مجمع الطاقة الشمسية يخفض انبعاثات الكربون في دبي

الأربعاء، 25 أبريل 2018 ( 10:08 ص - بتوقيت UTC )

تسعى إمارة دبي لتكون مركزا عالميا للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر، والاستدامة والابتكار، وأبرز مثال يترجم سعيها مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، والذي من المتوقع عند اكتماله أن يخفض انبعاثات الكروبون سنويا بنحو 6,5 مليون طن.

المجمع أعلن عن اطلاقه في عام 2012م، ويعد واحدا من أكبر مشروعات الطاقة الشمسية في العالم، وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرته الإنتاجية ألف ميجاوات بحلول عام 2020م، وصولا إلى خمسة آلاف ميجاوات في 2030م.

هيئة الكهرباء ومياه دبي تتبع استراتيجية خاصة في تعزيز قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، حيث تعمل على تنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات الرائدة في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة والبيئة.

وبدأت الخطوة الأولى في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، في أكتوبر 2013 بقدرة 13 ميجاوات. وساهم المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل كمي، ومثبت تم اعتماده وفق آلية التنمية النظيفة.

وتستخدم المرحلة الأولى نحو 153 ألف لوح كهروضوئي، متصلة بـ 13 محولاً في مباني عاكسة تحول الجهد إلى33 كيلوفولت، وتنتج نحو 28 مليون كيلووات ساعة من الكهرباء سنويا، تساهم في تخفيض أكثر من 15 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنويا، وتبلغ المساحة الإجمالية لسطح المشروع نحو 280 ألف متر مربع.

وافتتحت المرحلة الثانية في 2017م، بقدرة 200 ميجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية، ونفذتها هيئة كهرباء ومياه دبي بالتعاون مع تحالف تقوده شركة "أكوا باور" السعودية المطور الرئيس، وشركة "تي إس كيه" الإسبانية المقاول الرئيس، بتكلفة تصل إلى 1.2 مليار درهم.

وتوفر المرحلة الثانية الطاقة النظيفة لنحو 50 ألف مسكن في دبي، وتسهم في تخفيض 214 ألف طن من انبعاثات الكربون سنويا، وتضمنت تركيب 2.3 مليون لوح كهروضوئي على مساحة 4.5 كيلومتر مربع.

في 16 سبتمبر 2017 أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم "رعاه الله" عن المرحلة الرابعة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، بقدرة 700 ميجاوات، وفي 19 مارس 2018 وضع حجر الأساس لأكبر مشروع استثماري للطاقة الشمسية المركّزة في العالم، بتكلفة تصل إلى 14.2 مليار درهم، وينفذه تحالف يضم كلاً من "أكوا باور" السعودية، و"صندوق طريق الحرير"، بالتعاون مع"شنغهاي إلكتريك" الصينية. ويمتاز المشروع بأطول برج شمسي في العالم بارتفاع يصل إلى 260 متراً، وسيتم تدشين المشروع على مراحل بدءاً من الربع الأخير من عام 2020.

يتضمن المجمع مركزين لاختبارات الطاقة الشمسية، الأول مخصص لتقنيات الألواح الكهروضوئية، والثاني للطاقة الشمسية المركزة.فيما ويتم حالياً في المركز الأول اختبار نحو 30 نوعاً من الألواح الشمسية الكهروضوئية، قدمتها شركات عالمية متخصصة بصناعة هذه الألواحز.

وتشمل المهام الرئيسية لمركز اختبارات الطاقة الشمسية تأثير الغبار وسبل الحد منه، وفهم الخواص الفيزيائية والكيميائية للغبار، والاختبارات الميدانية للمنهجيات الجديدة، وفهم تأثير الأتربة على الخلايا الكهروضوئية، واختبارات التحمل وتحليل الطاقة، لاكتشاف التحديات الميداني، وتطوير إجراءات وعمليات تحليل الأداء ومكامن القصور الميداني، والتنبؤ بالخلل الميداني، وتراجع الأداء وارتباطه بالاختبارات السريعة القائمة وتطوير الاختبارات السريعة الجديدة المخصصة للظروف المناخية في دبي والتقييم التقني للأداء.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية