مع ارتفاع أسعاره.. هذه هي بدائل "ياميش رمضان"

الخميس، 23 مايو 2019 ( 11:00 م - بتوقيت UTC )

"أسعار ياميش رمضان (المكسرات والحلوى المجففة) السنة دي (هذا العام) في متناول المواطن رجل الأعمال"، تدوينة ساخرة يتداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر للتعبير عن الارتفاع الكبير في أسعار هذه السلع، التي شهدت طفرة هائلة مقارنة بالأعوام السابقة.

إبراهيم عبدالمجيد علّق على الأمر عبر صفحته في "فايسبوك" قائلاً: "ما أحوجنا الآن أكثر من أي وقت مضى، أن نطبق مقولة فيلسوفنا الكبير الراحل الدكتور زكي نجيب محمود (قوة المستغني) ومعناها ألا نجعل رغبة من رغباتنا تتحكم فينا أو تستعبدنا، وألا نربط مصيرنا بها، ولا تتوقف حياتنا عليها، ولا نضعف أمامها.. فماذا لو استغنينا عن البروتين الحيواني، ولجأنا إلى البروتين النباتي، واكتفينا من ياميش رمضان بالتمر فقط؟".

دعوة عبدالمجيد للاستغناء بررها بالسعي نحو مواجهة ما أسمّاه "جشع التجار"، ذلك في خطٍ متوازٍ مع جدل مُتجدد تشهده ردهات مواقع التواصل والعديد من المجموعات حول البدائل التي يمكن الاعتماد عليها بدلاً من "ياميش رمضان" مرتفع الثمن، في ضوء سعي من أجل الاستغناء عن الياميش ببدائل تفي بالغرض (القيمة الغذائية) وفي نفس الوقت لا تكلف الكثير من المال.

الفاكهة بديلاً

"الفاكهة بديلاً عن المكسرات".. شعار رفعته العديد من الأسر، وظهر بوضوح في التدوينات والدردشات في مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يوصي به العديد من خبراء التغذية أيضاً، ففي وقت سابق وصفت الشيف سالي سليمان الفاكهة كـ "بديل للياميش"، خصوصاًأن رمضان في فصل الصيف، والصيف صديق الفاكهة.

تضم القائمة التي يمكن الاعتماد عليها في حلويات و"خشاف" الشهر الفضيل (منقوع الفواكه)، العديد من الثمار مثل (الفراولة والكيوي والعنب والمشمش والبرقوق) وغير ذلك، ويمكن تقديمها في الحلويات، وهي أقل سعراً من الياميش والمكسرات بكل تأكيد. من بين البدائل التي يمكن اعتمادها كبديل للمكسرات غالية الثمن "الكاجو والبندق والفستق وغيرها"، هو الفول السوداني "السبال"، خصوصاً أنه رخيص الثمن، ويفي بالغرض. إذ  تقول فاطمة الجابري عبر صفحتها في "فايسبوك" إنها "مع حملة ضد شراء ياميش رمضان.. ماله السوداني؟".

مكسرات الفقراء

ويوصف الفول السوداني باعتباره"مكسرات الفقراء"، كما يمكن الاعتماد عليه لإعطاء "القرمشة" المفضلة في حشو الحلويات مثل الكنافة وغيرها. البدائل المُتداولة عبر السوشال ميديا وفي توصيات المختصين في الأغذية والصحة، لا تهدف فقط لتوفير بدائل موفرة من الناحية المادية، بل تهدف كذلك لبدائل للقيمة الغذائية أيضاً الموجودة في المكسرات. ونصحت اختصاصية التغذية الدكتورة ريهام صفوت بـ"إمكانية الاعتماد على الفاكهة في صورتها الطبيعية بدلاً عن المجففة المرتبطة بالياميش، مع الاعتماد على السوداني بديلاً للمكسرات، على أساس قيمته الغذائية العالية". وكتب محمود طعيمة في"فايسبوك"يقول: "لا للياميش التركي.. فعلاً فاكهة الصيف بديل الياميش، وممكن تخزن المشمش اليومين دول (هذه الأيام) بإضافة عصير البرتقال له حتى يحافظ على لونة.. وعندنا (لدينا) البلح المصري (التمر) والكنافة بالسوداني".

استغناء

نادى الكثيرون بالتخلي عن العديد من "الرفاهيات الرمضانية" مثل الإفراط في استهلاك المكسرات، وذلك على وقع زيادة الأسعار، من خلال الاستغناء عن تناولها واستبدالها ببديل واحد أو بدائل محدودة جداً، وظهر ذلك جلياً من خلال العديد من التعليقات عبر مواقع التواصل. إذ غردّت إيمان النحاس في "تويتر" قائلة: "رمضان بدون ياميش إيه المشكلة يا أجيال استهلاكية؟.. الستينات والسبعينات عادى جدا رمضان والياميش سوداني فقط.. تحملوا شوية". فيما غرّد محمد عبد المنعم قائلاً: "بمناسبة غلاء الأسعار عامة وخاصة ياميش رمضان.. ياريت (ياليتنا) نقتصد دا لنفسنا مش لحاجة تانية.. مش لازم عين جمل وبندق ولوز".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية