4 أمور تمنعك من نسيان الحب الأول

الاثنين، 7 مايو 2018 ( 02:58 ص - بتوقيت UTC )

"لفترة طويلة، كنت قلقا من أنني لن أقع في الحب بالدرجة نفسها مرة أخرى. بعد سنوات من انتهاء أول علاقة طويلة الأمد، قمت بالتعرف إلى فتاة أخرى، ولكنني كنت دائماً أشعر بخيبة الأمل".. يحكي أحمد.

ويوضح "خيبة الأمل ليست لها علاقة بها. كانت لطيفة تماما، ولكن كان هناك شيء ما في عقلي ما زال يرغب بشدة في علاقتي الأولى.. حبي الأول، الذي لم يسمح لي بحب الفتاة الجديدة".

أحمد ليس الوحيد الذي يشعر بهذه الطريقة، فالكثير من الناس يمرون بتلك التجربة، والأخبار السيئة، بحسب موقع "culturacolectiva"، هي أنه لا يوجد شيء يمكننا فعله حيال ذلك: إن حبنا الأول متأصل بعمق في أدمغتنا. ولكن ماذا يمكننا أن نفعل لمنعه من تدمير علاقاتنا الجديدة؟. يقول الموقع، "إذا كنت أيضاًً في حيرة من هذه الأسئلة، فإليك بعض الأسباب التي تجعل حبك الأول عالقًا في ذهنك، ولماذا لا يوجد أي خطأ في ذلك".

كانت علاقتك الأولى

الذكريات عن أول مرة تفعل فيها أي شيء هي الأكثر حيوية. لا شك أنه في تجربتك الأولى مع شيء ما، يكون دماغك أكثر يقظة عندما يتعلم شيئاً جديداً، ويسجل كل شيء بتفاصيل أكثر. ويحدث ذلك بشكل أكثر كثافة عندما يتعلق الأمر بحبك الأول. ومن وجهة نظرك خلال تلك الفترة، يكون ذلك ليس حباً جديداً فحسب، بل هو أهم شيء حدث لك. وعلاوة على ذلك، فإنك تكون على الأرجح متوترا جراء هذا الموضوع، وعشت قلق (إمكانية الرفض)، مما يزيد من ذكرياتك أكثر.

الحنين يعزز الذكريات

ذكريات حبك الأول تكون واضحة في عقلك، لكنها ليست بالضرورة دقيقة. ومع مرور الوقت وتذكر حبك الأول من بعيد، تفعل المثالية مفعولها السحري بمساعدة من الحنين إلى الماضي، فتتذكر علاقة ربما كانت فوضوية، أو حتى كارثية، كأكثر شيء رومانسي شهدته على الإطلاق. فقط تذكر أنك كنت صغيرا وعديم الخبرة، وربما كان حبك الأول شاباً وعديم الخبرة أيضاً.

عدم اليقين يترك مساحة للأوهام

في كثير من الأحيان ، تنتهي العلاقات بفعل أسباب خارجية، مثل الانتقال بعيداً أو شيء مشابه. ولهذا السبب، ومع مرور الوقت، ما تزال تتساءل عما كان سيحدث في ظروف مختلفة. هذا الفراغ الغامض يكون بمثابة المكان المثالي لتغذية الأوهام غير الواقعية الخاصة بك. لكن الحقيقة هي أن معظم العلاقات الأولى محكوم عليها بالفشل لمجرد أنك بلا خبرة. فقط فكر في حقيقة أنك إذا كنت ما تزال مع حبك الأول، فإنك الآن تتساءل عما كان سيحدث لو كنت قد منحت نفسك الفرصة لمقابلة أشخاص جدد، بدلاً من البقاء مع أول شخص وقعته في حبه.

الحب الأول معيار

بطريقة أو بأخرى، حتى إذا كنت تذكر أن علاقتك الأولى كانت فوضوية وغير مستقرة، فإنك ستقارنها من دون وعي مع كل علاقة تأتي بعدها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية