ماذا أصبح أبناء وأحفاد تشارلي شابلن؟

الخميس، 9 August 2018 ( 04:04 ص - بتوقيت UTC )

"تشارلي شابلن"، أيقونة السينما العالمية والصامتة وأيقونة الأبيض والأسود والظاهرة التي حيرت الجميع. ممثل صامت أوصل رسائل عجز الكثيرون عن إيصالها، وبقي اسمه خالدا في العالم بأسره.

ومن المعلوم أن "شابلن" أنجب أولادا.. فأين عائلة الممثل الشهير وماذا يفعل أبناؤه وأحفاده؟ وهل ساروا على الدرب نفسه؟ الإجابة، أن تشارلي خلف وراءه نسلا فنيا بامتياز في شتى المجالات وآخرهم الحفيد "كيفن"، وهو ما كشفته مجلة "باريس ماتش" الفرنسية، حول الحفيد وأخوته.

"كيفن شابلن" 25 عاما، طالب في علم الاقتصاد، أحد أحفاد "شارلو" البالغ عددهم 24، قدم لأول مرة عرضه الرائع في ميلانو، ويتحدث عن جده الذي يفتخر به جدا، طفولته في "كورسييه سور فيفي" في القصر الأسطوري، حبه للرياضة، وكل شيء. وقدم "كيفن شابلن"، وصفا لبدايته على منصة "دولتشي آند غابانا" في ميلانو مدينة الموضة، وهي تجربة مريحة استحسنها "كفين" كثيرا، ليتحدث طالب الاقتصاد عن كل شيء من عبقرية جده، وطفولته في قصر "كورسييه سور فيفي"، وعائلته، وحبه للرياضة.

أمضى الشاب "كيفن" وقتا كبيرا من طفولته في قصر من 24 غرفة في "كورسييه سور فيفي" أين عاش جده تشارلي، ويروي الحفيد مرحلة ذهابه بالدراجة الى المدرسة في "فيفي"، أين كان يتوقف كل يوم أمام تمثال الجد الأسطوري، الرمز العالمي، الذي يقع على رصيف البحيرة التي خلدت إلى الأبد وجود العبقري تشارلي، ويقول "هو صورة نادرة واسطورة حية بطبيعة الحال، ولكن بالنسبة لي هو جدي في المقام الأول".

وبطريقته الخاصة، دخل كيفن عالم الأضواء، فطالب الاقتصاد والمالية بمدرسة مرموقة ناطقة بالفرنسية في سويسرا، تغير وتحول الطالب إلى عارض أزياء ونموذج للعلامة الإيطالية "دولتشي آند غابانا"، خلال الأسبوع الموضة الشهير بميلانو.

وبدلا من النماذج المعتادة، فضلت العلامة الإيطالية الاستعانة بأبناء المشاهير، مستدعية قرابة أربعين ابنا لنجوم معروفين، ويقول كيفن: "أصبحت صديقا لباريس بروسنان، ابن جيمس بوند السابق وتشارلي غولدمان، ابن غاري"، فكان هدف الاستعراض إغواء جمهور جديد، ما يسمى جمهور الألفية، والشباب في المناطق الحضرية المترابطة. كما يوضح موقع "purepeople"، حول مسار "كيفن شابلن" في مجال عرض الأزياء والموضة.

في المجموع، بقي "كيفن تشابلن" أربعة أيام في ميلان: "لقد تعلمنا قليلا المشي، ولكن الهدف كان تقديم عرض أكثر طبيعية، عرض أكثر من المعتاد، هذا ما أرادوه، بالطبع، كنت متوترا قليلاً قبل الذهاب إلى المسرح، لكن من الخطوات الأولى، ذهب التوتر، تجربة جميلة جدا". ويقول كيفن تشابلن: "نجتمع في المتوسط ​​مرتين في السنة مع جميع أفراد العائلة، على الرغم من المسافة، بقينا قريبين جدا".

علاوة على ذلك، كانت كييرا، أشهر شقيقاته، عاضة الأزياء السابقة، التي تحولت إلى روائية، هي من قدمت كيفن إلى "دومينيكو دولتشي" و"ستيفانو غابانا"، أساطير الأزياء الإيطالية.

وكيفن واحد من بين 24 حفيدا لتشارلي، معظمهم فنانون ورسامون وكتاب وراقصون وكوميديون يعيشون في جميع أنحاء العالم، من الولايات المتحدة إلى إسبانيا، ومن كولومبيا إلى إنجلترا وبالطبع من سويسرا، يوقل عنهم عارض الأزياء: "أعرفهم جميعًا حتى ولو كنا نرى بعضنا قليلا جدا، فهم مشغولون جدا".

أنجب تشارلي ابنه أوجين، الذي أنجب ثمانية أطفال من بينهم كفين الذي يحتل المرتبة الخامسة في ترتيب إخوته، كيرا، البكر ابنة 35 سنة، العارضة السابقة والروائية، لارا (رسام 30 عاما)، سبنسر (موسيقار 29 عاما)، شانون (27عاما)، إندا (15 عاما)، التي تعيش في هولندا مع والدتها، ناهيك عن التوأم الصغير (سكاي وأونا 10 عاما) اللتين تعيشان مع والديهما في "يفردون".

علاوة على ذلك، عاش كيفن شابلن، من 13 إلى 18 عاما، قبل عودته إلى سويسرا، مع والدته في بلدة هولندية صغيرة تبعد ساعة واحدة عن أمستردام، وعندما كان مراهقا، على رغم تراث الأسرة، لم يحلم بمهنة في السينما ولكن بأن يصبح نجما في كرة السلة، في الدوري الأميركي للمحترفين، قبل أن يفهم أنه لا يصلح للعبة بسبب طوله الذي لا يتعدى 1.77 مترا، ومارس الشاب كل الرياضات إلا أنه لا يزال إلى حد الساعة يمارس رياضة الدراجات ويشجع فريق توتنهام هوتسبير، كما يمارس رياضة التزلج على الجليد في فصل الشتاء، وعليه، وحسب كيفن دوما، يجب أن يكون تشارلي فخورا جدا بحفيده وكل نسله.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية