"المرامية".. تكافح السرطان وتخفض السكر وتطرد المغص

السبت، 4 August 2018 ( 04:35 م - بتوقيت UTC )

من منطقة البحر المتوسط، حيث موطنها الأصلي، إلى بقية دول العالم، اكتسبت عشبة المرامية، شهرة واسعة لجهة فوائدها الجمّة، ومنها مكافحة مرض السرطان، وخفض نسبة السكري في الدم، فضلاً عن تهدئة المغص، والتخفيف من أعراض التهاب الحلق.

العشبة التي تنتمي إلى فصيلة النعناع الشفوية، تصنف بأنها متعددة الاستخدامات، إذ يتم تناولها كمشروب، أو عشبة مضافة إلى الشاي الأخضر، باعتبارها مضادة للأكسدة، كما يمكن إضافتها إلى مجموعة التوابل، نظراً للمذاق المتميز الذي تضيفه إلى الوجبات الداخلة في إعدادها.

وأثبتت تجارب علمية وطبية، النتائج الجيدة التي تسهم فيها هذه النبتة التي تزرع بكثرة بالأردن، في علاج مرض السرطان، إذ قال أستاذ علم العقاقير والنباتات الطبية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية الدكتور أحمد كمالي إن "تناول مستخلص المرامية يساعد إلى حد كبير في الحد من انتشار بعض أنواع السرطان مثل سرطانات القولون والمعدة والرئة والثدي". ويؤكد كمالي وفقاً لوكالة الأنباء السعودية (واس) أن "المرامية تسهم بشكل كبير في معالجة أمراض الدم والإنفلونزا وأمراض الرشح والربو والنزلات الصدرية وتخفيض نسبة السكر في الدم".

ويفيد شرب منقوع المرامية بعد الغلي في الوقاية من مرض الزهايمر وزيادة الفهم والوعي لدى الطلبة، إذ تنبه المخ، كما أنها تدر البول وتقوي الذاكرة. كما أشارت العديد من الدراسات أن خواص المرامية تعد مضادة للجراثيم والميكروبات والفيروسات.

ووفقاً لتقارير إعلامية تسهم المرامية في التنحيف، وتحسين عملية الهضم، وخفض معدل الحموضة، ومكافحة التوتر والقلق، وعلاج نزلات البرد والإنفلونزا، كما أنها تعد طارداً للبلغم، وتطهر اللثة، فضلاً عن دورها في علاج حالات الإسهال.

دراسة سابقة أجراها علماء في مركز بحوث النباتات الطبية في جامعتي نيوكاسيل ونورثومبريا، أكدت صحة ما جاء في النصوص القديمة بأن المرامية مفيدة للرأس والدماغ وتسرّع الاستجابات العصبية والذاكرة والحواس. وأظهرت البحوث الحديثة أن المرامية تعيق انزيما يسمى "آسيتل كولين استريز" الذي يحطم الناقل العصبي الكيميائي، والذي تترافق مستوياته المنخفضة مع مرض ألزهايمر الذي يعتبر أكثر أمراض العته انتشاراً ويؤثر على حوالى عشرة ملايين شخص في العالم، وفقاً لصحيفة "البيان" الإماراتية.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية