السوشال ميديا تصيب مستخدميها بـ "الحسد الإلكتروني"

الأحد، 20 مايو 2018 ( 09:48 م - بتوقيت UTC )

يستخدم ثلاثة بلايين شخص، أي حوالي 40 في المئة من سكان العالم، وسائل التواصل الاجتماعي عبر الانترنت، وينفق الفرد ما معدله ساعتان كل يوم في المشاركة والإعجاب، والتغريد وتحديث هذه المنصات، ينقسم هذا إلى حوالي نصف مليون تغريدة، ويتم مشاركة صور سناب شات كل دقيقة. وفقًا لبعض التقارير المنشورة في موقع "غلوبال ويب انديكس" في العام 2017.

إلا أن دراسة علمية قد كشفت عن جانب سلبي لهذا التواصل، فالدراسة التي  شملت 600 شخص، توصلت إلى أن ثلث العدد تقريباً يعتقدون بأن وسائل التواصل الاجتماعي جعلتهم يشعرون بالعواطف السلبية منها الإحباط والحسد.

وقد تم إطلاق تلك المشاعر من خلال مقارنة حياتهم بآخرين ، وكان السبب الأكبر في ذلك هو صور سفر الأشخاص الآخرين. ما تسبب الإحساس بالحسد "دوامة الحسد"، ويتفاعل الناس مع الحسد من خلال إضافة المزيد من المحتوى نفسه جعلهم يشعرون بالغيرة في المقام الأول.

ومع ذلك ، فإن الحسد ليس بالضرورة عاطفة مدمرة، فغالباً ما يمكن "أن يجعلنا نعمل بجد"، وفقاً لدراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة ميتشيغان وجامعة ويسكونسن-ميلووكي. إذ طلبوا من 380 طالباً أن ينظروا إلى صور ونصوص على موقعي "فايسبوك" و"تويتر"، بما في ذلك المشاركات حول شراء البضائع باهظة الثمن، والسفر. لكن نوع الحسد الذي وجده الباحثون هو "حسد حميد" ، وعلى الأرجح يجعل الشخص يعمل بجدية أكبر، بحسب موقع BBC Future.

 

يحدث الحسد في وسائل التواصل الاجتماعي عندما يغار الشخص من نمط حياة شخص آخر، كما يتضح من خلال أعين وسائل الإعلام الاجتماعية. الخبر السار وفقاً لمقال نشره موقع (Inc)، أن ما يشعر به الشخص من حسد أو غيرة هي مشاعر طبيعية تماماً. فمن الصعب أن تشعر بالسعادة لزفاف شخص وأنت تجلس وحيداً أمام شاشة الهاتف أو الكمبيوتر.

الحسد الإلكتروني

وفي وقت سابق، استطلعت المختصة في السوشال ميديا هبة حسين السمت، آراء المغردين ضمن هاشتاغ الحسد الالكتروني، بسؤالها "هل سمعتم عن الحسد الإلكتروني؟" فجاءت الإجابات بأن 46 في المئة أجابوا بـ "نعم"، و 54 في المئة كانت إجابتهم "لا".

وغرّد أستاذ الإدارة الدولية والبشرية في جامعة الملك فيصل محمد دليم القحطاني بضرورة الحذر من "شبكات التباعد الاجتماعي" بحسب وصفه معللاً بأنها "سبب رئيس للأمراض، من بينها الحسد الإلكتروني، والسحر والعين الإلكترونية".  واقترحت رشا خليفة بضرورة "تحصين البروفايل ضد الحسد الإلكتروني".

درء الحسد في السوشال ميديا

يشرح كاتب المقال في موقع (Inc) ريهيت بووّر؛ طرق كيفية درء الحسد في وسائل التواصل الاجتماعي في تسع خطوات؛  مركزاً على جوانب عدة منها بأن صور الأصدقاء المنشورة عبر السوشال ميديا لا تُظهر  الجوانب كافة، بل يتم إدخال إضافات معينة وتعديلات على الصورة لتظهر بشكلٍ يراه الآخرين حقيقياً.

كما يجب التذكر بأن الوظائف الاجتماعية لوسائل الإعلام يتم إنشاؤها عادة للحصول على رد فعل من الآخرين، بالإضافة إلى ضرورة  الاقتراب من صفحات منصات التواصل الاجتماعية بعقلية مختلفة، ومن الصفحات التابعة لميول واتجاهات المستخدم، والتي تتسم بالإيجابية، والابتعاد عن صفحات المتباهين. كما أنه على المستخدم أن يتذكر أنه يمكن أن يجعل حياته مثيرة، ومليئة بالمغامرة وعفوية، حتى يُسِقط عنه شعور حسد حياة الآخرين.

ads

 
(1)

النقد

والله الناس بتحسد على أقل شيء لايك ولا كومنت 

هالسوشيال ميديا خلت الناس مرضى نفسيين 

  • 35
  • 17

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية