لست بحاجة لحرق بشرتك.. هذه الجرعة تكفي من فيتامين D

الثلاثاء، 7 August 2018 ( 08:39 ص - بتوقيت UTC )

"لست بحاجة إلى العيش تحت الأرض، لكن البقاء في مأمن من أشعة UVB التي تحرق الجلد عندما تكون خارج هذا الصيف هي وسيلة مهمة لمنع الإصابة بسرطان الجلد"، يغرّد فيل.

لا شك أن الجسم يحتاج إلى فيتامين D للبقاء قوياً وصحياً. يساعد الستيرويد الموجود طبيعياً في أجسامنا على امتصاص الكالسيوم وبناء العظام، وبدون كمية كافية من الفيتامين، يمكن للأطفال الإصابة بهشاشة العظام، ويمكن للبالغين أن يعانوا من حالة مشابهة تسمى لين العظام.

ولكن في حين أن الكثير من الناس يفضلون الخروج للحصول على نتيجة جديدة من "فيتامين الشمس" كل يوم، فإن الحقيقة هي أن معظم الناس يحصلون بالفعل على الكثير من العناصر الغذائية من الأشياء التي يتناولونها عن طريق الفم، مثل الأطعمة والمكملات الغذائية، مع كمية معقولة من أشعة الشمس. ويؤكد خبراء سرطان الجلد أن الفكرة التي تحتاج إليها لامتصاص فيتامين د من الشمس معيبة، لذلك ليس هناك حاجة لحرق بشرتك للحصول على الجرعة المطلوبة من فيتامين D.

كم يكفي من فيتامين د؟

توصي معاهد الصحة الوطنية الأميركية بأن يستهلك البالغون نحو 600 وحدة دولية من فيتامين D يومياً. والجرعة الموصى بها هي أقل قليلا للأطفال الرضع (400 وحدة دولية) وأكثر قليلا للبالغين أكثر من 70 سنة (800 وحدة دولية).

وتقول الكاتبة هيلاري بروك في موقع sciencealert "هذا يعني أنه يمكنك الاقتراب من عرض يوم كامل من فيتامين (د) من خلال تناول ثلاث أوقيات من سمك السلمون (450 وحدة دولية)، بالإضافة إلى شرب كوب واحد من الحليب المدعم (120 وحدة دولية)، أو احتساء كوب من عصير البرتقال المدعم بالفيتامين D (140 وحدة دولية).

لعبة أرقام
ما يصل إلى 41 في المئة من البالغين الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 20-64  قد لا يحصلون على الكمية الموصى بها من فيتامين د. لكن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تفيد بأن الأميركيين من أصل أفريقي، الذين لديهم بعض أعلى معدلات نقص فيتامين (د)، لديهم كثافة عظام أكبر من المجموعات العرقية الأخرى، وعدد أقل من الهشاشة، ما يشير إلى أن فيتامين (د) ومعادلة صحة العظام أكثر تعقيدا من مجرد لعبة أرقام.

يعتبر ديفيد ليفيل، مؤلف كتاب Total Skin: The Definitive Guide to Whole Skin Care For Life، ورئيس قسم جراحة الجلد في كلية الطب بجامعة ييل، في مجلة بيزنس إنسايدر أن عدم الحماية من الشمس لمجرد الحصول على جرعة إضافية من فيتامين (د) والاحتراق في الشمس فكرة خطرة جدا، وغير ضرورية تماما.

يوصي مركز Leffell مرضاه "بحمل بعض الواقي من أشعة الشمس معهم عندما يقضون الوقت خارجا، حتى في الأيام الملبدة بالغيوم أو الأمطار". تعلق روندا "هذا مهم بشكل خاص خلال أشهر الصيف الحارة، عندما يرتفع مؤشر الأشعة فوق البنفسجية وتصبح الشمس أكثر قوة".

كم تحتاج للحماية من أشعة الشمس؟

يغرد الدكتور رون "استخدم كريم SPF-30 بنفسي، وهو يعطي الناس، ما يكفي من الحماية لمحاربة نحو 96 في المئة من الأشعة الشمسية المسببة لأشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة". على أن يختار الأشخاص الأكثر حساسية والأشخاص ذوي البشرة الفاتحة خيار SPF-50". وبحسب موقع patient "الحصول على حرقة الشمس يعد علامة تحذيرية بأنك تعرض نفسك للخطر".

مهما كانت الجرعة التي تختارها، تذكر أنها لا تدوم طوال اليوم. تشير أرقام "SPF" إلى مستوى الحماية التي يمكنك الحصول عليها فقط خلال الساعتين الأوليين بعد تطبيق واقي الشمس. بعد ذلك، لم تعد فعالة. تعلق روزا "من الضروري أن تستعمل واقي الشمس في المناطق المعرضة لخطر الإصابة بحروق الجلد في الجسم والوجه مثل الجزء العلوي من الأذنين، والجبين، والخدين، والأنف". 

يشير لفل على موقع Business Insider إلى أن "النساء يجب أن يكنّ حريصات بشكل خاص على حماية الجزء الأعلى من صدورهن من التعرض للاحتراق، حيث إن الضرر هناك يصعب جداً معالجته بطريقة التجميل. وبالنسبة للرجال، يوصي أطباء الجلد بأن أي شخص خسر قليلاً من الشعر  يجب أن يضع الواقي الشمسي على بقعه الصلعاء وعنقه، يعلق دكتور جراند "نرى الكثير من سرطان الجلد في فروة الرأس".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية