ألعاب الموبايل .. اغتيال الوقت بأساليب عصرية

الاثنين، 23 أبريل 2018 ( 11:02 ص - بتوقيت UTC )

يقضي الكثير من الشباب والأطفال وبعض الكبار، ساعات طويلة في التنقل بين ألعاب الموبايل ويفرطون في استخدامها، كإحدى أوجه الاستخدام غير الرشيد لما أنتجته التكنولوجيا الحديثة من تقنيات عصرية وأسلحة ذات حدين، وبخاصة ألعاب الفيديو والألعاب التي تربط المشترك مع متنافسين على شبكة الإنترنت.

ومع انتشار استخدام الأجهزة الرقمية في العالم، تنامت ظواهر سلبية يختلف مستواها بحسب درجة وعي وثقافة المجتمعات والمستخدمين، وبالنظر إلى الطفرة غير المسبوقة في صناعة الهواتف الذكية، فإن امتلاكها لم يعد قاصراً على فئة دون سواها، فأهل البوادي ينافسون الحضر في اقتنائها، أيضاً المزارعين والرعاة في السهول والحقول لا يمكنهم التنازل عن الهاتف الحديث كمطلب شبه أساسي.

جهاز رقم واحد

ونسبة لفرض الموبايل نفسه كجهاز رقم واحد بين الأجهزة الإلكرونية الأخرى وصديق على طول الطريق، فلا يمكن حصر تأثيره على التحصيل الأكاديمي للطلاب فحسب، بل تتمدد الآثار لتتضمن علاقات الفرد مع مجتمعه المحيط فالبعض يسيئ استخدام الهاتف بدرجة تجعله منكفئ على نفسه ويقضي أوقاتاً طويلة في اللهو والانشغال بكسب النقاط والبحث عن المتعة ومقارعة الخصوم والتنافس دون توظيف ذلك الوقت في أمر مثمر يعود بالفائدة أو يحقق مكاسب معقولة، أو حتى توظيفه لأخذ قسط من الراحة بما يساعد الفرد في معاودة أنشطته بتركيز وقوة أكبر.

وتشمل دائرة المخاطر مشكلات صحية تنجم عن إطالة التحديق والتركيز في الشاشة أو الجلوس بطريقة غير سليمة، بجانب دفن المواهب الشخصية والحد من تطويرها وتنميتها بما يعود بالنفع للموهوبين.

وأظهرت دراسة إسبانية أعدّها الباحث خيسوس بوجول من مستشفى ديل مار في برشلونة وزملاؤه، أنّ ممارسة ألعاب الفيديو لأكثر من تسع ساعات أسبوعياً تشكل خطراً كبيراً وبخاصة على الأطفال، في حين تحقق نتائح مفيدة في حالة الممارسة بصورة محدودة.

كما أن هناك روابط وثيقة الصلة بين المدة التي يقضيها الطفل في ممارسة الألعاب، والمشكلات السلوكية لديه، وصراعه مع نظرائه وتقليل مهاراته الاجتماعية. إذ يقول الدكتور بوجول: "إنّ ممارسة ألعاب الفيديو ليست جيدة ولا سيئة على الإطلاق، وإنما الفترة التي نقضيها في ممارسة الألعاب هي التي تحدد النتيجة".

سطوة الموبايل

ما يدلل على إجتياح التكنولوجيا عقول المستخدمين، أن الهاتف أصبح جزءاً لا يتجزأ من الحياه الشخصية حتى في جميع الأماكن وبين الأطفال والكبار،.

هذا ما تناولته دراسة حديثة نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، والتي أشارت إلى أنّ أكثر من مليون من البريطانيين المدمنين لاستخدام الهاتف يبحثون عن هواتفهم النقالة ثلاث مرات فى الدقيقة، وأن واحداً من كل خمسة لا يستطيع البقاء ساعة دون فحصها.

وحَمَّلت  الدراسة الموبايل وتطبيقاته بخاصة الألعاب والبرامج ذات الصلة بالإنترنت مسؤولية خسارة 20 في المئة من البرامج التلفزيونية بالإضافة إلى 17 في المئة من التواصل والحديث مع الأحباء.

 
(7)

النقد

كلام سليم 100%

  • 59
  • 33

كلامك صاح

 

بالإخص ما يعرف بالليدو

  • 38
  • 23

موضوع هادف

  • 20
  • 19

كلام ممتاز

  • 23
  • 31

بالتوفيق 

  • 54
  • 45

كلام سليم

  • 36
  • 34

موضوع هادف 

  • 16
  • 28

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية