الجامعات السودانية تتحدى "التصنيف العالمي"

الأربعاء، 25 أبريل 2018 ( 10:23 ص - بتوقيت UTC )

"خريجو الجامعات السودانية يعتبرون أفضل الخريجين على مستوى الإقليم"، تصريح لافت أدلت به وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي في السودان الدكتورة سمية أبو كشوة، والتي قللت من أهمية "التصنيف العالمي للجامعات"؛ بوصفه"يتم بمعايير لسنا بحاجة إليها". وكانت الوزيرة اعترفت الوزيرة في كلمة لها في المنتدى الإعلامي الأول حول قضايا التقويم والاعتماد لمؤسسات التعليم العالي الذي احتضنته الخرطوم مطلع نيسان (أبريل) الماضي،  بتأخر مواقع الجامعات الوطنية في التصنيف نفسه.

ودائما ما يُلقى الكثير من اللوم على السلطات السودانية وتوجه أصابع الاتهام إلى الجهات المعنية بإدارة شؤون التعليم العالي في السودان جراء التراجع المتواصل في تصنيف الجامعات السودانية ضمن قوائم مؤسسات التعليم العالي حول العالم. لكنّ تأتي أطروحات مضادة ترى أنّ معايير التصنيف المتبعة نفسها تشوبها "اعتبارات غير واضحة ولا تحدد على نحو دقيق ما تمتاز به جامعة عن غيرها"، وهو ما أشارت إليه الوزيرة السودانية في تصريحاتها. وبالتالي فهي مجرد تكهنات لا يسندها الواقع في كثير من الأحيان.

ويبرهن أصحاب هذه الرؤية موقفهم بأنّ الخريجين والطلاب السودانيين (بوصفهم ثمار التعليم العالي في السودان)، ينافسون أقرانهم في الدول الأخرى ويتقدمون على الكثيرين منهم، بل نجحوا في حصد جوائز كبرى في منافسات عالمية عقدت بمشاركة طلاب الدول التي تعتلي جامعاتها قوائم التصنيف العالمي.

أفضل المخرجات الإقليمية

وعلى رغم إبداء الوزيرة السودانية عدم اكتراثها للمعايير الخاصة بتصنيف الجامعات حول العالم، إلا أنّها تحرص باستمرار على توجيه الجامعات الوطنية ببذل المزيد من الجهود حتى تحتل مراكز أكثر تقدماً في التصنيف، وتشجعها على الاهتمام بمعايير الجودة وإفراد مساحة واسعة للخريجين للمنافسة في سوق العمل العالمية. وعززت الوزيرة ثقتها في الجامعات الوطنية؛ لكون معظم أعضاء هيئة التدريس من خريجي الجامعات نفسها، ما يدل على جودة المخرجات وتفوق الطلاب حتى على أساتذتهم.

ومن أبرز المواقع الرفيعة التي تبوأها طلاب السودان على الصعيد العالمي فوز الطالب بجامعة الخرطوم محمد المعز في مسابقة جسر اللغة الصينية التي أقيمت في مقاطعة (هونان) جنوب الصين وتصدره قائمة طويلة قوامها 145 متنافساً ينتمون إلى 112 دولة حول العالم، وحصد لقب نجم اللغة الصينية لسنة 2017، والعديد من الإنجازات الأخرى.

الارتقاء بالجامعات السودانية

ويرى خبراء أنّ المرتبة التي حصلت جامعة الخرطوم باعتبارها رائدة التعليم العالي في السودان وأم الجامعات في القائمة العالمية، لا تتناسب مع موروثها العلمي، وعليها السعي جاهدة لاحتلال موقع يناسب سمعتها وعراقتها. ومن أهم النصائح المقدمة للارتقاء بحالة الجامعات السودانية تشجيعها على عدم السعي للتنافس في ما بينها وإنما للتعاون وتبادل الخبرات من أجل الحصول على مواقع مرموقة. مع الاهتمام بتعزيز ونشر المعرفة العلمية ورصد حركة البحث العلمي والمحتوى الأكاديمي على شبكة الإنترنت لكل من الطلاب والأكاديميين، الى جانب المراكز البحثية التابعة للجامعات مع توسيع منصات الانفتاح على المجتمع.

 
(2)

النقد

بالفعل التصنيف العالمي مجحف في بعض جوانبه، على سبيل المثال لا الحصر اشتراط نيل أحد أعضاء هيئة التدريس في الجامعة المعنية جائزة نوبل في واحد من المجالات!

  • 18
  • 18

الجامعات السودانيه  تحتاج اولا الي تغيير المناهج 

  • 20
  • 16

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية