8 مشكلات خطيرة يواجهها شباب هذا الجيل

الجمعة، 18 مايو 2018 ( 03:22 م - بتوقيت UTC )

يُمثّل الشباب والمراهقون القطاع الأكبر في أية دولة، ورغم ذلك قد يكون الأكثر تهميشاً، مع ارتفاع الأصوات التي تنادي بتمكينه، والحوار معه، وعدم تجاهل أحلامه وطموحاته، وحل مشكلاته. ولذا طرح موقع "توب تينز" 8 مشاكل تُعدُّ هي الأبرز أمام الشباب في أي مكان، ومن أي جنس، ومهما كانت ثقافاتهم أو خلفياتهم، وجاءت كالآتي: 

1- عدم المساواة بين الجنسين
يواجه البالغون صراعات يومية بشأن المساواة أو التمييز بين الجنسين، فيتعلمون أن هناك فروقاً واضحة بينهما، بخاصة في الدول التي تجد فيها الذكر يذهب إلى المدرسة، ويتلقى التعليم، بينما تُلازم الأنثى المنزل. ووفق الموقع، هناك نحو 62 مليون فتاة غير متعلمات بشكل متعمد، حول العالم، وأكثر من 15 مليون فتاة شابة يجدن أنفسهن مجبرات على الزواج من داخل عائلتهن. وبالنسبة لأهوال الاتجار بالبشر، هناك 4 من أصل 5 ضحايا من الفتيات الصغيرات.

في الوقت الذي يؤثر فيه هذا الأمر على الذكور بتشريبهم ثقافة التمييز، يولّد هذا الانحياز الثقافي للفتيات الصغيرات قضايا مثل تدني احترام الذات، والإيذاء (الجسدي والعاطفي)، وتقليل فرص النمو الشخصية. وبالنظر إلى حقيقة أن النساء يُشكلّن ما يقرب من 50٪ من سكان العالم - فإن هذا يمثل عدداً كبيراً من الأفراد الذين قد يجدون أنفسهم في حرمان في سنّ مبكرة.

2- الانتحار في سن المراهقة
يؤدي الانتحار إلى وفاة ما يُقدّر بنحو 800،000 شخص سنوياً، ما يجعل هذه المأساة سبباً رئيساً للوفاة في العالم. في دولة متقدمة مثل الولايات المتحدة، هناك ما يقرب من 5000 طفل (من سن 7 إلى 12) يحاولون الانتحار يومياً، ما ينتج نحو  5000 حالة وفاة كل عام، هذا الرقم المذهل أكبر مما يواجهه الأطفال من مآسي مثل السرطان أو الإيدز.

3- الرعاية الصحية غير الكافية

في هذا العصر الحديث من التكنولوجيا الطبية، يعاني الكثير من أطفال، وشباب العالم من أمراض مرتبطة بالصحة، يمكن علاجها بسهولة إذا ما توفرت لهم الرعاية المناسبة. ونتيجة لذلك، يموت ما يقرب من 7.7 مليون طفل دون داعٍ في كل عام - نحو 29000 طفل في اليوم، والأسباب الرئيسية للوفاة للأطفال ليست بالعصية على الرعاية الصحيحة.

4- تهديدات البلطجة

يلقى هذا الأمر اهتماماً إعلامياً بسيطاً، ولكنه يؤثر بشكل لا يصدق في الحالة النفسية، للأطفال والمراهقين، حين يتعرضون للبلطجة من قبل حتى زملائهم في الدراسة، ووفق الموقع هناك أكثر من ثلاثة ملايين طفل يقعون كل عام ضحايا للبلطجة، والحديث هنا ليس عن الجدالات والمضايقات الوارد حدوثها، ولكن الحديث هنا عن سلوكيات جادة مزعجة ومؤذية.

5- الاستغلال الجنسي عبر الإنترنت
بعد أن ربطت التطورات التكنولوجية بعضنا بعضاً بطريقة لا مثيل لها في التاريخ، تزايدت مخاطر استغلال الشباب الصغار عبر هذه التكنولوجيا، وفق الموقع 90٪ من المراهقين نشطين على الإنترنت، و40 ٪ من الشباب يعترفون بمشاهدة الإباحية على الإنترنت. والأكثر إثارة للقلق هو أن عدداً متزايداً من الأطفال يُبلّغون عن تبادل المحتوى الجنسي - بما في ذلك الصور العارية لأنفسهم - مع أشخاص التقوهم عبر الإنترنت.

6- تعاطي المخدّرات

المخدّرات هو الأمر الذي أعجز حكومات كثيرة أمامه، وموازناته تفوق موازنات الدول، وغالبية الضحايا من المراهقين والشباب، علماً أن المسؤولية معقدة في هذه الحالة، لها جانب أسري وتربوي، وجانب مجتمعي محيط.

 7- الجوع وسوء التغذية

في جميع أنحاء العالم، يعاني ما يقرب من 795 مليون شخص من الجوع، ونسبة كبيرة من هذا العدد هم من الأطفال والمراهقين، وفي بعض أفقر دول العالم، مثل تلك الموجودة في جنوب آسيا، وأجزاء من أفريقيا، يعتبر الجوع أحد العوامل الرئيسية في الأزمة الصحية المستمرة التي يواجهها سكان هذه البلدان، مجرد النظر في أن 50 ٪ من وفيات الأطفال دون سن 5 أعوام من العمر بسبب سوء التغذية، يضع الجميع أمام مشكلة ضخمة.

8- الصراعات المسلحة

لا يُدرك غالبية الأطفال والشباب الصغار سرّ المعارك والصراعات المسلحة الدائرة حولهم، على رغم من أنهم ممن يدفعون ثمنها غالياً، ليس فقط الحروب، ولكن هجمات المجانين المسلحين على مدارس الأطفال والمراهقين، وطلبة الجامعات تؤكد ذلك.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية