ألعاب استحمام الأطفال.. أرض خصبة للبكتيريا

الجمعة، 13 أبريل 2018 ( 02:59 م - بتوقيت UTC )

الكثير من  الأمهات يعتقدن بأن الألعاب المطاطية والبلاستيكية التي تبعث الفرح وتتعالى معها الضحكات في حوض الاستحمام رفقة الأطفال مثل البطة الصفراء  والتمساح البلاستيكي، وسيلة إقناع ناجحة وتشجيعية لإقناع صغارهم على الاستحمام. 

لكن الدراسات الحديثة خالفت اعتقاد الأمهات، وأظهرت دراسة مشتركة بين سويسرا وأميركا أخيراً حقيقة "مخيفة"، وهي أن ألعاب الاستحمام المتنوعة ملاذ للبكتيريا والجراثيم الضارة التي تنشر الأمراض بين الأطفال. وأن نحو 75 مليون خلية لكل سنتيمتر مربع ومجموعة متنوعة من البكتيريا والفطريات موجودة في دميةالبطة الصفراء، بحسب موقع Tech Times. 

كما يعمل ضخ الماء من اللعبة تجاه الطفل على إمكانية خطر إصابته بالتهابات في العين، والأذن والمعدة. بحسب الدراسة التي أجراها المعهد الفيدرالي السويسري للعلوم المائية والتكنولوجيا ETH، بالتعاون مع جامعة إلينوي الأميركية.

الدراسة التي نشرتها نيويورك تايمز؛ أثبتت أن الألعاب التي يلهو بها الأطفال داخل حوض الاستحمام ، تُعدّ أرضاً خصبة للفطريات، التي تتكون داخل هذه الألعاب، على هيئة أغشية رقيقة، مكونة لأنواع مختلفة من البكتيريا والتي يمكن أن تساعد في تقوية أجهزة المناعة لدى الأطفال، إلا أنها قد تؤدي أيضاً إلى الإصابة بالعين والأذن والالتهابات المعوية.

 

عند الضغط على الألعاب مثل البطة البلاستيكية والتمساح المطاطي ومسدس المياه، والكرات الملونة، يتم إطلاق مادة "الكربون"، وهي بمثابة طعام للبكتيريا، وفقاً لما أوضحه فريق البحث؛ بقيادة العالمة الميكروبولوجية ومُعدة الدراسة ليزا نيو .

وبحسب ليزا نيو، فهناك "أنواع من الجراثيم تساعد في تعزيز جهاز المناعة لدى الأطفال"،  مؤكدة على أن تنظيف ألعاب الاستحمام، يُمكن أن يُقلل من المخاطر.

فضلاً عن أن رطوبة الحمامات، تُغذي النمو الكثيف للجراثيم، بالإضافة إلى الصابون في مياه الاستحمام، وما تسببه ألوان الألعاب البلاستيكية من تسريب لمواد كيماوية، تتغذى عليها الجراثيم والبكتيريا المسببة للأمراض، بما في ذلك "الفيلقية، والقولونية" بنسبة تصل إلى 80 في المئة من ألعاب الأطفال التي تم اعتمادها كعينة في الدراسة، بحسب نيو.

العلماء الذين تلقوا تمويلاً من الحكومة السويسرية؛ كجزء من الأبحاث الأوسع في الأجسام المنزلية،  ذكروا في بيان أن البكتريا التي تم العثور عليها تشمل "ليجيونيللا وبزوموناس وايروجينوزا"؛ وهي بكتيريا "غالبا ما تكون متورطة في الالتهابات المكتسبة من المستشفيات". بحسب مجلة التايم الأميركية.

ولمنع تعرض الأطفال للميكروبات؛ تنصح الميكروبولوجية ليزا نيو الأهالي بغليّ الألعاب بعد كل استحمام، والعمل على إغلاق الثقوب الموجودة في الألعاب، لعدم تكاثر الجراثيم داخلها، بحسب موقع Tech Times.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية