الفواكه المجففة تخفض الوزن وتقيّ من الأمراض

الثلاثاء، 27 مارس 2018 ( 11:25 ص - بتوقيت UTC )

تتباين الآراء حول الفاكهة المجففة؛ إذ يعتبرها البعض نوع من أنواع المقرمشات أو وجبة خفيفة غنية بالفوائد، فيما يعتبرها آخرون ضارة وغنية بالسكريات، ونوع من أنواع الحلوى المسببة في زيادة الوزن.

الفواكه المجففة هي الفواكه التي فقدت كميات كبيرة من المياه عن طريق التجفيف. وخلال هذه العملية تتقلص الثمرة، ما يؤدي إلى انكماشها، ووصولها إلى فاكهة صغيرة مجففة تحوي الكثير من السعرات الحرارية. ولعل أكثر أنواع الفواكه المجففة انتشاراً هي الزبيب يليه التمر، والخوخ، والتين، والمشمش. وهناك بعض أنواع الفواكه التي يتم تغليفها بالسكر وتشبه الحلوى بعد تجفيفها مثل المانغو والأناناس والموز والتفاح.

وعلى رغم أن الأبحاث المتعلقة بفائدة الفواكه المجففة ما زالت قيد الدراسة، إلا أن موقع healthline والمعني بشؤون التغذية الصحية، أكد أن هناك بعض الدراسات التي أظهرت أن من يتناولون الفواكه المجففة تميل أوزانهم إلى الانخفاض ويحصلون على كمّ أكبر من المواد المغذية.

وخلصت دراسة أميركية إلى أن من يأكلون الفاكهة المجففة تحتوي أجسامهم على عناصر غذائية أكثر، فضلاً عن كونهم أقل وزناً من أولئك الذين لا يستهلكون الفاكهة المجففة. ومع ذلك توجد بعض الاستثناءات، فعلى سبيل المثال تنخفض نسبة فيتامين C بشكل ملحوظ عند تجفيف الفاكهة.

وبحسب موقع livestrong أشار تقرير عن الفواكه المجففة أنها تحتوي كمية كبيرة من السكر الطبيعي، وربما يدفع الحجم الصغير للفواكه المجففة مقارنة بالطازجة، إلى تناول المزيد منها، ما يعني تناول كمية أكبر من السكر والسعرات الحرارية. وأن الفواكه المجففة المشتركة تحتوي على 38 إلى 66 في المئة من نسبة السكر بداخلها. ومن المعروف أن السكر الموجود في الفواكه هو الفركتوز، والإكثار من هذا السكر له أضرار سلبية على الصحة، ومن بين هذه الأضرار زيادة خطر السمنة والإصابة بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

وقالت دراسة أجريت العام 2005 في مجلة الكلية الأميركية للتغذية أن قطعة واحدة من الفاكهة المجففة تحتوي على القيم الغذائية ذاتها الموجودة في الفاكهة الطازجة بشكل مكثف و حجم أصغر. فضلاً عن غناها بالمواد المضادة للأكسدة، وخاصة البوليفينول، التي تمتاز بفوائد صحية في تحسين تدفق الدم، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، وتقليل ضرر انخفاض الأكسدة، وتقليل خطر العديد من الأمراض مثل مرض القلب، والسرطان، وهشاشة العظام، ومرض السكري، والأمراض التي تصيب الدماغ.

ووفقاً لجامعة هارفرد للصحة العامة فإن الفواكه المجففة من حيث الوزن تحتوي على ما يصل إلى 3.5 أضعاف الألياف، و الفيتامينات، و المعادن الموجودة في الفاكهة الطازجة. لذلك، يمكن أن توفر حصة واحدة منها نسبة كبيرة من المعادن الموصى بها يومياً، مثل حمض الفوليك. كما أنها غنية بالألياف، فالألياف ليست فقط ضرورية لصحة الجهاز الهضمي،  بل أنها تساعد على منع السمنة، و أمراض القلب و بعض أشكال السرطان.

في ظل هذه الفوائد، لا بد من ذكر أن نسبة السكريات الطبيعية في الفاكهة المجففة تُعتبر أكثر تركيزاً، وهي مفيدة للرياضيين الذين يحتاجون إلى وقود سريع، ولكن قد يشكل هذا الأمر مشكلة للأشخاص الذين يراقبون معدل السكريات والكربوهيدرات، والسعرات الحرارية في وجبات طعامهم، إذ يحتوي مثلاً كوب من العنب على 32 غراماً من السكر و 104 سعرة حرارية، فيما يحتوي كوب من الزبيب على 116 غراماً من السكر و520 سعرة حرارية، بحسب موقع CNN arabic. 

الفواكه المجففة، ذات فائدة كبيرة للجسم، شرط عدم الإفراط في تناولها حتى لا تكون ضارة؛ كماهو الحال في بعض الأطعمة، نظراً لاحتوائها على نسب مرتفعة من السكر، والسعرات الحرارية.

ads

 
(3)

النقد

معلومات حلوة والله :)

  • 72
  • 33

موضوع يستحق القراءة..ومعلومات جيده عن الفواكه المجفف.. بالتوفيق ميس

  • 36
  • 39

انا من عشاق هالفواكه وهالمعلومات جداً مفيدة 

شكراً ميس :)

  • 37
  • 50

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية