إذا كنت من الباحثين عن السجائر الإلكترونية.. ابدأ من هنا

الأربعاء، 3 أبريل 2019 ( 09:00 ص - بتوقيت UTC )

عادت السجائر الإلكترونية "الفِيب" إلى الواجهة مجدداً لتستقطب الكثير من المدخنين الذين يعتقدون أن مضارها أقل بكثير من السجائر التقليدية. وتحتوي السجائر الإلكترونية على النيكوتين، مثلها مثل التبغ. إلا أنها تختلف عن السجائر التقليدية المكونة من الورق والتبغ، بأن لها أشكالاً وأنواعاً ونكهات مختلفة.

على مواقع التواصل الاجتماعي تنتشر الأسواق الخاصة بالسجائر الإلكترونية، وهناك مئات المواقع التي تتحدث عن التدخين الإلكتروني، والتي تضم في عضويتها ألاف الأشخاص ما بين باحثين عن الإقلاع عن التدخين عبر السجائر الإلكترونية، وآخرون يبحثون عن تصريف منتجاتهم.

على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي"فايسبوك" يقول إيهاب ناجي، الذي فضل استخدام السجائر الإلكترونية على التبغ: "بدأت بجهاز للمبتدئين على سبيل التجربة وكان السؤال.. هل سيعطيني نفس مزاج السجائر التقليدية وأكون قادراً على الإقلاع.. وبدأت بنسبة نيكوتين عالية (6 نيكوتين)، ولقيتها بتدي نفس المزاج تقريباً يعني مفيش اختلاف بينها وبين السجاير غير بالنكهة".

وتتكون السيجارة الإلكترونية من ثلاث أجزاء رئيسة هي "المُود"، و"التَانك"، و"البطاريات"، وبالطبع الزيت، أو ما يسمى "الليكويد". ويعمل الجهاز عندما يسخن ليكويد التَانك عن طريق سلك حراري داخل التَانك، فيحترق ويخرج دخاناً كثيفاً. وانتشر مصطلح "مجتمع الفِيِب"، في أوساط الشباب المصريين، بعدما استحوذ دخان الشيشة الإلكترونية على شوارع ومقاهي القاهرة، وأيضاً اجتذب أعداداً كبيرة من مدخني السجائر.

وأنشأ "الفِيبَرز" (لقب من يدخن السجائر الإلكترونية)، صفحات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي، مثل صفحة "مطوري التدخين الإلكتروني"، وصفحة "نادي التدخين الملكي". كما ظهرت مجموعات أخرى أطلقت على نفسها أسماء أحياء بعض المدن والمحافظات المصرية، مثل "مطوري التدخين الإلكتروني في الإسكندرية، في دمياط، في سوهاج، في الشروق ..إلخ"، حتى بلغ عدد متابعي في هذه الصفحات نحو 44,208 متابع، بخلاف الصفحات والمجموعات الأخرى.

وعن عالم السجائر الإلكترونية، يقول إيهاب: "كل يوم هناك جديد بإمكانات جديدة في هذا العالم، تماماً مثل الموبايل والسيارة.. كل شركة تحاول تبتكر في الشكل والإمكانات، وبما إننا في مجال التدخين الديجيتال فأكيد هناك أشياء جديدة تظهر بشكل دوري. وهناك ثلاثة أنواع من السجائر الإلكترونية، النوع الأول هو الميكانيكل (الحركي)، وهذا النوع لا توجد بداخله شريحة تحكم ويعتمد بشكل أساسي على الوَاط (وحدة قياس الكهرباء في الجهاز). ويطلق على النوع الثاني مسمى "في في"، ويعتمد في التسخين على قوة الفولت، ويكون التوصيل بداخله على هيئة متتاليات. والثالث هو أجهزة الـ "في دبليو"، وتتحكم الشريحة التي بداخله في قوة التسخين من خلال قوة الوَاط، وهذه الأجهزة تكون مدعومة بشاشة صغيرة تدعم التحكم الحراري.

وفيما يدافع مستخدمو السجائر الإلكترونية عن "الفِيب"، ويقولون: إنه أقل ضرراً من السجائر التقليدية. يحاول آخرون إثبات العكس تماماً بالشواهد والأدلة. يعلق الناشط خالد خضرجي، عبر صفحته على موقع "فايسبوك": "الفيباوية أو محبي الشيشة الإلكترونية دائماً في جلساتهم يشيعون أن الفيب صحي وخال من القطران وأول أكسيد الكربون، وأن الدخان الذي يخرج منه عبارة عن تبخير للماء.. الحقيقة الكلام ده غير صحيح، والفيب يحتوي على نيكوتين زي (مثل) السجاير بالضبط".

ويتابع: "الحقيقة دائماً الاختراعات الضارة في بدايتها يتم الترويج لها، ولكن مع الزمن تظهر الحقائق.. الشيشة الإلكترونية ضارة ودي (هذه) حقيقة لا شك فيها". والصين هي الموطن الأصلي لـ "الفِيب"، بحسب دراسة أجراها مركز البحوث والتسويق، بعدها استوردتها أميركا وبدأت تضخها في الأسواق منذ العام 2006، لتتصدر من هذا التاريخ سوق "الفِيب".

 
(1)

النقد

کْمً آلَسِعٌر
  • 0
  • 0

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية