هيئة الغذاء تقر حزمة مبادرات تقلص دورة عمل المنشآت

الجمعة، 11 مايو 2018 ( 09:04 ص - بتوقيت UTC )

عمدت الهيئة العامة للغذاء والدواء إلى تقليص إو إزالة العقبات البيروقراطية، التي تعيق عمل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، من خلال إقرار حزمة مبادرات تقلص دورة العمل المنشآت وتيسر الإجراءات أمام المستثمرين.

وفي ورشة عمل "العوائق والتحديات التي تواجه المنشآت الصغيرة والمتوسطة في قطاعات الغذاء والدواء والأجهزة والمنتجات الطبية"، أشار الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هاشم الجضعي إلى عدة مبادرات سهلت من عمل المنشآت، إنطلاقا من إدراكها الحاجة الماسة لإزالة العقبات التي تسبب في إعاقة عمل المنشآت.

وأبرمت الهيئة عدة قرارات جديدة، تضمن المرونة الكافية، ففي مجال الغذاء بات من الممكن لأي مصنع ولكل صاحب علامة تجارية، التعبئة لدى مصنع مرخص ووضع علامته التجارية، لأغراض التسويق المحلي أو التصدير، وصار بالإمكان منح التراخيص المؤقتة لمستودعات التخزين، وحددت الهيئة في مجال الأعلاف المقابل المالي المناسب، لمنح التراخيص لمنشآت الأعلاف، وذلك عبر تصنيفها بحسب حجمها.

ووضعت الهيئة في مجال الدواء نظاماً الكترونياً، يتولى تسجيل الدواء، إلى جانب إصدارها تنظيماً يسمح بالتخزين لدى الغير، ويسمح لأكثر من منشأة بالتشارك في مخزن واحد، ما يخفّض رأس المال وتكلفة التشغيل.

وألغت شرط الحصول على رخصة المستودع، قبل البدء بإجراءات التسجيل، بحيث تكون رخصة المستودع في المرحلة النهائية من تسجيل المستحضر، كما سمحت الهيئة للمصانع الجديدة بالتصنيع لدى الغير إلى حين الانتهاء من إنشاء المصنع.

وفي مجال الأجهزة والمنتجات الطبية، أوضح الدكتور الجضعي أن الهيئة لم تعد تطالب منشآت الاستيراد والتوزيع الجديدة بالمستودع للسنة الأولى من مزاولتها النشاط التجاري، وباتت تسمح لأكثر من منشأة بالتخزين في مخزن واحد، أو التخزين لدى الغير، وعمدت إلى تخفيض المقابل المالي لترخيص المنشآت، واستثنت الأجهزة والمنتجات الطبية منخفضة الخطورة غير المعقمة وغير المعدة لإجراءات القياس من شرط الحصول على ممثل قانوني للمصنعين الخارجيين.

واستحدثت الهيئة نظاماً الكترونياً لشهادات التصدير، حرصاً على تسهيل إجراءات تصدير المنتجات الغذائية والدوائية.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية