لهذه الأسباب عليك الحذر من فقدان الوزن المفاجئ

الجمعة، 26 يوليو 2019 ( 06:42 م - بتوقيت UTC )

خسارة الوزن هاجس يؤرق الملايين، بعدما بلغ عدد الذين يعانون من الوزن الزائد 1.9 بليون شخص بحسب تقرير لـ"منظمة الصحة العالمية"، وعليه تُنفَق مبالغ طائلة للتخلص من السمنة، بات من الشائع القول أنها لو أُنفقت على إطعام الجائعين لما نام أحد على هذا الكوكب وإمعاؤه خاوية.

لكن خسارة الوزن إن بدت على هذه الدرجة من الأهمية، ويُبذل المال والجهد لتحقيقها بغية الحصول على مظهر متناسق وخال من الشوائب، ليست مرغوبة دوماً خصوصاً إن لم يكن هناك ما يُبررها. فالأمر في هذه الحال لا يتوقّف عند مسألة النحافة بوصفها مظهراً مكروهاً أو مرغوباً، بل يشمل السؤال عن السبب وما يُخبئه من نتائج قد تكون خطرة جداً. 

مفاجأة غير سارة

بحسب موقع Diabetes.co.uk، فإن "فقدان الوزن غير المبرر هو المصطلح المستخدم لوصف انخفاض في وزن الجسم، يحدث عن غير قصد، ويمكن أن يكون علامة تحذير من مرض السكري". بينما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، عن فريق من باحثي جامعة أكسفودر البريطانية، دعوتهم الأطباء إلى أن "يكونوا منتبهين بشكل خاص تجاه المرضى الذين ينخفض وزنهم من دون مبرر واضح"، بعدما وجدوا أن فقدان الوزن يرتبط مباشرةً بالسرطان على مستوى الأمعاء والمبيض والبروستات، بالإستناد إلى دراسة 25 بحثاً يربط بين السرطان وفقدان الوزن.  

بدوره، أشار موقع doctissimo الفرنسي إلى أن أعراض الإكتئاب تشمل ضعف الشهية التي يمكن أن تؤثر على وزن المريض.. واللائحة تطول فتشمل الحديث عن الإيدز والمشكلات في الغدد لناحية الضعف أو الفرط، مرض الشلل الرعاش، السل، زيادة الكالسيوم في الدم.

تغييرات مزعجة

بالنظر إلى خطورة ما قد يُخبئه انخفاض الوزن غير المبرر، ينصح الأطباء من يفقدون وزناً يتجاوز الخمس كيلوغرامات خلال بضعة أشهر ومن دون السعي إلى ذلك عبر اتباع أنظمة التخسيس أو ممارسة الرياضة، مع شعور دائم بالتعب، بعدم تجاهل الأمر، مشددين على ضرورة زيارة الطبيب بهدف الإستشارة والخضوع للفحوصات إن لزم الأمر، للتحقق من الأسباب ومتابعة الحالة الصحية ـ أياً تكن درجة خطورتها ـ بالعلاج المناسب لها.

هذا لناحية خفايا خسارة الوزن المفاجئة، ماذا عن المكشوف منها، أي الآثار الظاهرة على المريض والتي تكون أيضاً غير مرغوبة لا سيما وأنها لا تكون "دليل صحة" على الأغلب؟.

وفي هذا الإطار يؤكد موقع medisite الفرنسي المختص أن خسارة الوزن ليست دوماً رائعة كما نتخيلها أو نعتقد أنها ستكون عليه، متحدثاً في هذا الإطار عن "أعراض تساقط الشعر، تدلّي الجلد، التجاعيد، والتشققات..".

علماً أن هذه النتائج الجانبية والمزعجة لخسارة الوزن تحصل في حالة اتباع حمية قاسية وغير مدروسة أو في حال الإصابة بمرض ما، وتتطلب في كل الأحوال متابعةً مختصة للحؤول دون تفاقم المشكلة وإصلاح ما تضرر بالأدوية والتقنيات المبتكرة أو بالخلطات والعلاجات الطبيعية المستخدمة موضعياً لكنها تحتاج إلى وقت أطول نسبياً لإظهار الفارق المنشود.

 

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية