بماذا أجاب المغردون .. من أصدق في الحب؟

الأربعاء، 20 مارس 2019 ( 03:49 ص - بتوقيت UTC )

"الحب مثل الطفل الصغير الذي يحتاج إلى اهتمام ورعاية، وكلما يكبر تختلف حاجاته وطريقة التعامل معه، لكن يظل هناك سؤالاً قائماً: لماذا ينتهي الحب بعد الزواج مثلا؟ لا ما راح الحب، بس الحب الوردي الخالي من المسؤوليات انتهى"، هذه وجهة نظر "أنس" معلقاً على موقع "تويتر" حول العلاقات العاطفية.

ولا تخلو الحياة من قصص العلاقات العاطفية، لكن اختلاف وجهات النظر حولها تبقى واضحة، فيكون السؤال دائماً: "هل الحب صدق أو كذب؟" وهو الذي تحول لهاشتاغ (وسم) على الـ"سوشال ميديا" أخيراً، وتفاعل معه عدد كبير من المغردين في تعليقات متباينة بين مؤيدين ومعارضين.

وكتبت مشاعل على حسابها: "إذا كان الحب فترة قصيرة وانتهى هذا كذب، وإذا استمر الحب سنين هذا صدق ويتعب صاحبه ويخليه (يجعله) تعيس مدى الحياة، إلا إذا اجتمع مع الذي يحبه، لأن النسيان صعب". وقال رامي: "الحب ليس كلاماً يقال، بل هو اهتمام وسؤال وغيرة وخوف وحرص، باختصار هو أفعال".

ورأى يحيى حلس أن "الحب لا يُعطى إلا لمن يستحق"، وأضاف عبر "تويتر": "هو كلمة سهلة في كتابتها وبسيطة في نطقها وعميقة بمعانيها وقاسية في عواقبها وجارحة للقلوب"، وكتبت جازي العنزي: "الحب أصبح ملطخاً بقلة الدين، الحب الحقيقي هو الطاهر الذي يتوجك زوجة، هنيئاً لمن تجد رجلاً يُحبها".

فيما ذهبت غادة لطرح سؤال عبر الـ"هاشتاغ"، مفاده "من أكثر حباً وإخلاصاً، الرجل أم المرأة؟"، فعلقت دِلّو أن "الحب والإخلاص والوفاء، صفات نادرة ويتساوون فيها، وما يتصف فيها إلا شخص "جوهرة". بينما أخذت باقي الآراء شكلاً منحازاً حسب الجنس، فكتب الشباب أن الرجل أصدق، بينما قالت النساء، أن المرأة دائماً ما تكون أصدق.

الفشل والعيوب

وعلى هاشتاغ "#ليش_يفشل_الحب" كتبت أميرة العباس: "لا يجب علينا تشكيل الآخر كما نريد بل تقبله بعيوبه"، وأبدى عبد الله البادي رأيه عن الأسباب، قائلاً: "الأنانية والتملك والظن والمبالغة وعدم الاحترام أو التقديم والغيرة التي في غير محلها، كلها من أسباب فشل العلاقات العاطفية".

ولأن موضوع العلاقات العاطفية يُؤرق الكثيرين، فإن رواد الـ"سوشال ميديا" تفاعلوا مع هاشتاغ آخر وهو "#عيوب_الحب_هي"، فكتبت الشامخة في حسابها: "الإهمال وعدم الثقة، لا تقول الخيانة لأن الذي يحب لا يخون"، أما سحاب فقالت إن لـ"الحب عيب واحد فقط وهو الشوق، أما العيوب الأخرى فنحن من نصنعها".

بينما نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية، مقابلة مع الباحث والبروفيسور الأميركي أرثر أرون، جاء فيها أن "ما يجعل الإنسان أكثر عرضة للوقوع في الحب، هو طبيعة التنشئة الأسرية، فإذا كانت علاقة الشخص آمنة مع والديه، فمن المحتمل أن يقع في الحب، لكن لو كان عكس ذلك، فإن القلق قد يحول دون ذلك".

وذكر أرون أن "هناك مجموعة من الأشخاص تربطهم علاقات سطحية أو منفصلين عن آبائهم، ربما ينجم عنها توجه نحو إنشاء علاقات قد تمكنهم من الوقوع في الحب، في وقت قد تتطلب مشاعرهم الحب، دون رغبتهم في علاقة حقيقية".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية