصل رحمك وابتسم للجميع، فليس العبرة أين وصلت في قراءة وحفظ القرآن، إنما أين وصل القرآن فيك".

وكتبت أصايل على حسابها: "عدم النوم إلى وقت صلاة العصر أو قبل آذان المغرب، فيجب أن نستغل رمضان بنهاره ولياليه، والمسلسلات تعاد بعد رمضان، والصلاة في وقتها والحفاظ على التراويح وقيام الليل والحرص على قراءة القرآن وكثرة الدعاء والذكر". ونصح مقرن العطاوي عبر حسابه، بـ"قراءة القرآن بشكل يومي، والتخلص من العادات السيئة وتجنب الأكل غير الصحي والإكثار من الأعمال التطوعية والعمرة لمن استطاع، فالوقت أثمن شيء لديك".

في حين قالت هيام أنها تعمل على "حذف جميع وسائل التواصل الاجتماعي عدا المهم منها كونها تستهلك كثيراً من الوقت"، ردّت عليها مريوم قائلةً: "أنا ما أحذفهم وأتابع التلفزيون ومع ذلك الحمد لله أختم القرآن أكثر من مرة وأخلص شغلي، من فطور لبيت لملابس، المهم تكون ضابط جدولك".

وذهب نوف في خطاه نحو استثمار شهر رمضان من خلال سعيه لأن يكون شهراً إيجابياً هذا العام لإراحة باله، بعدما قام بـ"حذف كل شخص سلبي في حياته وإن كانوا قريبين منه، فهو يحاول قدر المستطاع الابتعاد عنه والشعور براحة البال في رمضان".

وفي نظر محمد اليحيا يكون استثمار وقت رمضان بأن "لا نجعل منه شهراً للنوم والكسل والأكل ومتابعة المسلسلات والسهرات الرياضية، بل جعله شهر القرآن والصلاة والتسامح وذكر الله وتطهير القلوب من البغض والحسد والشحناء، وشهراً للاجتماع والمحبة والرحمة والصدقة والبذل والعطاء وتفقد أحوال المحتاجين".

ويتفق تقرير أخير نُشر على موقع "WikiHow" تناول طُرق استغلال وقت رمضان مع آراء المغردين على صفحات مواقع التواصل، وحض في مضمونه على "قراءة القرآن وحفظ آياته والصلاة، والبقاء في المنزل قدر المستطاع في حال كنت تشعر بالتعب في الخارج، ولما لا المساعدة في أعمال البيت، ومشاهدة البرامج الدينية وجدولة مواعيد النوم".  

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية