محمد صلاح ليس أولهم .. أشهر شخصيات فانوس رمضان

الثلاثاء، 21 مايو 2019 ( 04:00 م - بتوقيت UTC )

بابتسامته الهادئة وملامحه المصرية، انتقلت صور لاعب المنتخب المصري وفريق ليفربول الإنكليزى، محمد صلاح، من الملاعب وشاشات الفضائيات، لتصبح على "فوانيس" شهر رمضان المبارك. صور "الفانوس" الذي انتشر في المحال التجارية وقبلها استقبلته مواقع التواصل الاجتماعي بحفاوة بالغة، تشير إلى ارتباط اسم النجم المصري بالإقبال على شراء أي سلعة تحمل اسمه أو صورته.

صلاح ليس أول شخصية يحتفي بها المصريون بوضعها عى "فانوس" رمضان، حيث سبقه في ذلك عدة شخصيات مثل الكابتن حسن شحاتة مدرب المنتخب المصري الأسبق، بعد أن قاد مصر إلى الفوز بثلاث بطولات إفريقية، أعوام 2006 و2008 و2010، ومع انتشار صيته وبطولاته اهتم مصنعو "الفوانيس" بعمل شخصيته التي أحبها واحترمها الأطفال والكبار.

أيضًا تم تصميم "فانوس" رمضان للاعب المنتخب المصري وفريق نادي ستوك سيتي الإنكليزي اللاعب رمضان صبحي، والذي اشتهر بالوقوف على الكرة، كذلك عمر جابر، لاعب فريق لوس أنغلوس كان له نصيب من الشهرة على "الفوانيس"، خصوصًا وأنه كان لاعبًا في نادي الزمالك، وهو الأكثر شهرة وحبًا بين مشجعى القلعة البيضاء.

كما تم تصميم "فانوس" رمضان بشخصيات أخرى مثل أحمد مكي بطل مواسم مسلسل "الكبير قوي"، وأيضًا "المفتش كرومبو" وهو الشخصية الكرتونية للمفتش البوليسي الذي اشتهرت فوازيره في شهر رمضان منذ عدة سنوات، هذا بالإضافة إلى فانوس "أبلة فاهيتا".

وكالعادة، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي لترحب بـ"فانوس" محمد رمضان، وكانت البداية من صفحة محبي اللاعب محمد صلاح والتي كتبت "فانوس محمد صلاح في المحلات بـ175 جنيه.. يا بلاش".

وعلق محمود ياسين قائلاً "فانوس محمد صلاح.. التجار مش بيضيعوا وقت رغم تحفظي على استغلال محبة الرجل في التجارة إلا أن الفانوس عاجب كل الناس ولا إيه". أما أطرف التعليقات فكانت من نصيب كمال الشرقاوي الذي كتب "فانوس محمد صلاح بـ550 جنيه.. لو هيصوم مكاني مش هدفع كده".

واختلفت منشورات التهنئة بشهر رمضان هذا العام، وبدلاً من كتابة "كل عام وأنتم بخير بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك"، فإن كثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فضلوا إرفاق فانوس محمد صلاح مع المعايدة.

ويعتبر "فانوس" رمضان من أهم وأشهر رموز الشهر الفضيل، وهو جزء لا يتجزأ من زينة ومظاهر الاحتفال بقدوم هذا الشهر، وكان يُستخدم في بداية الإسلام كوسيلة إنارة يهتدي بها المسلمون عند ذهابهم إلى المساجد ليلاً.

أما أصل ومعنى كلمة "فانوس" فإنه يعود إلى اللغة الإغريقية، حيث يعني أحد وسائل الإضاءة، ويوجد عدة روايات تتناول أصل "الفانوس" وبداية استخدامه، منها أن الخليفة الفاطمي كان دائمًا ما يخرج إلى الشارع في ليلة رؤية هلال رمضان لاستطلاع الهلال، وكان الأطفال يخرجون معه يحملون "الفوانيس" ليضيئوا له الطريق وكانوا يتغنون ببعض الأغاني التي تعبر عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان.

رواية أخرى تقول إن أحد الخلفاء الفاطميين أراد أن يجعل كل شوارع القاهرة مضيئة طوال ليالي شهر رمضان فأمر شيوخ المساجد بتعليق "فوانيس" على كل مسجد، وتضاء بالشموع.

الرواية الثالثة تقول إنه لم يكن يُسمح للنساء بالخروج سوى في شهر رمضان، فكن يخرجن ويتقدم كل امرأة غلام يحمل "فانوس" لينبه الرجال بوجود سيدة في الطريق حتى يبتعدوا ما يتيح للمرأة الاستمتاع بالخروج ولا يراها الرجال في نفس الوقت، وحتى بعدما أتيح للمرأة الخروج بعد ذلك ظلت هذه العادة متأصلة بالأطفال حيث كانوا يحملون "الفوانيس" ويطوفون ويغنون بها في الشوارع.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية