لا داعي لطبيب نفسي.. الزعفران كفيل بالقلق والاكتئاب

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 ( 09:38 ص - بتوقيت UTC )

يقول الكاتب التونسي عبد الحليم المسعودي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" في ما يشبه المزاح "إن كثرة الاضطرابات النفسية في أيامنا هذه لا تضر الصحة فقط.. بل تضر الجيب أيضا، وإذا ما خصص أحدهم ميزانية للطبيب النفسي كل شهر فالأغلب أنه سيضع النصيب الوافر من الراتب للطبيب وللأدوية". ولا يختلف عاقلان على أن كلام المسعودي سليم. لكن ما البديل؟.

الزعفران.. أغلى بهار في العالم، إلا أنه نبتة مفيدة جداً للقلق والضغط والاكتئاب. تشير دراسة فرنسية بعنوان "الملف العلمي: مفعول الزعفران على الصحة النفسية للإنسان" والصادرة عن مركز البحوث "مستخلصات النبات الأخضر" في باريس، إلى أن أصول الاضطرابات النفسية الثلاثة السابقة تعود إلى المزاج السيئ المتكرر. فإذا شعر الشخص بمزاج متعكر ولمدة طويلة فتلك علامة على بدء الإصابة بإحدى علامات الاضطراب النفسي: إما رهاب القلق، وإما الضغط، أو الاكتئاب.

يؤكد ملخص الدراسة أن مجموعة من الأطباء قاموا بإجراء فحوص طبية نفسية على 40 متطوعا قبل تناولهم كوبا من الشاي فيه نسبة من الزعفران، ثم قارنوا نتائج الفحوص نفسها بعدما تناول عدد منهم نسبة من الزعفران مع الشاي، وكانت النتيجة أن أعراض الضغط النفسي والقلق انخفضت بنسبة 50 في المئة مقارنة بالفحوص الأولى، الأمر الذي أكد مفعول الزعفران على المزاج.

يقول الطبيب النفسي فيليب نوس، وهو أحد المشاركين في هذا البحث العلمي حول تأثير الزعفران النفسي "كنت متأكدا من ذلك، سافرت إلى الهند وكشمير وتعرفت إلى الزعفران ومفعوله النفسي. ووصفت الزعفران لأحد أقاربي على أن يتناوله مع الشاي أو الماء مرتين في الأسبوع. فتوقف تطور مزاجه السيئ ولم يتطور إلى حالة قلق أو اكتئاب. أعتقد أن الزعفران نبتة قادرة على تهدئة الأعصاب والتأثير في كيفية تنقل المعلومات العصبية إلى الدماغ بشكل أكثر انتظاما وهذا سر التأثير النفسي".

لا تتوقف فوائد الزعفران على المجال النفسي لصحة الإنسان فقط، بحسب موقع Fitura Planète، بل تعدّ المادة النشيطة التي يحويها الزعفران والمعروفة باسم "سافرانال"، إضافة إلى مجموعة من مضادات الأكسدة إحدى أهم المواد التي لها دور قوي في مجال مكافحة السرطان. كما أنها مادة مضادة للتشنجات والأرق.

يتميز الزعفران أيضا بوفرة مادة المنغنيز فيه، إذ تساعد هذه المادة على تنظيم السكر في الدم، وتنظيم استقلاب الكربوهيدرات، وامتصاص الكالسيوم. كما أنه يساعد على تشكيل الأنسجة والعظام والهرمونات الجنسية، ويعد مصدرا مهما للحديد المساهم في تكوين "الهيموغلوبين" ويساهم في تعزيز تغذية الخلايا في الجسم ونقل الأكسجين والتخلص من الفضلات.

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية