"إدمان السوشال ميديا" داء يمكن علاجه

السبت، 6 أبريل 2019 ( 06:43 ص - بتوقيت UTC )

كتب أحد الناشطين في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن "الاقلاع عن تويتر وفايسبوك، أصعب من الاقلاع عن التدخين والمخدرات". قد يبدو الأمر مُريباً وحقيقياً، فالآثار السلبية التي تنتج من استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، تتمثل في الاكتفاء بالعلاقات الالكترونية بعيداً من الحياة الطبيعية والأصدقاء الواقعيين. وبحسب ما ذكرت صحيفة "دايلي ميل" البريطانية، فإن ارتباط الأشخاص بمواقع التواصل الاجتماعي، يتأثر بالفئة العمرية، التي تُعد العامل الأكثر تأثيراً.

ووفق تقارير حديثة نشرها مركز "بيو" الأميركي للدراسات البحثية واستطلاعات الرأي، فإن نحو 59 في المئة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، قالوا إنه لن يكون صعباً التخلي عن استخدامها. وأكدت التقارير أن الأمر لمن هم فوق سن الـ25 عاماً سهل للغاية في حذف تطبيقات مواقع التواصل، بينما هو أكثر صعوبة لمن هم في سن المراهقة. ونحو 51 في المئة من مستخدمي الإنترنت ممن تتراوح أعمارهم بين سن 18 إلى 24 عاماً، يصعب عليهم التخلي عن استخدام مواقع التواصل.

وأثبتت تقارير "بيو" أن مستخدمي "فايسبوك" هم الأكثر إدماناً، إذ يحظى الموقع بمستويات عالية من التصفح من قبل مستخدميه يومياً. إذ أكد 74 في المئة من مستخدمي "فايسبوك" أنهم يتصفحونه مرة واحدة يومياً على الأقل. بينما سجل مستخدمو "سناب شات" نسبة 63 في المئة، و60 في المئة لمستخدمي "انستاغرام" بالتصفح اليومي.

وأوضحت التقارير أن معظم المستخدمين لا يكتفون بتطبيق واحد من مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يستخدم 77 في المئة من مرتادي "سناب شات" موقع "انستاغرام"، وأن 89 في المئة من الأشخاص الذين يستخدمون "سناب شات" يستخدمون أيضاً "فايسبوك".

وقامت جامعة شيكاغو بإجراء اختبار استقصائي على عينة من 250 شخصاً، تراوحت أعمارهم بين 18و 28 عاماً حول "ما هو الأكثر إغراء والأضعف مقاومة من بين التدخين، والإدمان، وفايسبوك"، فكانت المفاجأة أن الغالبية أكدت أن "فايسبوك" لا يقاوم.

وذكر العالم ريشار غراهام المعني بدراسة السلوك الانساني من جامعة شيكاغو، خطوات بسيطة من الممكن أن تكون علاجاً لإدمان مواقع التواصل الاجتماعي، وتتمثل في تحديد مدى تعلق الفرد بهذه المواقع، وهل وصل الأمر معه إلى حد الإدمان أم لا، عدم اشغال النفس بكل ما في تلك المواقع من اختيارات، مع محاولة تحديد الغاية بدقة قبل الدخول إلى تلك المواقع، إضافة إلى تحديد الوقت الذي سيقضيه الفرد على مواقع التواصل قبل الدخول. ولفت إلى أن "تلك الخطوات في العلاج ستصبح ايجابية وعميقة الأثر في حال القناعة الداخلية للفرد، حول ضرورة التخلص من إدمان المواقع الاجتماعية، والتأكيد الداخلي والذاتي بنفس المدمن؛ أن علاج ادمان هذه المواقع غاية إن تم إدراكها تغيرت الحياة إلى الأفضل"، بحسب ما أوردته "BBC". 

 
(2)

النقد

عن جد مثل الادمان حاولت اترك الفايسبوك اكتر من مرة وما زبطت معي :) 

  • 12
  • 52

من فترة لفترة لازم نبعد شوي عن هالمواقع 

بالتوفيق ميس :)

  • 20
  • 27

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية