النوم من أجل خسارة الوزن!

الخميس، 12 أبريل 2018 ( 03:11 م - بتوقيت UTC )

على رغم ارتباط الحديث عن خسارة الوزن بالأنظمة الغذائية والتمارين الرياضة، إلا أن بعض الدراسات تؤكد العلاقة بين الحرمان من النوم وبين زيادة الوزن، وهو الأمر الذي دفع إلى تزايد الحديث عن"النوم الصحي"و"نظام الجمال النائم" للتأكيد على الفوائد الصحية والجمالية للنوم.

وإن كانت الحاجة لخسارة الوزن تتزايد مع بداية فصل الصيف، فإن الدراسة التي قام بها شو وين وانغ وفريق بحثي من جامعة ساوث كارولاينا الأميركية، ونشرت نتائجها في دورية "سليب" أو"النوم" في آذار (مارس) ٢٠١٨، من شأنها أن تساعد على النوم بعمق بعد تأكيدها أن النوم عامل أساسي في خسارة الوزن لدوره في التخلص من الأنسجة الدهنية.

واعتمدت الدراسة على بحث أجري على عدد من البالغين من أصحاب الوزن الزائد الذين تم توزيعهم على مجموعتين. وفي حين طلُب من المجموعة الأولى تناول وجبات منخفضة السعرات الحرارية فقط، طلب من المجموعة الثانية تناول تناول وجبات منخفضة السعرات الحرارية، إضافة إلى تحديد ساعات النوم. وبعد ٨ أسابيع كشفت النتائج أنه على رغم انخفاض وزن الأشخاص في المجموعتين، إلا أن المجموعة الثانية (وقت نوم أقل) خسرت دهونا أقل وزادت لديها نسبة الأنسحة الرخوة. وفي حين وصلت نسبة الأنسجة الدهنية المفقودة لدى المجموعة الأولى إلى ٨٣ في المئة، وصلت في الثانية إلى ٣٩ في المئة فقط.

وتؤكد الدراسة أن التخلص من الدهون يصبح أصعب إذا لم يتم الحصول على قسط كاف من النوم، وهي إضافة مهمة لأنها تكشف صعوبة الاستفادة من الحميات الخاص بانقاص الوزن من دون التركيز على  النوم لعدد كاف من الساعات، وهو ما يفسر فشل تلك الأنظمة في بعض الأحيان أو صعوبة خفض الوزن على رغم عدم تناول كميات كبيرة من السعرات الحرارية. وهو أمر تؤكده كريستن كنوتسن، الباحثة قي مجال النوم بجامعة نورث ويسترن بشيكاغو، إذ قول إن"الحد من السعرات الحرارية والتمارين مهمان جدا لخسارة الوزن والحفاظ عليه، لكن النوم أيضا يجب أن يؤخذ في الحسبان".

ويختلف تقدير عدد ساعات النوم اللازمة للفرد، وإن كانت بعض الدراسات تربط بين زيادة الوزن وبين النوم لفترة تقل عن ٧ ساعات يومياً. وفي حين تطالب ماري بيير، الباحثة في المركز الطبي لجامعة كولومبيا- نيويورك، بالحصول على سبع أو ثماني ساعات كل ليلة، تطالب دراسات أخرى بالنوم من ثماني إلى عشر ساعات يومياً، وهي تقديرات تتعلق بالشخص والعمر والاحتياجات الجسدية التي قد تختلف بين الأفراد.

 

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية