تجميد الدهون.. كما لو كنت جالسا على الجليد

الثلاثاء، 24 أبريل 2018 ( 10:58 ص - بتوقيت UTC )

بات ملفتاً في الآونة الأخيرة تداول المهتمين بأمور النحافة فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، تروّج لعمليات تجميد الدهون كبديل عن تصغير المعدة أو شفط الدهون. 

وتجميد الدهون خيار شائع لدى أولئك الذين يريدون الحصول على أجسام نحيفة، إذ يتم تجميد الخلايا الدهنية بهدف التخلص منها. وبحسب موقع thesun فإنه "إذا تم هذا الإجراء بواسطة طبيب متخصص، فيمكن أن يستهدف أي مكان، مثل البطن أو الفخذين أو الذراعين، بحيث يمكن للمريض اختيار المناطق الأكثر إشكالية بالنسبة له".

ويُطلب من المرضى الجلوس لنحو ساعة في حين أن جهاز التبريد يمتص الجلد ويبلور الخلايا الدهنية من غير جراحة، ما يساعد على تجميد الدهون ومن ثم التخلص منها، إذ "يفرزها الجسم عبر الجهاز الهضمي"، بحسب تعليق الدكتور مارتن جوغينبيرج على موقع torontosurgery. كما يمكن للمريض أن يحصل على أكبر عدد ممكن من الجلسات حتى يصل إلى شكل الجسم المطلوب.

وما يزال الخبراء منقسمين في شأن فاعلية إجراء تجميد الدهون؛ فالمفهوم الكامن وراء التجميد هو أن الخلايا الدهنية المتجمدة ستموت طبيعياً، يفككها الجسم ثم يمتصها الجهاز اللمفاوي. لكن بعض الخبراء الآن يجادلون بأن تجميد الدهون قد يؤدي إلى نتائج عكسية ويؤدي إلى ظهور خلايا دهنية جديدة بعد بضعة أشهر، بحسب موقع dietspotlight.

وكشفت دراسة أجريت في العام 2014  نشرت نتائجها JAMA Dermatology Journal عن أن "علاج تجميد الدهون يمكن أن يؤدي إلى فرط النسيج الدهني المتناقض"، وهذا يشير إلى إيداع المزيد من الدهون في المنطقة المتأثرة بعد بضعة أشهر. ذلك على رغم أن الآثار الجانبية كانت نادرة، إذ تم الإبلاغ عن 33 حالة فقط من حالات فرط التنسج الدهني المتناقض. وقدر الخبراء أن هذا العدد لا يكاد يذكر. ومع ذلك، يتفق معظم الخبراء على أن الأفراد الذين خضعوا لعملية تجميد الدهون يجب ألا يهملوا عادات الأكل الصحية والتدريبات الروتينية.

ويجادل خبراء بأنه حتى بعد قتل الخلايا الدهنية في المناطق المستهدفة، يمكن أن تستمر الأنسجة الدهنية المتبقية في النمو إذا تمت تغذيتها باستمرار. 

 نتائج

وكما هو الحال مع العديد من العلاجات التجميلية، يمكن أن تختلف النتائج من شخص الى آخر، وقد يستغرق الأمر بضعة أسابيع أو حتى شهور لظهور النتيجة. ويشير جينلست أستاريتا (وهو من رووستايان ومانهاتن) في تصريحات لمجلة Vogue إلى أنه "في أحسن الأحوال تحصل خسارة خفيفة في الدهون، كتحسن بسيط في محيط الخصر وأقل انتفاخاً في أي منطقة بعينها".

وغرّد نجم البوب ​​أنطونيو كوستا الذي خضع لتجميد الدهون:  "تشعر بالألم لمدة 10 ثوانٍ تقريباً، ثم تشعر بشرتك ببرودة شديدة.. بعد بضع دقائق، تكون المنطقة المعالجة مخدّرة. كان الأمر كما لو كنت جالساً على الجليد لمدة ساعة".

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية