"غوغل" يحتفل بذكرى ميلاد عمر الشريف

الثلاثاء، 10 أبريل 2018 ( 12:12 م - بتوقيت UTC )

"غابت شمس مصر" .. هكذا وصفت الصحافة العالمية رحيل الفنان عمر الشريف قبل 3 سنوات وتحديداً في العاشر من تموز "يوليو"، قبل أن يعود العالم بأثره للاحتفاء بذكرى ميلاده التي توافق العاشر من نيسان، وفيما يشبه الإعصار، تحول اسم عمر الشريف، الحاصل على غولدن غلوب 3 مرات، والترشيح للأوسكار مرة واحدة، وعشرات الجوائز والتكريمات، إلى تريند على مواقع التواصل الاجتماعي عربياً وعالمياً، وقام محرك البحث العالمي غوغل، بتغيير شعاره، بصورة لعمر الشريف تتوسط اسم "google" بالإنكليزية.  

ونشرت الصفحة الرسمية لموقع CNN العربية تغريدة قال فيها: "احتفى محرك البحث غوغل بالنجم العربي العالمي عمر الشريف في يوم ميلاده... تعرفوا إلى رحلة حياة هذا النجم وأبرز المحطات الفنية في حياته"، وعلى الموقع الصحفي تم إعداد ملف عن الفنان الكبير بعنوان: "أسر قلوب العالم بجاذبيته.. ماذا تعرف أيضاً عن عمر الشريف؟". أما صحفية الغارديان فنشرت ملفا ضخما بالصور تحت عنوان: " Omar Sharif: a life in pictures"، وحظي بمئات التعليقات من مختلف جنسيات العالم، جميعها تحمل إشادة بالفنان الراحل.

بطولة من أول مشهد

من يعرف عمر الشريف عن قرب يدرك أن إنسانيته تشبه فنه وإبداعه، فالشهرة لم تلوثه، والأضواء لم تنل من تواضعه، فقد كان عفويا تلقائياً بسيطاً بشوشاً .. هو الاسم الذي صار ماركة فنية مسجلة، ولد في 10 أبريل 1932 بمدينة الأسكندرية، وقد عشق الفن منذ صغره، وهو ما جعله يتمرد على مهنة والده تاجر الأخشاب، بعد أن أصابه هوس التمثيل، فانطلق من خشبة المسرح المدرسي فى العاشرة من عمره، ويُحسب له أنه دخل السينما المصرية بطلاً منذ أول أدواره، وعمره لم يتجاوز الـ 23 عاماً، حيث منحه صديقه المخرج الشاب وقتها يوسف شاهين دور البطولة فى فيلم "صراع فى الوادي" عام 1954، أمام سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة التي وقع في حبها وتزوجها عام 1955، ليشكلا دويتو فنيا وإنسانيا إستثنائيا، ولتتوالى أعمالهما معاً فقدما "أيامنا الحلوة" عام 1955 بطولة جماعية شاركهما فيها عبد الحليم حافظ وأحمد رمزي، وفى عام 1956 قدما فيلم "صراع فى الميناء"، وبعده فيلم "لا أنام" عام 1957، ثم "سيدة القصر" عام 1958، قبل أن يتوقف تعاونهما لمدة 3 سنوات ليعودا بواحد من كلاسيكات السينما العربية والمصنف ضمن أهم الأفلام فى تاريخ السينما المصرية "نهر الحب" عام 1961.

نهر الحب

وعلقت منيرة على تلك العلاقة المتوهجة، من خلال بضعة تغريدات على موقع تويتر، قالت فيها: "على رغم أنه حصل على الشهرة، الثروات، أساطير الجمال في هوليوود، إلا أنه بعدما سُئل: ماذا تتمنى؟ أجاب: أتمنى لو أنني لم انفصل عن فاتن، ونادم على ذلك أشد الندم".  أما محمد الحاليس فنقل عنه قوله الشهير: "أنا مش أحسن فنان، ولا أفضل فنان مصري وعربي، والأحسن والأفضل هو العبقري أحمد زكي، ولو كان يتقن اللغة الإنكليزية وساعدته الظروف التي ساعدتني، لحصل على أوسكار السينما العالمية". وغرد جمال سالم قائلاً: "فنان رائع، لم تأت السينما المصرية بمثله، الكثيرون مجتهدون لكن مثله لا".

 

الطريق إلى العالمية

فى مطلع ستينيات القرن الماضي، تخطت شهرة عمر الشريف الحدود وخرجت لتحلق فى سماء العالم، وذلك بعد أن التقى بالمخرج العالمي دافيد لين الذى اكتشفه وقدمه فى العديد من الأفلام العالمية، وكان عمر الشريف كالعادة على قدر التحدي، فحقق نجاحاً مدوياً بفيلمه "لورانس العرب" عام 1962، والذي رُشح عنه لجائزة الأوسكار، وبعده توالت أدواره المميزة فى أفلام "دكتور زيفاجو" الذي نال عنه الغولدن غلوب، "الرولز رويس الصفراء"، "الثلج الأخضر" وغيرهم الكثير.

وخلف عمر الشريف رصيد فني هائل يتجاوز 100 عملاً فنياً، صال وجال وتحدى موهبته، بتقديم أدوار مختلفة متنوعة، تكشف عن قدرات استثنائية، وامكانات فذة، وحضور متوهج، فلم يستسلم أبداً لدور الجان أو الشاب الوسيم، نعم اشتهر بأدواره الرومانسية، لكنه تميز بقدرته على إجادة مختلف الشخصيات، فهو الشاب الأناني الوصولي في "بداية ونهاية"، وهو الرومانسي العاشق في "نهر الحب"، وهو الصعيدي الذي يتعامل بسجيته في "صراع فى النيل"، والشاب الفهلوي في "صراع في المينا"، وابن البلد والضحية في "صراع في الوادي"، وهو "أيوب" و"الأراجوز"، والعمدة المتسلط في "المواطن مصري" والرجل المسالم في "حسن ومرقص"، هو ببراعة الطيب بجدارة والشرير بمرارة والكوميدي حتى الثمالة.

 

ads

 
(7)

النقد

فنان عظيم

  • 15
  • 27

عمر الشريف ❤❤

  • 26
  • 34

فنان لن يعوض

  • 35
  • 71

فنان لن ينساه الجمهور

  • 47
  • 39

جان السينما المصرية لكل العصور

  • 33
  • 38

عمر الشريف جزء كبير من تاريخ السينما المصرية و له بصمة في العالميه

  • 28
  • 40

ايقونه الرجوله في السينما المصريه

  • 38
  • 27

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية