المصريون منقسمون بين محمد صلاح وريال مدريد

الأحد، 13 مايو 2018 ( 05:37 ص - بتوقيت UTC )

بعدما تمكن الأسطورة المصرية محمد صلاح من التواجد في نهائي البطولة الأغلى، دوري أبطال أوروبا، والذي يخوضه ضد الملكي ريال مدريد في أواخر شهر أيار (مايو) الجاري، في العاصمة الأوكرانية كييف، فإن قطاعاً عريضاً من الشباب المصري في مأزق، خصوصا عاشقي الميرنغي، وكريستيانو رونالدو، وأسد الصحراء زين الدين زيدان، ليكشف غالبهم عن شعورهم بالحيرة والتشوش للمرة الاولى، فهم لا يعرفون كيف سيدعمون أي فريق ضد عشقهم الملكي، أو كيف لا يدعمون الخلوق الطيب، محمد صلاح.

محمود ماهر والشهير بـ"ماندو" من رابطة محبي ريال مدريد في مصر، كتب عبر حسابه "لا عشق يفوق عشق الريال، ولا لاعب يتقدم الدون كريستيانو، لن تحكم العواطف هنا، بل الحكم للتاريخ والإنجازات والبطولات"، مؤكداً "مع احترامنا الكامل لمجهودات الفرعون المصري محمد صلاح، لكن للأسف إنه الريال العظيم".

بينما كتب إبراهيم عادل، من مشجعي الريال "إنه ليس ليفربول، بل سنقف جميعاً بدعواتنا وعواطفنا مع فريق "صلاح بول"، فالانتماء يفرض علينا ذلك"، وبالتأكيد لن نحزن كثيراً إذا ذهبت إلى الميرنغي، ولكن ستكون الفرحة أكثر بأبو صلاح، فالريال خزائنه مملوءة بالبطولات".

مشوار حافل سار خلاله الأسطورة المصرية محمد صلاح، تمكن مع صنع وكتابة تاريخ جديد لنادٍ عريق اسمه ليفربول، اقترب معه من تحطيم كل الأرقام القياسية، كأفضل هداف له في موسم واحد، سواءً في الدوري أو في دوري الأبطال. قربه من منصة التتويج بالبطولة الغالية، بعد نحو 10 أعوام من الغياب عن الأدوار النهائية، ومع ذلك، تشير التقارير الصحافية العالمية إلى أن ريال مدريد هو المحطة المقبلة في مشوار صلاح. 

الخبير الكروي المصري، أحمد القاضي، عبر عن قيمة تتويج لاعب مصري بدوري الأبطال، مؤكداً أن ذلك سيمثل دفعة كبيرة لمنتخب الفراعنة قبل انطلاق المونديال، لذلك وعلى رغم من عشقنا للملكي الريال، إلى أن حب الوطن لا يفوقه أي شيء، وكتب "شجع ليفربول، شجع صلاح، شجع مصر".

وأوضح القاضي أن هذه ليست المرة الأولى التي يضع فيها لاعب مصري المشجع العربي في موقف حرج، إذ كان الأقرب هو مواجهة أرسنال مع اللاعب محمد النني، أمام البارسا وميسي، والذي تمكن فيها النني من تسجيل هدف خرافي في البلوغرانا، وذلك في البطولة نفسها، دوري الأبطال، "بالتأكيد، فرح حتى مشجعي البارسا من العرب بتألق النني".

وعلى هذه الطريقة، كتبت أمنية إبراهيم، ساخرة "ما ينتظره المصريون دوماً من محمد صلاح هو تسجيل الأهداف، فَلَو سجل صلاح هدفين، وفاز الريال بثلاثة أهداف، وأحرز البطولة، سيكون الكل راضياً وسعيداً".

يُذكر أن صلاح تمكن من التواجد في المباراة النهائية بعد تغلبه على فريقه السابق روما، بنتيجة سبعة أهداف مقابل ستة في مجموع المباراتين، بينما أقصى الريال الفريق البافاري بايرن ميونخ، بنتيجة أربعة أهداف مقابل ثلاثة في مجموع المباراتين. وينتظر الجميع المواجهة من نواحٍ عدة، حيث تشتعل فيها المنافسة، سواءً بين كريستيانو وصلاح، وبين يورغن كلوب وزين الدين يدان، وبين الدوري الإنكليزي وعظمته، والإسباني وتألقه، ويترقب الكل هل سيكون التتويج الأول للاعب مصري، أم الثالثة على التوالي لكتيبة  مدريد.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية