كيف يكون الإنسان ناجحاً في حياته؟

الجمعة، 18 مايو 2018 ( 11:26 ص - بتوقيت UTC )

من منا لا يرغب في أن يكون إنساناً ناجحاً؟.. هذه الرغبة المتجذرة لدى الكثيرين لربما يُقابلها غياب خطوات النجاح أو أساسياتها، أو نقص المعلومات حول كيفية بلوغ النجاح في الحياة عامةً. لكن ماذا لو استطلعنا طُرق النجاح من وجهة نظر رواد الـ"سوشال ميديا"؟.

عبر هاشتاغ (وسم) "الإنسان يكون ناجح إذا"  الذي انتشر عبر موقع "تويتر" كتبت ألاء الغامد: "تحتاج إلى ستة أمور في حياتك كي تنجح، وهي التوكل على الله في جميع أمورك والثقة في نفسك وفي قدراتك والإصرار على التنفيذ والإنجاز والتفاؤل والإيجابية في كل وقت وعدم مقارنة ذاتك مع أحد وتجاهل المحبطين والسلبيين".  بينما قال أبو ريان على حسابه إنه "من أراد النجاح في هذا العالم عليه أن يتغلب على أسس الفقر الستة، وهي النوم والتراخي والخوف والغضب والكسل والمماطلة"، في حين رأى مشعل أن طريق النجاح في "العمل في صمت وترك النجاح يصنع الضجيج".

شارك الدكتور عائض القرني عبر الـ"هاشتاغ" قائلاً "يقول صلى الله عليه وسلم: اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالِق الناس بخلقٍ حسن". بينما استشهد المغرّد دلول خلال تفاعله بما قاله الدكتور إبراهيم الفقي معلقاً "إذا كان مصعد النجاح معطلاً، استخدم السُّلم درجة درجة".

ورأي حساب "مانز هاز" أنه من الضرورة "أن يكون للإنسان هدفاً وطموحاً يسعى إليهما، والابتعاد عن الناس المتشائمة والمليئة بالطاقة السلبية وأصحاب كلمة مستحيل"، كما دعاهم إلى أن يكونوا "أصحاب تخطيط وتنظيم في أمور حياتهم لا أن يسلكوا العشوائية، واستثمار النفس في الحصول على شهادات علمية أو القراءة".

فيما نصح هاني خلف من يريدون أن يكونوا ناجحين في حياتهم قائلاً "كن راقياً ولا تفسد نجاح الآخرين ولا تكن أنانياً مُبغضاً للخير، فالنجاح كالسماء متاحاً للجميع، وقُل بكل ثقة أهلاً بكل من يُريد أن يجاورني في القمة". فيما قال عبد الله القاسم إن "النجاح في الحياة ليس مقتصراً على الدراسة أو العمل، النجاح يشمل جوانب كثيرة، مثل تجاوز الأزمات وإدارة الأفكار والمشاعر والنجاح في إسعاد نفسك ومن حولك والتعامل مع الآخرين".

من جانب آخر، نصح أستاذ علوم الصحة والإدمان في جامعة إلينوي الأميركية شهرام حشمت، الأشخاص بالحذر في مسألة "الغرق في أحلام اليقظة كونها قد تُعيق خطوات الإنسان في الوصول إلى المستقبل الذي يصبو إليه"، بحسب ما نقلته مجلة "سايكولوجي توداي" الأميركية. وجاء في حديث حشمت، أن أحلام اليقظة قد تعتبر إلهاماً إبداعياً لدى الغارقين فيها، لكنها تظل عالماً افتراضياً من شأنها أن تُؤدي إلى تعطيل مسيرة الفرد في الحياة إذا ابتعدت عن ظروف الواقع المحيط به، في حين أنها لو بقيت ضمن دائرة التعامل معها وفقاً للواقع، فقد يكون طريق الإنسان نحو النجاح أمراً قد لا يعترضه أي عقبات.

 
(1)

النقد

جميل ما نقله المغردون أتفق معه 

موضوع جميل جهاد 

  • 14
  • 23

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية