اسواق غزة.. أصناف كثيرة ويد المواطن قصيرة

الثلاثاء، 7 August 2018 ( 05:16 ص - بتوقيت UTC )

تشهد الأسواق في قطاع غزة وفرة في أصناف مختلفة من الفاكهة والمنتجات المتنوعة، بعضها مستورد وبعضها محلي الإنتاج، وهذا ما انعكس على انخفاض أسعار بعض هذه المنتجات، وارتفاع بعضها. لكن أوضاع الأسواق تبقى محكومة بميزان العرض والطلب والقدرة الشرائية للمواطنين.

يقول سراج جابر، صاحب محل للفاكهة في سوق الشيخ رضوان "السوق الأيام هادي (هذه) يعاني من ركود تام لأنه غالبية أصناف الفاكهة غالية بشكل يفوق قدرة المواطن على الشراء.. وكله بيرجع للبطالة المنتشرة في غزة والوضع الاقتصادي الصعب".

فيما يقول أحمد شبير، صاحب محل لبيع الخضار في السوق ذاته إن "هناك إقبالاً على المأكولات الشتوية مثل العَدَس، والخُبِيزَة، والحَمَاصِيص، وبخاصة إن الناس كمان بتودع فصل الشتا والأكلات هذه موفرة بشكل أو بآخر.. وكمان أسعار الخضار مش رخيصة وأقل حاجة بالسوق هيا البندورة".

ويقول الحاج أشرف عودة، بائع لحوم في سوق مخيم الشاطئ "اللحوم رخيصة خلال هذه الفترة لكن الأوضاع الاقتصادية صعبة والناس غالباً تلجأ لشراء اللحوم المجمدة عشان أرخص".

ويضيف عودة، الذي تعود جذوره إلى عائلة عريقة في مجال بيع اللحوم "إن السوق في غالبية أيام الأسبوع فاضي والنشاط بيبدأ يوم الجمعة صباحاً لأنه إجازة والناس في يوم الإجازة بتجتمع على طاولة سفرة واحدة والطبق الرئيسي بيكون لحمة أو دجاج على حسب المزاج العام للأسرة".

وكتب أحمد الفيومي، عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" "بعض من وقتك وأنت تسير في أسواق غزة كي ترصد معاناة وأحوال البلد والحركة التجارية وما وصلنا إليه وهذا الوضع القاسي والمؤلم نتاج أفعالنا الخاطئة في معالجة الكثير من الأمور. ما لفت انتباهي أكثر ليس كل ذلك بل مشاهدة العشرات من الشبان الذين لم يتجاوزوا العشرين عاماً وبعضهم الآخر تجاوز هذا السن بقليل يسيرون على عكاز.. شبان كالورد المستقبل ينتظرهم لبناء هذا الوطن، لقد فقدوا أجزاء مهمة من أجسادهم ببتر أطرافهم".

ركود سوق الملابس

في سوق حي الرمال وسط مدينة غزة تمتد محال الملابس على جانبي الشارع مع حركة كثيفة للمواطنين الذين يمشون ذهاباً وإياباً يشاهدون المعروضات في فاترينات المحال، دون جرأة في الولوج للشراء.

يقول حامد سكيك، صاحب أحد أشهر محال الملابس في حي الرمال إن "حركة البيع خفيفة خلال هذه الفترة لأن بيع الملابس مرتبط بمواسم معينة في قطاع غزة مثل مواسم الأعياد والمدارس والأفراح التي تبدأ خلال فترة الصيف".

ويضيف سكيك أن "موسم الأفراح معروف بازدهار البيع في محال الملابس النسائية. لأنه من المتعارف أن الأفراح في قطاع غزة تكون للنساء، وفرحة الرجال تقتصر على عدة طقوس من الممكن ألا يلزمها ملابس جديدة، لذلك فملابس الرجال يزدهر بيعها في الأعياد وبداية الدراسة".

ونشر وسام عفيفي، عبر صفحته بموقع "فايسبوك" يقول "تعكس أسواق غزة هذه الأيام الواقع الاقتصادي والمزاج الشعبي الحقيقي لنحو مليوني فلسطيني محاصرين في قطاع غزة".

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية