دراسة: الموظفون كبار السن يتفوقون على الشباب

الخميس، 26 أبريل 2018 ( 10:05 ص - بتوقيت UTC )

طرح مثيب المطرفي عبر "تويتر" سؤالاً مفاده "هل الموظفون كبار السن في الدوائر الحكومية مسؤولون عن أزمة بطالة الشباب؟"، وهو السؤال الذي تجاوب معه ناشطون على موقع التواصل الاجتماعي، وكانت تعليقاتهم متباينة بين مؤيدين ومعارضين.

وكان لعبد الرحمن وجهة نظر مؤيدة "أعتقد أن التطور في الأعمال لا يكون إلا بالتخلص من عقليات الخمسينات والستينات، الآن هناك شباب واعي وقادر على التغيير"، فعاد مثيب ليُجيبه "أعتقد أن ما فوق الستين (أعمارهم تزيد عن 60) يُفضل الاستغناء عنهم، أما من هم في الخمسينات قادرون على العمل والعطاء".

واتفقت لولا ناصر مع عبد الرحمن مع طرح المطرفي فقالت "نعم وبكل تأكيد لهم دور في نسبة البطالة، وإبطاء عجلة العمل لأنهم يؤمنون بمبادئ أكل عليها الزمان، أعتقد أن الحل هو عرض تسوية لهم وتوظيف دماء جديدة".

لكن عبد الله كان له رأي مُعارض، إذ قال على صفحته "يمكن هذا كبير السن بحاجة للعمل وعنده أسرة أيضًا، كما أن الموظفين كبار السنة أكثر حرصًا وانضباطًا في العمل".

وجهة نظر عبد الله، ساندتها دراسة حديثة أفادت أن الموظفين أو العمال الذين تتراوح أعمارهم بين 55 إلى 64 يبحثون عن تغيير العالم إلى الأفضل مقارنة بالأصغر سنًا. 

واستناداً إلى منصة Culture Amp المتخصصة في تحليل بيانات الموظفين، فإنها توصلت من خلال استبيان جمع آراء نحو 500 ألف موظف من 750 شركة في أميركا وأستراليا وأوروبا، حول الأهداف المهمة التي تتعلق بالوظيفة، إلى أن "الفئة العمرية من كبار السن هي وحدها من ترغب في إحداث تأثير إيجابي".

ووفقاً للدراسة التي نشرها موقع Business Insider الأميركي، فإن الموظفين من كبار السن أشخاص غير روتينيين كما يعتقد البعض، وعلى رغم مشاركتهم رغبة مختلف الفئات العمرية في قيادة الشركة نحو تطوير ذاتي، لكن "الرغبة في إحداث أثر إيجابي للوظيفة أمر اتفق عليه فقط فئة كبار السن من الموظفين".

ويرى المدير التنفيذي لمنصة Culture Amp ديديه الزينغا في تصريحاته لموقع "بيزنيس انسايدر" بأن التحليل كذّب فكرة أن الموظفين الأصغر سنًا يريدون تحقيق مزيدًا من الأهداف مقارنة بكبار السن، وقال "ربما يكون كبار السن محبطين من إمكانية كسب المزيد من المال، فيركزون على عملٍ له أهداف".

ومن جهة أخرى، نشر موقع "أميركان إكسبرس" مقالاً ذكر فيه إنه "ربما لا يكون لدى الموظفين الكبار في السن ذات المهارات التي يتمتع بها نظراؤهم من الشباب، لكنهم يحظون بسنوات كبيرة من الخبرة التي لا يمكن استبدالها".

واستعرض التقرير نفسه، إيجابيات بقاء الموظفين الكبار في السن داخل أعمالهم، فمنها أنه لديهم أخلاقيات العمل ولديهم شبكة علاقات قوية، كما أنهم مخلصون في عملهم ويعرفون ماذا يريدون، إضافة إلى أن لديهم مهارات القيادة الجيدة للأعمال.

 
(1)

النقد

هم أكثر خبرة برأيي

تقرير جميل

  • 30
  • 21

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية