مصر والسعودية.. هل بالإمكان تأهل المنتخبين معاً؟

الخميس، 12 أبريل 2018 ( 08:41 ص - بتوقيت UTC )

تكتسب المجموعة الأولى بكأس العالم روسيا 2018، أهمية خاصة على المستوى العربي؛ كونها تضم منتخبين عربيين هما مصر والسعودية من إجمالي أربعة منتخبات عربية نجحت في الحصول على بطاقة التأهل للمونديال.

وعلى رغم هذا الإنجاز غير المسبوق إلا أن البعض يرون صعوبة في نجاح المنتخبين العربيين "مصر والسعودية" في عبور مرحلة المجموعات سوياً، والمرور إلى دور الـ 16، وتنعقد الآمال على نجاح منتخب واحد على الأقل من المنتخبين في إكمال المشوار. كما سبق وفعلها المنتخب السعودي في كأس العالم 1994 بأول ظهور له في المحفل العالمي الذي أقيم بالولايات المتحدة الأميريكية عندما وقع هو والمغرب بمجموعة واحدة، بصحبة هولندا وبلجيكا، ونجح الأخضر السعودي في التأهل بعد الفوز على بلجيكا والمغرب، والهزيمة من هولندا.

أما المنتخب المصري فكان ظهوره الأخير في كأس العالم بهولندا 1990 مشرفاً، وعلى رغم عدم صعوده إلا أنه أبلى بلاءً حسناً وتعادل مع الجيل الذهبي للطواحين الهولندية بهدف لهدف، ثم تعادل مع إيرلندا سلبياً، قبل أن يلقى الهزيمة من إنكلترا بهدف نظيف ليودع البطولة.

بإمكان مصر والسعودية التأهل سوياً، وكتابة تاريخ عربي مونديالي جديد، بخاصة أن المجموعة الأولى لا تضم فريقاً من أسياد العالم الذي يُمكن القلق منه، وإلى جوار مصر والسعودية تتواجد روسيا البلد المضيف، وأورجواي.

بالحسبة الأسهل والأقرب نظرياً والتي تخلو من أي تعقيدات يُمكن حسم تأهل الشقيقين مصر والسعودية، بعد جولتي البداية؛ فالأخضر السعودي يستهل مشواره تحت أنظار العالم أجمع، كونه يخوض المباراة الافتتاحية للبطولة أمام روسيا، ودائماً ما تحظى مباراة الافتتاح والأدوار النهائية بنسب متابعة استثنائية، وهي الفرصة السانحة للأخضر لاستعادة أمجاده، واقتناص النقاط الثلاث لتسهيل مهمته بنسبة كبيرة.

 

ويخوض الفراعنة مباراتهم الأولى في المونديال بلقاء أورجواي، وتاريخياً يجيد منتخب مصر اللعب أمام منتخبات أميريكا الجنوبية، سبق وفعلوها آمام نجوم السامبا في كأس القارات، عندما فاز ملوك الكرة منتخب البرازيل بكامل نجومهم علي الفراعنة بأربعة أهداف لثلاثة بصعوبة بالغة، وبضربة جزاء في الوقت الإضافي.

وفي حال نجاح صلاح المتألق ورفاقه، في الفوز بالمباراة ستصبح مهمة التأهل قريبة، إذ يلتقي الفراعنة في المبارة الثانية روسيا، بينما يلعب الأخضر مع أورجواي، وعند فوز المنتخبين العربيين، يتأهلان مباشرة، وتصبح مباراتهما معاً تحصيل حاصل.

أما فرصة التأهل الثانية والتي قد تكون أوقع نسبياً للمنتخبين معاً، فتتمثل في اقتناص أربع نقاط لكل منتخب على حدة من أول مباراتين، بمعدل تحقيق فوز وتعادل، قبل مواجهتهما الأخيرة معاً، والتي لو انتهت بالتعادل بين الفراعنة والأخضر، لأصبح في جعبة كل منهما خمس نقاط كفيلة بتأهلهما معاً.

قد يكون هناك تخوف مشروع لدى الجماهير العربية، بعد الأداء المخيب لمصر والسعودية خلال اَخر مباراتين وديتين؛ فالمنتخب السعودي تلقى هزيمة قاسية برباعية نظيفة من بلجيكا، وقبلها تعادل إيجابيا بهدف لهدف أمام أوكرانيا، فيما تلقي المنتخب المصري هزيمتين متتاليتين، الأخيرة أمام اليونان بهدف نظيف، وقبلها بهدفين لهدف أمام البرتغال.

لكن تلك المباريات هدفها التجريب في الأساس وليست مؤشراً لشيء؛ فالمنتخب الألماني الرهيب متصدر التصنيف العالمي انهزم في اَخر مباراة أمام البرازيل بهدف نظيف، وقبلها تعادل مع أسبانيا بهدف لهدف، بل أن الأرجنتين أصحاب التصنيف الخامس تعرضوا لهزيمة مذلة في اَخر مباراة لهم أمام الأسبان بستة أهداف لهدف.

لا يحتاج الفراعنة والأخضر، سوى الثقة في قدراتهما، واللعب على المرور لمراحل متقدمة بهذا الحدث العالمي، وليس مجرد الظهور وحسب، ولدى المنتخبين الكثير من المقومات التي تجعلهما قادرين على تحقيق إنجاز غير مسبوق بتأهل منتخبين عربيين من مجموعة واحدة بالمونديال للمرة الأولى، ولما لا، وكل منهما كبير في قارته، الفراعنة أصحاب الرقم القياسي بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية 7 مرات، والأخضر بتحقيق لقب أمم اَسيا ثلاث مرات.

 

 
(5)

النقد

ربنا كريم

  • 24
  • 44

ان شاء الله المنتخبين يتاهلوا و الفرحه تبقي كبيره

  • 35
  • 40

Nice dream

  • 21
  • 29

مفيش مستحيل 

 

  • 34
  • 24

كل الناس بتقول ياااارب

  • 31
  • 20

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية