هل ما زال محمد رمضان أقوى كارت في مصر؟

الأربعاء، 2 مايو 2018 ( 04:55 ص - بتوقيت UTC )

في إعلان لإحدى شركات الاتصالات، يطل محمد رمضان مستعرضاً عضلاته، وهو يتمايل ويغني "أقوى كارت في مصر"،  وكأن رمضان يُعلن عن نفسه بأنه ما زال الكارت الرابح والأقوى جماهيرياً، خصوصاً وأنه خلال فترة وجيزة تمكن من اعتلاء القمة، قبل أن يتخلى عنها بنفس السرعة، ولذلك يسعى رمضان لاستعادة بريقه، عبر ماراثون الدراما الرمضانية المقبل بمسلسل "نسر الصعيد".

مهمة رمضان لن تكون سهلة بالتأكيد، في ظل شراسة المنافسة، مع نحو 26 مسلسلاً، يبرز منهم على الأقل نجوم عدة يسعون للهيمنة على القمة. إلا أن رمضان بينه وبين الشاشة الصغيرة "عمار"، ويمكن القول أنها كانت "وش السعد" عليه، منذ إطلالته الأولى في عالم البطولة المطلقة بالدراما التليفزيونية بمسلسل "ابن حلال" وشخصية حبيشة الصعيدي، وأتبعها بمسلسله الذي حظي بجماهيرية غير عادية "الأسطورة"، حتى أن المقاهي كانت تكتظ عن آخرها بعد الإفطار، لمتابعة المسلسل الذي جسد فيه شخصيتي رفاعي وناصر الدسوقي، وحصد ثمار النجاح بأنه أصبح الكارت الرابح الذي تهرول شركات الانتاج خلفه، للفوز بتوقيعه، حتى صار الأعلى أجراً.

ولظروف خارجة عن ارادته، نتيجة التحاقه بالجيش لتأدية الخدمة العسكرية، ابتعد محمد رمضان عن الشاشة الصغيرة العام الماضي، وعوض ذلك بتواجد مكثف في السينما وكانت التوقعات تشير إلى اكتساح رمضان لشباك التذاكر في 2017، لكن الصدمات توالت تباعاً، فأخفق فيلمه "آخر ديك في مصر"، قبل أن يسجل تراجعاً أقوى بفيلمه "جواب اعتقال"، حتى فيلم "الكنز"، الذي كان بطولة جماعية له مع نجوم شباك لهم وزنهم كمحمد سعد وهند صبري وروبي، وأحمد رزق، لم يتمكن سوى من احتلال مركز الوصيف وقت عرضه بموسم عيد الأضحى، وكان الفارق بينه وبين صاحب المركز الأول فيلم "الخلية" شاسعاً. وذلك بحسب الأرقام المسجلة في شباك التذاكر، والتي لم تكن في صالحه مقارنة بأفلامه السابقة، ويكفي أن فيلمه "شد أجزاء" في 2015، قاده للقمة بنحو 25 مليون جنيه تقريباً.

لذا يعول رمضان كثيراً على "نسر الصعيد" الذي يشارك في بطولته درة، ووفاء عامر، ودينا، وهو من تأليف محمد عبد المعطي، وإخراج ياسر سامي. ويحاول من خلاله تقديم توليفة جماهيرية تجذب الانتباه، عبر خلطة درامية تنتمي للصعيد والأكشن، وتناول قضية الحرب على الإرهاب بتجسيده أكثر من شخصية، لكن الدور الرئيسي الذي يلعبه لضابط صعيدي يُدعى زين، ابن بلد يشتهر بالشهامة والجدعنة، وكل العناصر التي يفضلها الجمهور. وهو ما تحقق له مبدئياً من خلال طرح برومو المسلسل فقط، والذي قوبل بردود فعل إيجابية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولن تكون المرة الأولى التى يطل خلالها محمد رمضان ببدلة ضابط الشرطة، فقد سبق له تجسيد دور ضابط لمرة واحدة على الشاشة الكبيرة لا الصغيرة، من خلال فيلم "شد أجزاء" في 2015، أما الصعيدي فجسده في "ابن حلال"، وكذلك في فيلم "واحد صعيدي" في 2014.

على مواقع التواصل الاجتماعي تباينت ردود الفعل، فعلق نبيل أحمد على الفايسبوك: "وطبعا أكيد قبل المسلسل مايخلص هنشوف فيه دور بلطجه منك كالعاده زي كل أعمالك الي فاتت زي مثلا مشهد خناقة ناصر الدسوقي في قلب الشارع لما لبس قميص نوم لراجل وطبعا معظم البلطجيه في مصر بتحب تقلدك في البلطجة".

ودون محمود ماهر "أنا صعيدي من قنا ولهجتك الصعيدية بصراحة الأقرب خاصة في مسلسل ابن حلال موفق يا أسطورة بس يا ريت ماتكونوش مبالغين في المسلسل ومطلعين الصعايده ذئاب بشرية". ومن الجزائر غرد  Larbi Gharsi "أنا من الجزائر.. أنت فنان متميز ومتفرد في أعمالك كلها.. وكل ما أود قوله أنك قيمة مضافة للفن العربي والمصري.. وما رأي النقاد إلا زوابع نقدية تهب بين الحين والآخر حين يرون التميز والاختلاف.. ولولا الاختلاف لما اتجهت إليك الأقلام.. ثم إنك مؤدب ومشاهدك لم نرى فيها خدشا للحياء تشاهدها الأسر المحافظة وتجتمع حولها دون خجل".

وعلقت عهد أحمد "بص يا محمد بصراحة أنت فنان شامل وجميل ومفيش حد مش بيحبك لأنك عندك كارزما رهيبة تخلي عدوك يحبك بس للأسف الشديد زي ما قال أحمد عز فنك مش بيعيش يعني أنا عمري ما هتفرج على الألماني تاني فاهمني سوري بقا لو زعلتك بس ده رأيي". وغرد زهّران على تويتر "‏نصيحة لأي شركة إنتاج عامله مسلسل فى رمضان2018 تأجله السنه دى، محمد رمضان (نسر الصعيد ) هيكسر الدنيا حرفيا كفايه إنه متصور فى الصعيد واللهجة صعيدى".

ads

 
(3)

النقد

اكثر من رائع

  • 8
  • 28
You voted ''.

محمد رمضان شعبيته جايه من شريحه جمهوره بيخاطب شريحه معينه وهي الفئه الاكبر من الجمهور

عنوان هايل

  • 30
  • 9

كلها ايام و نحكم بنفسنا

  • 8
  • 10

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية