زوكربيرغ يرد على سخرية مستخدمي "فيسبوك" بالاعتذار

الجمعة، 23 مارس 2018 ( 10:24 ص - بتوقيت UTC )

خرج مؤسس "فيسبوك"، الأميركي مارك زوكربيرغ، على شاشة قناة CNN ليعتذر لملايين المستخدمين عن اختراق خصوصيتهم، التي اعتبرها المستخدمون زلزالاً هز حميمية الأفراد والجماعات. 

ورافق ذلك سخرية كبيرة عمت مواقع التواصل الاجتماعي، جراء ما خلفه خبر "لعنة السناب شات تلاحق الفيسبوك"، أخيرًا. وتنوعت التعليقات بين تعبيرات شعبية مثل "رحنا في 60 داهية"، وحتى "مارك باع أسرارنا"، في إشارة إلى مارك زوكربيرغ مؤسس فايسبوك.

وتداولت المنصات خسارة فيسبوك لنحو 43 مليار دولار بعد فضيحة قيام شركة "كامبريج اناليتكا" Cambridge Analytica بتصميم تطبيق يهدف إلى جمع معلومات المستخدمين عبر الموقع، إذ استطاع التصميم، الاستفادة من التجمع الضخم على فيسبوك، والجهل واللامبالاة من مارك زوكربيرغ، من أجل جمع معلومات دقيقة عن أكثر من 50 مليون مستخدم، وقاموا بتوجيه هذه المعلومات للأشخاص والتأثير عليهم في العملية الانتخابية لدعم المرشح الأميركي في انتخابات الرئاسة دونالد ترامب خلال العام 2016".

وكشف مهتمون بالتكنولوجيا على أن فيسبوك اعتقد أنه وحده يحتفظ بمعلومات مرتاديه، إلا أن حدث العكس، فصارت المعلومات الدقيقة لمستخدميه في متناول جهات ثانية. وأكد هؤلاء أن خصوصية مستخدمي المنصة الزرقاء مهددة بالاختراق في أي وقت من طرف جهات غير معلومة.

وقال أحدهم "لا بد من إغلاق المايك بفايسبوك، وذلك بالدخول على الإعدادات (الخصوصية)، والضغط على المايكروفون، وتغييره إلى غير متاح، وكذلك ضرورة عدم استخدام الكويزات أو الاختبارات، من أجل ألا تتاح معلوماتك في أيادٍ أخرى، تستغلها كيفما أرادت".

فيما علق آخر "المعلومات يتم توجيهها بشكل أو بآخر حسب الشخص المشتري، التأثير كبير ونحن لا نشعر به. هل تريد أن تكون تحت كاميرا مراقبة 24 ساعة؟ تسجل كل شي عنك وتفهمك وقادرة بعد فترة على أن تصنع شخصًا نسخة طبق الأصل منك ومن تفكيرك ومن شخصيتك؟"

مارك زوكربيرغ

من جهة ثانية، يعيد كثير من رجال المال التفكير في الاستثمار بالشركات التي تدير مواقع التواصل الاجتماعي بشكل عام، لا سيما بعد فضيحة تسريب البيانات الأخيرة، وقالت مصادر صحافية إن شركة فيسبوك تجري مراجعة داخلية وخارجية شاملة، لتحديد ما إذا كانت البيانات الشخصية لنحو 50 مليون مستخدم لا تزال بحوزة شركة استشارات سياسية أم لا؟.

 
(1)

النقد

الشيخ مارك عملها

  • 39
  • 53

حياة الإخبارية

حياة الإخبارية