عمليات التجميل الفاشلة تقود إلى الشهرة أيضاً

السبت، 21 أبريل 2018 ( 09:47 ص - بتوقيت UTC )

تبخرت أحلام الموديل الشهيرة "نادين برونا" في الحصول على عينين باللون الرمادي الفاتح، بل وأكثر من ذلك، اذ أصيبت بالعمى جراء عملية فاشلة لزرع سليكون.

عرفت نادين برونا البالغة من العمر 32 عاماً من خلال تطبيق التواصل الاجتماعي "أنستغرام"، حيث دأبت على نشر صورها تروّج فيه للتجميل وهي تحظى بآلاف المتابعين على حسابها، وكانت ترغب في أن تحول لون عينيها إلى الرمادي الفاتح بدلاً من لون البندق، غير أن عملية التجميل التي أجرتها كانت فاشلة، وتسببت في فقدانها الرؤية بنسبة 80 بالمئة في العين اليمنى و50 بالمئة في العين اليسرى.

مغامرة مقابل الدعاية

وأقدمت الموديل الأرجنتينية الأصل، على إجراء العملية التي كلفتها ثلاثة ألاف دولار لزرع السيليكون في عينيها، وهو سعر مخفض عرض عليها بشرط أن تقوم بنشر دعاية لذلك في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، لكنها بدأت على الفور تعاني من مشاكل خطيرة جراء العملية الفاشلة، وأصبحت رؤيتها ضبابية نتيجة الضغط على عصبها البصري بسبب زرع السيليكون، وبدت عيناها حمراوين وشديدتي الألم لأشهر عدة، كما أظهرتها الصور التي نشرتها عبر حسابها على "أنستغرام".

يذكر أن نادين أجرت عمليتين إضافيتين كمحاولة لاصلاح ما أفسدته هذه العملية الجراحية، غير أن الأمور لم تسر كما كانت تتوقع، بل ازدادت سوءاً، ومن ثم تم إجبارها على طلب الرعاية الطبية في معهد باسكوم بالمر آي في ميامي بفلوريدا الأميركية حيث تقيم.

وقادت الدكتورة رانيا حبش، وهي أخصائية في طب العيون، فريقاً من الأطباء لإزالة الغرسات الخطيرة بالعينين وذلك في أيلول (سبتمبر) الماضي، حيث خضعت نادين لعملية جراحية طارئة للمحافظة على البصر بعلاج الغلوكوما في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وسيتعين عليها التعامل مع نتائج الجراحة لبقية حياتها، حسب ما تداولته وسائل الإعلام.

رحلة مؤلمة

أبدت الموديل الأرجنتينية ندمها الشديد على إقبالها على هذه العملية، وقالت: "قبل الجراحة كانت عيني بصحة جيدة تماماً.. لقد كنت ساذجة جداً"، مضيفة: "بعد الجراحة شعرت بكآبة شديدة، وأنني وثقت في الشخص الخطأ، نعم أنا قوية وشجاعة جداً، ولكني كنت غبية جداً مع هذه التجربة.. الآن أرى كما لو أني امرأة عجوز في التسعين، لكني آمل أن أتمكن من الحفاظ على المياه الزرقاء تحت السيطرة".

وأضافت: "إنه أمر جنوني.. وحيث إنني كنت منفتحة على هذه الجراحة بحسابي على إنستغرام، ورغم ما جرى.. فما زال بعض الناس يسألونني عن المكان الذي يمكنهم القيام فيه بهذا النوع من العمليات". وتضيف: "لكنني لا أعتقد أن العمليات الجراحية سيئة مطلقاً.. فقط أنا لم أكن أعرف المخاطر، وأخطأت من خلال عدم إجراء بحث كاف حول الموضوع". على رغم ذلك، فهي ماضية في العمليات والشهرة والتكسب من وراء ذلك، حيث قالت: "في الشهر القادم، سأجري جراحة لخفض ثديي لأنني فقدت الكثير من وزني هذا العام، وهو أمر يجب أن أقوم به". وستعرض كل ذلك بالطبع على "إنستغرام".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية