أشياء يتجنب طبيب الطوارئ الاحتفاظ بها في منزله!

الاثنين، 8 أبريل 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

يواجه الأطباء بمختلف اختصاصاتهم حالات صعبة، إلا أن أطباء الطوارئ تحديداً معرضون بشكل أكبر للمواقف الخطرة، ويبذلون الجهد الأكبر لمواجهة حالات الحوادث المروعة والأزمات الصحية المفاجئة.

يعتبر أطباء الطوارئ هم أول المسؤولين في التحقيقات والتدخلات لتشخيص أو علاج المرضى بطريقة ذكية، ويتضمن ذلك الإنعاش الفوري والعمل على استقرار الحالة بالتعاون مع أطباء من تخصصات أخرى، واتخاذ قرارت متعلقة بحاجة المريض للتدخل الجراحي أو التنويم في المستشفى أو الخروج منه.

ويعمل أطباء الطوارئ عادة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات أو في خدمات الطوارئ الطبية أو وحدات العناية المركزة، وخلال العقود القليلة الماضية تم الاعتراف بطب الطوارئ كتخصص منفصل له كامل صلاحياته. وفي العديد من الدول المتقدمة أصبح طب الطوارئ يعرف كخدمة عامة ضرورية، حازت التقدير لمساهمتها في الصحة العامة والطب الأكاديمي.

وحالياً تحتوي جميع الجامعات والكليات الأكاديمية الطبية على أقسام خاصة بطب الطوارئ، وأصبح هذا التخصص مرغوباً وذاع صيته بين طلاب المسارات الصحية.

وبحسب المدير الطبي لقسم طب الطوارئ في مركز جامعة "بيتسبرغ" الطبي فرديناندو ميرارشي، فإن هذه المواقف جعلت أطباء الطوارئ أشد حزماً من غيرهم تجاه الإجراءات التي يمكن اتخاذها للوقاية من الحوادث الخطرة التي يمكن أن تتعرض لها عائلاتهم.

ووفقاً لدراسة علمية نشرها موقع Health.com، فإن هناك قائمة يعدها غالبية أطباء الطوارئ تتضمن المحظورات التي يمنع دخولها إلى منازلهم على الإطلاق. وتأتي لعبة القفز المطاطي  "ترامبولين" على رأس لائحة هذه المحظورات، إذ يصادف أطباء الطوارىء الكثير من الإصابات الخطرة الناجمة عن استخدامها، مثل الكسور في الجزء العلوي من الجسم، والكسور في الفخذ، والإصابات في الرقبة. لهذه الأسباب عمد معظم أطباء الطوارئ إلى العزوف عن اقتناء الترامبولين في منازلهم.

الأمور لا تتوقف عند الترامبولين، فحوادث السباحة المتكررة دفعت عدداً كبيراً من أطباء الطوارئ إلى تغييب أحواض السباحة عن منازلهم بداعي القلق، وذلك بحسب، الأستاذ المساعد في مركز "لانغون" الطبي التابع لجامعة نيويورك دارا كاس.

ويقول نائب رئيس "كليفلاند كلينك" سيث بودولسكي، إن هناك أشياءً لا يمكن أن يحتفظ بها في منزله مثل سلالم الإرشاد. حيث يتعامل في كثير من الأحيان مع أشخاص سقطوا من السلالم العالية، ما يؤدي إلى إصابات خطيرة مثل رضوض الرأس والرئة المنهارة.

طبيبة الطورئ بمستشفي Scottish rite آمي باكستر، تؤكد أنها وبغض النظر عن أي ظروف محيطة، لا يمكن أن تصطحب أطفالها إلى منزل به مسدس حربي. وتندرج الكراسي العالية، والحبوب المهدئة، وغيرها الكثير ضمن المقتنيات التي تخلى عنها أطباء الطوارئ وأبعدوها عن منازلهم خوفاً على عائلاتهم، ولتجنب وقوع أي حوادث مؤسفة تشابه ما يواجهونه يومياً من فظائع خلال فترة دوامهم.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية