وجبة "سحور" مثالية.. فواكه وزبادي وكميات معتدلة من الماء

الثلاثاء، 22 مايو 2018 ( 04:09 ص - بتوقيت UTC )

هلت نفحات شهر رمضان المبارك على الأمة الإسلامية، بما تحمله من عادات وتقاليد لا يمكن التفريط فيها، ومن تلك العادات التحضير لوجبتي الإفطار والسحور خلال أيام الشهر الفضيل. لكن وجبة السحور ربما تستحوذ على أهمية قصوى عند البعض لأنها المكلفة بمد الجسم بالطاقة والقوة اللازمين، بغية إتمام نهار الصيام الطويل دون مشاكل تعود على صحته بالمضرة، وكذلك العمل بسنة الرسول الكريم الذي أمر المسلمين بضرورة تناول وجبة السحور.

ولكي تقوم وجبة السحور بالمهمة المطلوبة، يجب أن تكون الأغذية المتناولة مفيدة للإنسان، كأن تتوفر على مجموعة من الفيتامينات المهمة والمرطبات التي تعين الجسم على فقدان السوائل طيلة النهار، وليس أطعمة تسبب مشاكل بالمعدة أو تكون وراء فقدان السوائل التي خزنها الجسم خلال وجبة الإفطار.

وبالنظر إلى أهمية الوجبة القصوى، شكلت موضوعات عدة لبرامج وحوارات مع خبراء تغذية، من أجل التعريف بأهميتها وكذلك الأطعمة التي يجب تناولها خلال السحور، اذ أكد الاختصاصي في علم الحمية والتغذية نبيل العياشي، في تصريحات إعلامية أن وجبة السحور تعتبر مهمة لجسم الإنسان خلال فترة الصيام، مشدداً على ضرورة شرب المياه بكميات معتدلة خلال الوجبة، إلى جانب البرتقال والخيار والتمر، حيث أن كلها تعمل على مد الجسم بالسوائل التي يحتاجها طوال اليوم، وكذا ضرورة الابتعاد على المشروبات الغنية بالسكريات، والأطعمة الصعب هضمها، والتركيز على عصائر الفواكه الطبيعية المتوفرة على نسبة عالية من الألياف الطبيعية والفيتامينات.

ويضاف الزبادي إلى الأطعمة التي يجب توفرها على مائدة السحور، حيث أكدت دراسة حديثة أجراها باحثون كنديون من جامعة "ماكماستر"، أنه يحتوي على البكتيريا الجيدة التي تساعد على الهضم، وتساهم في التخلص السريع من الأطعمة الثقيلة على الجسم، والتي من الممكن تناولها خلال وجبة الإفطار.

إضافة إلى قدرته على معالجة مشاكل القولون، التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص، وتتضاعف في شهر رمضان بسبب كثرة الأطعمة وتنوعها، والرغبة الزائدة لدى الصائم في تناول كمية من الأكل، لتعويض الجوع الذي يشعر به طيلة اليوم.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية