"نتفليكس" تضع حدًا لأسطورة تفوق الدراما الأميركية

الاثنين، 23 أبريل 2018 ( 07:33 ص - بتوقيت UTC )

أثبتت شبكة "نتفليكس" المعنية بإنتاج وعرض المحتويات الدرامية والبرامجية على شبكة الإنترنت، أن هناك أعمالاً درامية غير أميركية تفوق في مستواها الفني والإبداعي نظيرتها المصنوعة في الولايات المتحدة.

هناك العديد من الأمثلة مثل المسلسل الفرنسي "مارسيليا"، والذي حقق نجاحًا كبيرًا وقت عرض مواسمه، كذلك المسلسل الإسباني "بيت المال" الذي اكتسح جميع الأعمال الدرامية، أخيرًا.

"صراع السلطة والمال والجريمة في مجتمع مدينة مرسيليا الفرنسية من النخبة حتى القاع.. الموسم الأول كان ممتعا وأتوقع الثاني كذلك"، هكذا احتفى وائل السعداوي على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" بعرض الموسم الثاني من المسلسل الفرنسي.

و"نتفليكس" هي شركة ترفيهية أميركية أسسها ريد هاستنغز ومارك راندولف في 29 آب (أغسطس) في العام 1997، في سكوتس فالي، بكاليفورنيا، وفقا لما ورد في موقع "ويكيبيديا".

وتخصصت الشركة في تزويد خدمة البثّ الحي والفيديو حسب الطلب وتوصيل الأقراص المدمجة عبر البريد.

وفي العام 2013، توسعت "نتفليكس" بإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية، وتوزيع الفيديو عبر الإنترنت. واعتبارًا من 2017، اتخذت الشركة من مدينة لوس غاتوس بكاليفورنيا مقرًا لها.

ورغم نجاح عدد كبير من الأعمال الأجنبية غير الأميركية أخيرًا، إلا أنه لا يمكن إغفال أن أول مسلسل قدمته الشركة كان الأميركي "بيت من ورق"  في العام 2013، وحقق نجاحًا منقطع النظير، وبعدها ازداد عدد المحتويات التي أنتجتها "نتفليكس" من الأفلام والمسلسلات والبرامج الوثائقية وعروض "الستاند أب" كوميدي.

وأطلقت "نتفليكس" حوالي 126 عملاً أصليًا في العام 2016، وهو عدد يفوق إنتاج أي شبكة أو قناة تلفزيونية عالمية.

وفي كانون الثاني (يناير) من 2017، أعلنت "نتفليكس" عن زيادة عدد المشتركين لديها إلى نحو 93 مليون مشترك حول العالم، من ضمنهم 49 مليون مشترك في الولايات المتحدة فقط.

ومن بين المسلسلات غير الأميركية التي حققت نجاحًا كبيرًا أثناء عرضها مسلسل Tabula Rasa، وهو مسلسل بلجيكي يحكي قصة فنانة أوبرالية شابة، مصابة بفقدان الذاكرة ولا تتذكر أبسط الأشياء حتى الأمور التي تحدث لها قبل بضع ساعات. فهل يمكنها تصديق رواية القريبين منها عن مجرى الأحداث؟. وبالإضافة إلى ذلك تصبح المتهمة الرئيسية في قضية اختفاء شخص، فتضطر إلى إعادة هيكلة ذكرياتها لتكتشف الحقيقة.

مسلسل the crown الإنكليزي أيضًا من الأعمال الناجحة للغاية، حيث فاز بجائزة أفضل عمل درامي في الدورة الـ 74 من "الغولدن غلوب"، كما فازت بطلة المسلسل كلير فوي، بجائزة أفضل ممثلة في مسلسل درامي. والعمل عبارة عن سيرة ذاتية تلفزيونية، من إعداد وكتابة بيتر مورغان، ويُتابع قصة وسيرة الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة.

كذلك يوجد المسلسل الكندي Alias grace المقتبس عن رواية مارغريت آتوود، التي تحمل الاسم نفسه. وتستند إلى قصة حقيقية حول شخصية غريس ماركس، وهي شابة إيرلندية مهاجرة تعمل خادمة في كندا، سُجنت في العام 1843، بتهمة قتل مديرها توماس كينير، لكنها لا تتذكر الواقعة، على رغم أن كل الأدلة ضدها. ولكن بعد مرور عقد، يتم استدعاء الطبيب سيمون جوردان والذي يقوم بتجارب Grace في محاولة البحث عن ماضيها والتعرف عما حدث لسيدها.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية