هل يرفع فيفا الحظر عن الملاعب العراقية؟

الاثنين، 23 أبريل 2018 ( 03:30 ص - بتوقيت UTC )

غصت مدرجات الاستاد الدولي بمدينة كربلاء العراقية بأكثر من 25 ألف مشجع شهدوا أول مباراة دولية من نوعها في الملاعب الرياضية في العراق منذ أكثر من عقدين، بعد رفع الحظر المفروض من فيفا على ملاعب ثلاث مدن عراقية هي كربلاء والبصرة الجنوبيتين، وأربيل مركز إقليم كردستان الشمالي، وذلك في (آذار) مارس الماضي.

وقبيل إنطلاق المباراة التي لقيت اهتماماً اعلامياً وجماهيرياً كبيراً في العراق وخارجه، ازدحمت الحواجز الأمنية المنتشرة على على مداخل مدينة كربلاء بالسيارات والحافلات التي تقل المشجعين القادمين من عدة مدن، في صورة أظهرت مدى تعطش الشارع الرياضي العراقي، لعودة البطولات الرياضية المختلفة إلى البلاد التي ما تزال رهينة الكثير من التقلبات جراء موجات العنف التي تشهدها منذ سنوات.

المباراة التي وصفت عراقياً بالتاريخية، كونها أول مباراة رسمية دولية في البلاد، أقيمت في إطار كأس الاتحاد الآسيوي، وضمت فريقا الزوراء العراقي والعهد اللبناني، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وشهدت تفاعلاً جماهيرياً كبيراً، حيث غطت المدرجات الأعلام البيضاء والصفراء للفريقين، كما رفعت لافتة كبيرة في وسط المدرجات ضمت العلمين العراقي واللبناني، في إشارة إلى عمق العلاقة بين البلدين الشقيقين.

"المباراة أثبتت قدرة العراق على تنظيم البطولة" هكذا رد علي عصام، مشجع فريق الزوراء، على وكالة الأنباء الفرنسية، معتبراً نتيجة المباراة دون مستوى طموح الجمهور العراقي، لكنه كرر سعادته بما وصفه بالتنظيم الذي رفع رأس كل العراق.

فيما وصف مدرب الزوراء أيوب أوديشو المباراة بالمهمة للفريق الذي يلعب بين جمهوره، مؤكداً في الوقت نفسه أن الفريق اللبناني يمتلك تجربة جيدة في المسابقة الآسيوية، إضافة لتصدره الدوري المحلي.

هذا وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا في الـ 17 من أبريل الجاري، دعمه رفع الحظر عن جميع الملاعب العراقية، بعد أن رفعها عن ثلاثة ملاعب في الأشهر الماضية، لكن هذا الإعلان لن يدخل حيز التنفيذ قبل اقراره في الاجتماع القادم في العاشر من (حزيران) يونيو المقبل في موسكو"، هذا ويسري حظر على استضافة المباريات الرسمية في العراق منذ تسعينيات القرن الماضي، وحل المنتخب العراقي لكرة القدم في المركز 88 برصيد 381 نقطة، في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، متراجعا خمسة مراكز بعدما كان بالمركز 83 في آذار (مارس) الماضي.

ads

 
(1)

النقد

الله يعيد العراق افضل مما كانت

  • 14
  • 41

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية