العمل قبل الـ 10 صباحاً خطر على صحة الإنسان

الثلاثاء، 8 مايو 2018 ( 10:37 ص - بتوقيت UTC )

ينطلق توقيت العمل الرسمي في مختلف بلدان العالم، مع الثامنة أو الثامنة والنصف صباحاً، حيث يجب على كل موظف أن يكون في مقر عمله، ويبدأ في ممارسة مهامه اليومية المكلف بها.

لكن وفق دراسة بريطانية أجريت في جامعة "أوكسفورد"، ونشرت على صفحات "ديلي ميل"، فإن بدء العمل قبل العاشرة صباحاً ضرب من ضروب العذاب، ويوازي الأعمال الشاقة التي لا يتحملها الجسم البشري، إذ أن ساعته البيولوجية غير مبرمجة لانطلاق العمل قبل هذا الموعد.

الدكتور بول كيلي اختصاصي علم الأعصاب والمشرف العام على الدراسة، أكد أن العمل في ساعات مبكرة من اليوم يولد ضغوطات نفسية كثيرة، ويسبب الإرهاق وبالتالي الأمراض، كما يؤثر على الأداء العملي، وينصح الدكتور كيلي ببدء العمل عند العاشرة بالضبط، حيث يكون النسق البيولوجي متوافقاً مع متطلبات جسم الإنسان.

ولم تقتصر الدراسة على الموظفين فقط، بل تجاوزتها إلى صفوف الطلاب أيضاً، حيث شددت على ضرورة التحاق التلاميذ بصفوفهم الدراسية في الثامنة والنصف صباحاً، بينما نصحت طلاب الثانوية بعدم بدء حصصهم قبل الحادية عشرة صباحاً، والشيء نفسه بالنسبة لطلبة الجامعات.

وجاء في الدراسة، أنه على الآباء مراعاة ذهاب أبنائهم في وقت مبكر للسرير، لكي لا يقعوا ضحية للسهر، لينعموا بقدر كافٍ من النوم، لأن قلته تتسبب في إعاقة النظام البدني والعاطفي المرتبط بالمؤهلات والقدرات، وهو الشيء الذي تعاني منه بعض المجتمعات.

وطالبت الدراسة بضرورة إعادة النظر في مواقيت العمل، خصوصاً الصباحية، بغية تغييرها بمواقيت أخرى تكون مناسبة للساعة البيولوجية للإنسان، ولا تتسبب في إرهاقه على المستوى البدني والنفسي، ما يساهم في تعثر العمل وعدم الوصول إلى المردود الكافي الذي يرغب فيه أرباب العمل.

ويعد الاستيقاظ مبكراً والذهاب إلى العمل هاجساً يؤرق ملايين البشر في العالم، خصوصاً مع انتشار ظاهرة السهر على أجهزة الكومبيوتر والهواتف الذكية، ما زاد من صعوبة الاستيقاظ والالتحاق بالعمل في وقت مبكر.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية