استرخاء وخسارة وزن.. لغير الرياضيين

الجمعة، 23 مارس 2018 ( 06:54 ص - بتوقيت UTC )

معلوم ان المشي، الركض، والسباحة أنشطة حركية تساعد على التخلص من ضغوط العمل وخسارة الوزن، لكن هل الاسترخاء في حوض استحمام دافئ برائحة اللافندر يؤدي إلى حرق سعرات حرارية؟

دراسة حديثة أجراها باحثون في جامعة "لافبورو" البريطانية أكدت أن ذلك ممكن. فالاستحمام في حوض مليء بالمياه الساخنة لا يحرر الجسم من براثن الضغط العصبي فقط، بل يساعد على عملية حرق السعرات الحرارية، بسبب ارتفاع حرارة الجسد نتيجة سخونة المياه.

على سبيل المتعة والاستجمام يغمر الجسم في حوض استحمام تكون درجة حرارته نحو 40 درجة مئوية لتقوية جهاز المناعة ومحاربة السمنة. وبحسب الدكتور Dr. Steve Faulkner، كشفت دراسة قام بها مع فريقه وجود علاقة بين الحمام الساخن ونسبة السكر في الدم وحرق السعرات الحرارية. الدراسة أجريت على مجموعتين، كل واحدة ضمت نحو  14 شخص. الأولى استمتعت بالاسترخاء في مياه ساخنة لمدة ساعة، أمّا الثانية فمارست ركوب الدراجة لمدّة 60 دقيقة أيضاً. وكانت النتيجة أن الاسترخاء في المياة الساخنة له آثار إيجابية على الصحة الجسدية أكثر من ركوب الدرّاجة، عمل مهدئاً للعقل والجسم والأعصاب، وساهم في حرق الدهون، بنسبة تعادل رياضة المشي لمدّة 30 دقيقة.

بينما يوصي رئيس الرابطة الألمانية للأندية الصحية لوتس‬ ‫هرتل بممارسة الرياضة، نجح القائمون على دراسة الاسترخاء في حوض الاستحمام في إثبات نظريتهم، وبخاصة لغير الرياضيين، التجربة أُجريت على مجموعة صغيرة من الأشخاص عددها 14 شخصًا. وطُلب منهم البقاء ساعة كاملة في حمّام ساخن، بلغت درجة حرارة الماء فيه 40 درجة مئويّة. وتمَّ قياس السعرات الحراريّة التي استُنفدت أثناء ذلك. ثم ركب المشاركون دراجة هوائيّة وشغّلوا الدواسات لمدة ساعة من الزمن، ومرة أخرى زاد مستوى استهلاك الطاقة، وتمَّ قياس مستوى سكّر الدم بعد 24 ساعة من كلّ تجربة.

 الدراسة تقول "إن رفع حرارة الجسد بالمياه الساخنة يحرق ما يعادل 130 سعرة حرارية، ويكافح الأمراض ويقوي جهاز المناعة، كما تفعل رياضة المشي لنصف ساعة". وأظهرت الطريقتان أن الحمام الساخن قادر أيضا على ضبط نسبة السكر في الدم نحو 10 في المئة. 

كما ينصح أطباء علم النفس في تخصيص بضع دقائق يوميا لممارسة فن الاسترخاء كعلاج فعال ومجاني للتغلب على ضغوط الحياة، كما ينصحون بالتأمل من 10 إلى 15 دقيقة يومياً والاستماع  إلى الموسيقى.

ads

 

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية