الحمل ليس مرضاً.. سبعة نماذج تثبت ذلك

الخميس، 17 مايو 2018 ( 12:36 م - بتوقيت UTC )

"بعض النساء حين يتلقين خبر حملهن، لا ينتظرن أن ينصحهن الطبيب بالراحة، بل يتحولن إلى طريحات للفراش، 24 ساعة في اليوم، وسبعة أيام في الأسبوع، وعلى رغم هذا يشتكين التعب دوماً، ويعانين من آلام الحمل والولادة"، هكذا كتب مستخدم فايسبوك "س.ف"، عبر صفحته مبيناً تجربته مع حمل وولادة زوجته حديثاً.

هناك نماذج ينبغي على كل امرأة حامل أن تدرس حالتهن، حتى تعرف أن الحمل ليس عائقاً أمامها لممارسة طقوس حياتها، بدرجة قريبة من الطبيعي. نماذج عدة لنساء حوامل قدّمن أشياءً خارقة نذكر منها الآتي: 

1- ماراثون قبل الولادة

وفق موقع sandiegouniontribune  فإن أمبر ميلر، وهي عداءة أميركية شغوفة شاركت في ماراثون بولاية شيكاغو وهي في الشهر التاسع من الحمل، وسبق لها أن اشتركت في سباقين في الشهر الخامس. وبعد ماراثون شيكاغو الذي استمر ثلاث ساعات ذهبت إلى المستشفى، وأنجبت طفلة. وقالت بعد الوضع إن "السباق أسهل من المخاض بكثير".

2 - فازت ببطولة الغولف الوطنية

لاعبة الغولف كاترينا ماثيو فازت بكأس البرازيل، وهي في الشهر الخامس من حملها، حيث أظهرت تألقاً في أدائها أبهر الجميع خلال البطولة. وأكدت ماثيو في مقابلة لها بعد فوزها باللقب إن حملها لم يؤثر على قدرتها على التحمُّل إذ أنه "عندما تلعب بشكل جيد لا تشعر بالتعب". وعادت ماثيو إلى اللعب بعد خمسة أسابيع فقط من الولادة.

3- عبرت القناة الإنكليزية

وفق موقع "توب تينز"، تعد السباحة في القناة الإنكليزية تحدياً جسدياًً مرهِقاً، حتى لو كان المدُّ والجزر في صالحك، مسافة لا  تقل عن 21 ميلاً في الماء مع درجة حرارة تصل إلى 61 درجة.

أفضل السباحين (في ظروف المد والجزر الملائمة) لا يمكن أن ينتهي من عبورها قبل 7 ساعات. لكن بعض المتسابقين استغرقوا أكثر من 26 ساعة لإكمال السباحة، وحتى أذار (مارس) 2018 ، سجلت قناة Channel Swimming Association ، التي تحتفظ بسجلات عابري القناة، أقل من 1500 محاولة منفردة ناجحة منذ عام 1875.

واحدة من هذه المحاولات الناجحة، كانت من قبل الأميركية ريغان شايبر، التي سبحت من إنكلترا إلى فرنسا في عام 2001، مستغرقة 9 ساعات و 30 دقيقة. حققت شايبر ، التي كانت تسبح منذ أن كانت في التاسعة من عمرها، حلمها في عبور القناة في أول محاولة لها. وما جعل عمل شايبر أكثر إثارة للإعجاب أنها كانت حاملاً في الأسبوع الـ11.

4-خاضت سباق الرجل الحديدي

سباق يتضمن السباحة لمسافة 2.4 ميل، وركوب الدراجات 112 ميلاً ، وجري لمسافة 26.2 ميل، وكل ذلك في اليوم ذاته، وهو اختبار مرهق لتحمل البشر. ومع ذلك ، ذكر موقع fitpregnancy أن إحدى المتسابقات تدعى ميريديث كسلر خاضت هذا السباق الصعب والشاق، وشعرت بالغثيان بعد ذلك، لتكتشف أنها حامل في الأسبوع الرابع. واصلت كيسلر التدريب طوال فترة حملها، على رغم من أنها خفّضت مسافة الركض بعد الثلث الأول من الحمل، وحصلت كيسلر على طفل حديدي في أواخر العام الماضي 2017.

5- تسلقت جبل Eiger

أليسون هارجريفز  متسلقة متميزة، حققت أرقاماً قياسية عدة، ووفق موقع outsideonline، حين تسلقت جبل إيغر الشهير في جبال الألب، كانت حاملاً في شهرها السادس، وردت على منتقديها بعد ذلك أنها "حامل وليست مريضة"، علما أن هارغريفز لقيت حتفها بعد ستة أعوام، مع 5 آخرين في إحدى رحلات التسلُّق.

6- فازت بالميدالية الذهبية

وكري ويلش، التي تصنف مع شريكها ميستي ماي ترينور، على أنهما أعظم زوجي في تاريخ الكرة الشاطئية على الإطلاق. قال عنه موقع "shape" إنه حين فازا بذهبية دورة لندن للألعاب الأولمبية 2012، كانت ويلش في أسبوعها الخامس من الحمل.

 

7. قادت بلداً
في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) 2017، تلقت السياسية النيوزيلندية جيسيندا أرديرن أخباراً جيدة، إذ تمكن حزبها (حزب العمل) من تشكيل ائتلاف رابح، مما جعلها أصغر رئيسة وزراء في تاريخ نيوزيلندا، واستعادت مقعداً كان الحزب الوطني قد احتجزه لمدة تسعة أعوام. فضلاً عن أنه بعد تاريخ من النضال، كان أرديرن حاملاً بشكل غير متوقع، وأدركت ذلك عندما أدت اليمين كزعيمة لنيوزيلندا، وتم الإعلان عن الحمل علانية في كانون الثاني (يناير) 2018 .

لم تكن أرديرن أول زعيمة عالمية تمر بهذه الظروف، فرئيسة الوزراء الباكستانية بينظير بوتو في عام 1990، عادت إلى العمل في اليوم التالي للولادة، علماً أن ابنة بوتو"باختوار" والتي كبرت في الوقت الحالي غردت إلى أرديرن عندما علمت أن زعيمة عالمية أخرى تتبع خطى والدتها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية