الطاقة النظيفة.. هل تغير مستقبلنا؟

الاثنين، 1 أبريل 2019 ( 09:24 ص - بتوقيت UTC )

تكثر الدلائل على أنّ الطاقة الشمسية ستلعب دوراً مفصلياً في حياة الإنسان الانسان، خصوصاً في ظل ارتفاع فاتورة إنتاج الكهرباء ومخاوف نضوب آبار النفط، فمثلما كان الإنسان يعتمد على الشمس مصدراً يستمد منه الشعاع والتمثيل الضوئي للنبات الذي يتغذى عليه، فإنّ الطاقة الشمسية مرشحة لإحداث تغييرات كبيرة في حياتنا مستقبلياً.

ويعتقد العلماء أنّها ستعبر الكثير من المنعطفات، لا لتغذي حياتنا بالكهرباء فحسب بل لتصنع أكثر من ذلك، إذ يعتقد أن الطاقة الشمسية (النظيفة)، ستكون الأسلوب الأكثر شيوعاً في العهود المقبلة، نظراً إلى المزيا التفضيلية التي تتمتع بها في تحويلها إلى أهم المصادر الأساسية البديلة للطاقة الآمنة والصديقة للبيئة.

وبشكل سريع اتسعت رقعة استخدام هذه الطاقة حول العالم، خصوصاً وأنها تقلل التلوث البيئي وكونها من الموارد المتجددة باستمرار، إضافة إلى أنّها تعد من أكثر أنواع الطاقة نظافةَ على الإطلاق لدورها الواضح في التقليل من الإنبعاثات الناتجة من التوليد الحراري للكهرباء.

فبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ، يرى أنّ الاعتماد على الطاقة الشمسية في العالم ساهم في إضافة مستويات قياسية في مجال الاستثمار فيها مقارنة بالوقود الأحفوري في العام 2017، كما تفوقت قدرات الصين في مجال الطاقة الشمسية الجديدة بأكثر من نصف الإجمالي العالمي، ما جعل الاستثمار العالمي في الطاقة الشمسية يرتفع بنسبة 18 في المئة ليصل إلى 160.8 بليون دولار. في حين يبلغ الاستثمار التراكمي في الطاقة الشمسية المتجددة منذ 2004 وحتى يومنا هذا نحو 2.9 ترليون دولار، بحسب الصفحة الرئيسة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. 

ويذكر تقرير "الاتجاهات العالمية في استثمارات الطاقة المتجددة لعام 2018" الصادر عن "الأمم المتحدة للبيئة"، والمركز التعاوني لكلية فرانكفورت - المركز المتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، و"مركز بلومبرغ لتمويل الطاقة الجديدة"، أنّ انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية، وإلى حد ما طاقة الرياح، مستمر في دفع عملية النشر. بحيث كان العام الماضي هو الثامن على التوالي الذي تجاوز فيه الاستثمار العالمي في مصادر الطاقة المتجددة 200 بليون دولار في مصادر الطاقة الخضراء.

دوافع التَحَوُّل

وتعد كاليفورنيا الأميركية من البلدان التي تحولت بسرعة إلى استخدام الطاقة الشمسية بعدما أسست مشروعاً عالمياً لتوليد الطاقة الشمسية واستغلالها بكميات كبيرة. وينتج المشروع ما يقرب من 750 ميغاوات، ويوفر الكهرباء لنحو  225 ألف منزل.

ومن أهم دوافع التحول إلى استخدام الطاقة الشمسية حول العالم وتعميم استعمالها، دورها في التقليل من استهلاك الوقود العضوي، والذي يرى الباحثون أنّه قد يوشك على النفاذ، في حين أنّ الشمس هي المصدر الأول والأقدم للطاقة المتجددة والنظيفة والرخيصة، وهو ما يبرهن الاتجاه عليها بصورة أساسية والاعتماد على إشعاعها في توليد ما يحتاجه الإنسان من الطاقة الكهربائية.  

ربما هذه الوقائع مجتمعة قادت المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إريك سولهايم، للتفاؤل بأنّ الطاقة الصامتة يمكن أن تعمل على تمكين المجتمعات الجديدة وتحسين حياة الشعوب مستقبلاً.

ads

 
(2)

النقد

حقيقة

  • 26
  • 23

الطاقه الشمسيه وطاقه الرياح ليست لها اضرار بالبيئه

  • 22
  • 21

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية