"احذف فايسبوك".. ما علاقة هرمون التوتر بالـ"هاشتاغ"؟

الاثنين، 16 أبريل 2018 ( 06:54 ص - بتوقيت UTC )

لا يزال التفاعل عبر "تويتر" على هاشتاغ (وسم) "احذف فايسبوك" باللغتين العربية والإنكليزية مُستمراً، إذ ينادي الناشطون في موقع التواصل الاجتماعي إلى حذف المستخدمين لحساباتهم على "فايسبوك"، بعد فضيحة "تداوله بيانات شخصية لنحو 87 مليون مستخدماً مع شركة للاستشارات السياسية".

فاعتراف الرئيس التنفيذي لـ"فايسبوك" مارك زوكربرغ بمشاركة بيانات شخصية مع شركة "كامبريدج أناليتيكا" دفع الناشطين إلى إطلاق دعوات بحذف حساباتهم على الموقع الأزرق، ورافقتها ضجة إعلامية واسعة؛ ليهبط سعر سهم "فايسبوك" إلى 58 بليون دولار خلال الايام التالية لتفاقم ازمة الكشف عن هذه الممارسة الصادمة.

"ما يجب عمله الآن هو مقاطعة فايسبوك نهائيا والطلب من كل المتابعين حذف حساباتهم، دعونا ننهي هذا الفايروس المسمى فايسبوك ونكتفي بـ"تويتر" وبقية البرامج الموازية"، هكذا طالب عبد الرحمن جليلاتي عبر صفحته في "تويتر".

أما فارس، فاعتبر عبر الموقع نفسه أنه "في خطوة تجسد حملة حذف حسابات فايسبوك، الكثير حذف التطبيق ومنهم مشاهير مثل ايلون ماسك مؤسس تسلا وستيف وازنياك الشريك في أبل وحتى مطور الواتساب قرر حذف حسابه". بينما ذهبت صفحات أخرى نحو نشر "طرق حذف حساب فايسبوك بشكل نهائي أو مؤقت".

وذهب إسماعيل مقترحاً "تغيير أفراد في شركة فايسبوك"، وقال "ملايين الشركات والأفراد يعتمدون على فايسبوك في حياتهم العملية والعلمية والاجتماعية، إذا كنت مكان المحكمة نبدل أفراد فايسبوك ونسلمه لناس جدد من شركات أخرى".

حجّة نفسية

وربطت أميرة محمد محاولتها حذف حسابها على "فايسبوك" ببحثها عن الراحة، فكتبت: "أنا أتمنى كلنا نحذف حساباتنا أو الحكومات تحجبه عنا، الناس ترجع تشتغل ونخلص من الشائعات الكاذبة ونرجع نهنئ بالراحة النفسية"، واتفق سفيان مع ذلك معلقاً: "فايسبوك جعلني أكثر تعاسة، الأمر ليس دراسات لكنه يسبب ضيقاً وحرجاً".

هذه التعليقات تزامنت مع دراسة حديثة أجرتها جامعة كوينزلاند الأسترالية، ونشرتها مجلة "نيوزويك" الأميركية، تفيد أن التوقف عن استخدام "فايسبوك" لمدة أسبوع واحد، قد يقلل من مستوى هرمون التوتر في جسم الإنسان، وفي المقابل لم تُخف نتائج الدراسة ظهور انخفاض في مستوى الرفاهية لدى عينة الدراسة.

ونقلت المجلة تصريحاً لمؤلف الدراسة إيرك فنمان قال فيه: "إن المشاركين في الدراسة كانوا يرغبون في العودة لاستخدام الموقع مرة أخرى، لكنهم لو علموا بأن مستوى هرمون التوتر انخفض لديهم، فقد لا يرغبون بالعودة إلى فايسبوك".

وتداولت بعض الحسابات على "تويتر" الدراسة الأسترالية، ولربما وجدها الناشطون مبرراً لحملتهم الواسعة والتي تدعو إلى حذف الأشخاص لحساباتهم على "فايسبوك"، فعلّق عليها علي بني ليث بالقول: "في منها.. هينا بلشنا (بدأنا) نخفف باتجاه التخلص من التوتر".

وتجاوب لؤي مع الدراسة وعلّق "أكيد.. والله اليوم شطبته (حذفته) وفعلا ارتحت"، وغرّد محمد علوش "أنا لا أستخدم فايسبوك منذ سنة مع أني املك حساب منذ عام 2009، بالفعل أحسست بالراحة النفسية".

 
(1)

النقد

لا أعتقد أن الناس باستطاعتهم الاستغناء عن فيسبوك 

  • 12
  • 27

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية