سينما المرأة..عُمق إنساني وطرح جريء

الثلاثاء، 17 أبريل 2018 ( 04:29 ص - بتوقيت UTC )

ساهمت المرأة العربية في تغيير صورتها النمطية من خلال صناعة الأفلام والسينما، وأثبتت أنها ليست مجرد وجه وجسد جميل فقط، بل استطاعت كمخرجة أو كاتبة سيناريو، أن تسلط الضوء على العنف والظلم الذي تتعرض له في مجمل أعمالها. تحمل سينما المرأة نوعاً من الطرح التوعوي والجرأة في طابعها، إلى جانب العُمق الإنساني، وما يزيد من تميزها أن صانعاتها  نساء حملنّ على أكتافهنّ مهمة النهوض في حضور المرأة على طريقتهن، ومن خلال عدستهن.

"ظل راجل" للمخرجة المصرية البريطانية حنان عبدالله، فيلم طويل، يروي أحداث ما بعد ثورة كانون الثاني (يناير) العام2011، ويسلط الضوء على معارك أربع نساء في بناء مستقبلهنّ وما تعانيه المرأة المصرية. حصل الفيلم على جائزة أفضل مخرج وثائقي في مهرجان الدوحة ترايبكا 2012، وجائزة الجمهور في مهرجان لقاءات بصرية من المركز الثقافي الفرنسي في القاهرة العام 2012.

وتعد اللبنانية نادين لبكي، من أشهر المخرجات اللواتي وصلن إلى العالمية، إذ انطلقت من فيلم "كراميل" الذي كتبت له السيناريو وأخرجته، ومن ثم "سكر بنات" الذي صدر في 2007، وعرض للمرة الأولى في مهرجان "كان" للأفلام. كما يأتي فيلم لبكي "هلأ لوين"، الذي كتبت له السيناريو وأخرجته ومثلت فيه، في مهرجان "كان" للأفلام العام 2011، وهو على غرار فيلمها "كراميل"، لتتناول حياة النساء العاديات، اللاتي يتأثرن بواقع لبنان الاجتماعي المركب، الذي أفرزته عقود من الثورات السياسية.

المخرجة اللبنانية نادين لبكي

وللريادة النسائية في الوطن العربي حضور قوي في صناعة الأفلام؛ فالمخرجة السعودية هيفاء المنصور، تسلط الضوء على حال المرأة في مجتمعها، إذ حصدت أفلامها العديد من الجوائز العالمية والعربية، من أبرز أفلامها "أنا والآخر"، و"وجدة" الذي وصل لترشيحات جوائز الأوسكار في فئة أفضل فيلم أجنبي، وحازت المنصور على جائزة المهر الذهبي لأفضل فيلم روائي عربي في مهرجان دبي السينمائي الدولي.

المخرجة السعودية هيفاء المنصور

الشاعرة والمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر تعمل في السينما المستقلة منذ العام 1994، وأنتجت عدداً من الأفلام حازت جوائز (A Few Crumbs for the Birds - بعض الفتات للطيور)، و(تاريخ ما بعد أوسلو- Post Oslo History)، كما حازت أفلامها أكثر من 15 جائزة في المهرجانات الدولية والعربية، عن فئة أفضل فيلم قصير، منها "شيكاغو" السينمائي الدولي، و"قرطاج" السينمائي، و"القاهرة" السينمائي الدولي". وفي المجتمع العربي، استحقت المرأة تذكرة دخول صناعة الأفلام بقوة، وأثبتت أنها قادرة أيضاً على تغيير أدوارها في السينما، تبعاً لتطور دورها في المجتمع.

وعلى رغم قلة الدعم المادي والمعنوي لمشاريع أفلامهنّ، إلا أن الثورة الأنثوية في صناعة الأفلام، أضافت بُعداً آخر للقضايا المجتمعية والمهمة في العالم العربي. فقضايا المرأة التي تُصوّر وتروى من وجهة نظر الأنثى، تضيف الكثير من المصداقية، والواقعية على الأفلام.

 
(2)

النقد

مقال رائع جدا عن انجازات المرأة في مجال السينما

  • 12
  • 17

موضوعات سينما المرأة جد جريئة ومحتاجين هالنوعيات من الافلام والطرح المميز 

  • 7
  • 10

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية