محاربة الدهون.. مهمة الأمم المتحدة أيضاً

الاثنين، 21 مايو 2018 ( 04:58 ص - بتوقيت UTC )

وفاة سبعة ملايين شخص حول العالم سنوياً بتأثير الدهون المشبعة والمتحولة، هذا ما نقلته صفحة أخبار الأمم المتحدة في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، مبينة ان دوافع "منظمة الصحة العالمية" نحو إنشاء مبادرة تهدف إلى التحذير من أخطار هذه الدهون المشبعة التي تسبب ما يزيد عن 17 مليون وفاة ناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية، والتي تعد الدهون السبب الرئيس لحدوثها.

في الحقيقة لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها منظمة الصحة بالمساهمة في مواجهة هذه المعضلة، ففي العام 2013 كانت نشرت أيضاً بياناً بالسياسات والإجراءات الموصى بها للتقليل من استهلاك الدهون والحد من معدلات الإصابة بالنوبات القلبية في الشرق الأوسط. واقترحت إجراءات لتقليل الدهون المتحولة عبر ثلاث مراحل، تتمثل الأولى في تحديد التشريعات الضابطة لاستهلاك الدهون وتحديد كمية الاستهلاك واقتراح البدائل، أما المرحلة الثانية فتتضمن إلزام المستوردين بأغذية لا تحتوي على دهون مشبعة، وتطبيق الرقابة على المنتجات، أما المرحلة الثالثة، فتتمثل في تشجيع الناس وتوعيتهم بأهمية الابتعاد عن الدهون المشبعة وتقديم الحوافز للتخلص منها.

واستناداً إلى موقع أخبار الأمم المتحدة، شدد مدير التغذية في "منظمة الصحة العالمية" الدكتور فرانشيسكو برانكا، على أهمية أن تقوم الحكومات بعمل حاسم في هذا الشأن قائلاً: "إذا أردنا حقاً التخلص من مخاطر زيادة الدهون المشبعة، فيجب أن يكون هناك عمل قوي وحيوي من الحكومات لضمان أن المنتجات المصنعة لا تستخدم الزيوت النباتية المهدرجة.. إزالة الدهون المشبعة يتم في العديد من البلدان دون أن يلحظ المستهلك أي فرق في المذاق. يمكن للمنتج أن يستخدم نوعا آخر من الدهون بذات المواصفات، ليستمتع المستهلك بمخبوزات لا تحتوي على دهن مشبع".

ما هي الدهون المشبعة؟

وتتواجد الدهون المشبعة بحسب موقع "صحتي" في المنتجات الحيوانية، وهي التي يمكن أن ترفع مستوى الكولسترول في الدم، ما يعني زيادة المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والشرايين، إضافة الى السمنة. ولكن ذلك لا يعني أنّ هذه الدهون يجب الابتعاد عنها نهائياً، فهي تزيد من مستويات الطاقة بالجسم، كما أنّها تساعد على بناء الهورمونات وتشعركم بالاكتفاء لفترة طويلة من الوقت.

ومن مصادر الدهون المشبعة زيت النخيل، اللحوم الحمراء، الزبدة وما يشابهها. لكن من المهم عدم الإفراط في تناول الدهون المشبعة بسبب تأثيراتها السلبية، إنما الحد من الكمية المتناولة. كما أن الخطر أيضاً يأتي من الدهون المتحولة، بيد أنه كما تقول المنظمة، هناك بدائل صحية ولا تغير من جودة المنتج ولا مذاقه، وهو ما ينبغي الانتباه إليه من قبل الناس والحكومات.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية