الفلفل الحار..المزيد في الصحة والعمر

الأربعاء، 18 أبريل 2018 ( 05:39 م - بتوقيت UTC )

الفلفل هو الإسم الذي يطلق على الكثير من النباتات، التي تشترك جميعها بالنكهة وشكل الثمرة، وان اختلفت في اللون والحجم، وتتفاوت فيه النكهة الحارة اللاذعة التي يعرفها عشاق الطعم الحار من نوع إلى آخر. وقد اشتهر المطبخ الهندي، باستخدامه الفلفل الحار بشكل كبير، فالطعام الهندي يعني الطعام الحار، وقد قدم باقة من أطيب الأصناف كأرز البرياني، والتشيكن ماسالا، والدجاج التكا، وغيرها من الأطباق، التي لها جمهورها حول العالم.

وتعتبر مادة "الكابسيسين"، المسبب الرئيسي للطعم الحار الذي يميز الفلفل عن غيره، والمعادلة تقول أنه كلما زاد تركيز هذه المادة في قرن الفلفل، زادت الحدة في الطعم الذي يحسه المتذوق للفلفل.

الفلفل صديق الصحة

وعدا عن كون الفلفل يضفي على الأطباق مزيدا من النكهات الأطيب، ويساعد في فتح الشهية، فقد أثبتت الدراسات اليوم أن الفلفل يعود على الانسان بالكثير من الفوائد والصحة، بفضل مادة الكابسيسين.        

دراسات كثيرة قام بها علماء من الجامعة الصينية في هونج كونج، للوقوف على الآثار الايجابية التي تتركها مادة الكابسيسين جاءت نتيجتها مؤكدة لدور الفلفل في خفض الكوليسترول الضار في الدم، والمحافظة على صحة القلب.

وقال الدكتور المشرف على هذه الدراسة زنيو شن: "ينصح بتناول الفلفل في وجبات الطعام للاستفادة مما توصلت اليه الدراسة، لكن هذا لا يعني أن الفلفل الحار ممكن أن يكون بديلا عن الأدوية، مثل أدوية ضغط دم".

وقد استخدم الفلفل "الشطة"، منذ مئات السنين، في علاج الكثير من الأمراض المزمنة، وقد أكد الدكتور محمد الشعراوي، مدير الأكاديمية المفتوحة للطب التكميلي في مصر، أن الفلفل يساعد في تخفيف آلام المعدة والأمعاء، وينشط الدورة الدموية، كما يفيد في تسكين بعض حالات الصداع، وبخاصة صداع الشقيقة.

العمر الطويل

لسنوات طويلة ظل هناك اعتقاد أن الفلفل الحريف له دوره في العلاج من بعض الامراض حتى جاءت دراسة علمية في العام 2015 أجريت في الصين، تكشف عن علاقة بين استهلاك الفلفل الحار وتراجع معدلات الوفيات، وكانت هذه الدراسة وحيدة في هذا المجال حتى تم نشر دراسات حديثة لجامعة فيرمونت الأمريكية تؤكد صحة تلك الدراسة الصينية.                                                                                     

حيث وجد أن الأشخاص، الذين رصدتهم الدراسة، وكانوا يستهلكون الفلفل بمعدلات ثابتة، في وجباتهم الغذائية هم الأطول عمرا.

سر الفلفل

يؤكد الدكتور أحمد الصباغ، استشاري الطب البديل وخبير العلاج بالأعشاب، أن  "سر الفلفل في علاج وتسكين الآلام يعود لمادة الكابسيسين، التي تحفز الناقلات العصبية على اطلاق المواد المثيرة للألم بصورة كبيرة، ما يؤدي الى استنزافها مع مرور الوقت، وبالتالي عدم الشعور بالألم". 

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية