إلى مُغادري العمل في الوقت المحدد.. راجعوا حساباتكم

الأحد، 31 مارس 2019 ( 09:04 ص - بتوقيت UTC )

يشكو أحمد من عدم استطاعته التأقلم مع دوام عمله؛ فالمشكلة لا تقف عند تأخره صباحاً في القدوم إلى عمله عند الموعد المحدد، بل في سعيه إلى مغادرة الدوام بالضبط عند موعد الانتهاء، وهو الأمر الذي يسبب له مشكلة أمام الإداريين، في حين أنه لا يتقبل فكرة إمضاء وقت إضافي على ساعات عمله.

في المقابل، يرى آخرون أن مشكلة ضبط الدوام تتعلق بمدير العمل نفسه، وهو ما عبر عنه أحمد الزهراني على حسابه في "تويتر"، إذ كتب: "مسألة ضبط الدوام ليست مشكلة، بل يسهل السيطرة عليها من خلال هذا المبدأ، وهو وصول المدير في الموعد المحدد".

وأضاف في تغريدته أن "التزام المدير يضمن وصول الموظفين أيضاً بنفس الوقت أو قبل ذلك وبقاؤه لنهاية الوقت المحدد كفيل ببقاء الجميع". وما ذكره الزهراني، تناولته دراسة حديثة أشارت إلى أن اثنين من أصل خمسة أشخاص يتقبلون البقاء في العمل إلى وقت متأخر، من خلال تشجيع مدراء العمل لهم.

وبحسب نتائج الدراسة التي أجراها موقع Total Jobs، فإن "واحداً بين كل ثلاث مدراء ينظرون إلى الموظفين الذي يغادرون عملهم في الوقت المحدد نظرة غير لطيفة"، في حين رجحت أن "من يتقبلون العمل لساعات إضافية هم العاملون في مجال تكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية والمحاسبون والمعلمون".

وجاء في البحث الذي نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية، أن "الموظفين الأصغر سناً هم من يميلون للعمل حتى ساعات إضافية، كونهم يشعرون بالقلق من المدراء الذين ربما تكون لديهم نظرة سلبية عن مغادري العمل عند الوقت المحدد، مثل أنهم قد لا يعملون بجد أو اجتهاد".

وبدا "الدون" منزعجاً من ساعات عمله اليومية والتي لا تنتهي إلا بقرار من المدير، فعبر عن ذلك على حسابه في "تويتر"، وقال: "تجلس حتى نهاية الدوام وأنت تنتظر فضيلة المدير يحن عليك".

فيما شَكر تامر الشنب، المدراء الذين يقدرون ظروف موظفيهم، فكتب: "عظيم المدير اللي يسمح بخروج الموظفين لجمالية الجو"، وردت عليه فاطمة قائلة: "أذكر مديرنا صرفنا على بيوتنا نحن البنات بيوم كان في غبار، وخاف إنه يزيد حتى نهاية الدوام لأن الرؤية تكون معدومة، عظيم المدير الذي يقدر الظروف".

وفي المقابل، نقلت صحيفة "ذا اندبندنت" البريطانية دراسة حديثة، جاء فيها أن "العمل اليومي المكون من ثمان ساعات مُرهق ومُحبط"، بينما قال الدكتور والكاتب ترافيس برادبيري من Talent Smart إن "نسبة العمل المثالية هي 25 دقيقة تليها 17 دقيقة من الراحة، وهي أفضل طريقة لضمان التركيز في العمل".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية